رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في عيد المرأة.. المجد لأفلام «الغاضبات»

في عيد المرأة.. المجد لأفلام «الغاضبات»

فن وثقافة

أفلام سينمائية تطالب بحقوق المرأة

نون النسوة سينمائيًا

في عيد المرأة.. المجد لأفلام «الغاضبات»

كرمة أيمن 07 مارس 2018 20:22

"أنا مش كمالة عدد ولا صفر على الشمال، عن دوري وقت الشدد كلام كتير يتقال".

بكلمات بسيطة ومؤثرة اختصرت الفنانة أنغام في أغنية "نص الدنيا" الصورة النمطية للمرأة عبر سنوات، رغم المحاولات الفنية منذ عام 1952، لتغيير نظرة المجتمع لهذا الكائن الرقيق الذي يحمل على عاتقه الكثير من المشكلات.

وخصص يوم 8 مارس من كل عام للاحتفال باليوم العالم للمرأة، كما يحتفل بعيد الأم في 21 من نفس الشهر، تقديرًا للدور الذي تعلبه في المجتمع وتحملها المسؤولية وسط مجتمع يتنصل من حقوقها.



وعلى شاشة السينما، تجسدت مشكلات وأزمات المرأة، مست وجدان وإحساس الجمهور بالصوت والصورة، لتدعم وتنادي بحقوق المرأة عبر التاريخ.

وتزخر كلاسيكيات السينما، بالعديد من اﻷعمال التي دافعت عن حق المرأة في الحياة، وكانت الشرارة التي فتحت الأبواب المغلقة للتغيير والانفتاح، ووقفت في وجه الأفكار الرجعية، واستطاعت بالفعل أن تلفت انتباه الدولة والمسؤولين لتلك القضايا.



 

وحديثًا، بعد أن حصلت المرأة على أغلب حقوقها، مازال صوت "السينما" عاليًا ومؤثرًا، ونلتمس هذا من خلال فيلم "وجدة" السعودي، الذي نادى بحرية المرأة في وسط "المملكة" التي تحكمها العادات والتقاليد، وتقييد المرأة.

وهذا التغيير في المجتمع السعودي، يرصده العالم في الفترة الأخيرة، ففي فيلم "وجدة" كانت تحلم الفتاة بمجرد ركوب الدراجة، ليتحقق الحلم بإصدار قرار بقيادة المرأة للسيارة، بعد أن كان هذا الأمر ممنوعًا.

"وجدة"



 

يحكي فيلم "وجدة"، الذي أنتج عام 2012، قصة إنسانية بإسقاطات على وضع المرأة في السعودية، من خلال الطفلة "وجدة" التي تحلم بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب لقريبة من منزلها، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات وممنوع باسباب خاصة مثل الخوف عليهم، كي تتسابق مع ابن جيرانها الطفل "عبدالله الجهني" في شوارع الحارة.

 

وتخطط لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء تلك الدراجة الخضراء، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها والتي تصنعها بيدها، لكن خطتها تنكشف، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك الدراجة.



وينتهي الفيلم، بمشهد ركوب "وجدة" الدراجة وتنطلق بها شوارع المدينة رغمًا عن الجميع، ليحتفي العمل بقيم حب الحياة والإصرار والعمل الدؤوب.

"السينما المصرية"
 

السينما المصرية، كانت نافذة مفتوحة أمام المبدعين، ووضعت قضايا جريئة "تحت المجهر"، وغيرت بعض التشريعات والقوانين.
 

"أريد حلًا"

أنقذ فيلم "أريد حلًا" نساء مصر ممن تعرضن للعديد من المآسي في ساحات المحاكم بحثًا عن حريتهن من زوج ظالم ومضطهد.



وتألقت سيدة الشاشة العربية، النجمة فاتن حمامة، في إظهر كم المعاناة التي تقع على كاهل المرأة في فيلم "أريد حلًا" الذي عرض عام 1975/ ليعاد النظر في قوانين الأحوال الشخصية، ويكون المبادرة اﻷولى لقانون الخلع، إلغاء حكم الطاعة.


وتدور أحداث الفيلم حول سيدة استحالت عليها سبل العيش مع زوجها القاسي وسيئ المعاملة، فطلبت الطلاق منه بشكل رسمي أمام المحكمة، ولكن بسبب استعانة الزوج بشهود زور، تم الحكم في القضية ضدها، وفشلت في الحصول على الطلاق بعد 4 سنوات من متابعة قضيتها.



ويعد أول فيلم عربى يناقش قضية الطلاق وأحكام الطاعة صراحة وخاصة حق المرأة في طلب الطلاق.

و"أريد حلًا" بطولة فاتن حمامة، رشدى أباظة، كمال يس، على الشريف، ليلى طاهر، أمينة رزق، سيد زيان، ومن إنتاج صلاح ذو الفقار، وتوزيع إيهاب الليثي، عن قصة حسن شاه، كتب له الحوار سعد الدين وهبة، وإخراج سعيد مرزوق، واختير الفيلم ضمن أفضل مائة فيلم في السينما المصرية برقم 21.

"أريد خلعًا"

رغم أن الفيلم يدور في إطار كوميدي، إلا أنه أول فيلم ناقش قضية "الخلع" بعد إصدار قانون الخلع عام 2000.



وتدور أحداث الفيلم حول زوجة تعمل مدرسة موسيقى وهى "حلا شيحة" وزوج يعمل في بنك وهو "أشرف عبد الباقي"ولكن بسبب معاملة الزوج الصارمة وتنفيذ أرائه فقد قررت الوزجة رفع قضية خلع عليه.


"الأستاذة فاطمة"
 

تحطمت أسطورة "البنت ملهاش غير بيتها وجوزها" على أيدي فيلم "الأستاذة فاطمة" حيث طالبت بنزول المرأة لساحات العمل، وأثبت قدرتها على إدارة الأمور، ولكنها كانت في حاجة لفرصة بجانب إيمان المجتمع بإمكانيتها.


 

وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي، حيث تفتتح فاطمة "فاتن حمامة" مكتبًا للمحاماة، ويرفض خطيبها عادل "كمال الشناوي" الموافقة على عملها لعدم إيمانه بقدرتها على النجاح وعدم قدرة المرأة على العمل كمحامية، فتتحدى رأيه لتثبت له أنها متفوقة.

وتشتد المنافسة بينهما إلا أن فاطمة لم تكن ناجحة كمحامية ويتفوق عليها خطيبها، ويُتهم عادل في جريمة قتل لوجوده في مكان الجريمة، ويطلب عادل من فاطمة أن تتولى الدفاع عنه رغم أنها لم تمارس المهنة بطريقة جدية، وتضع فاطمة كل جهودها لإثبات براءته.

"678"
سلط فيلم "678" الضوء نحو قضية هامة جدًا يعاني منها المجتمع المصري مؤخرًا ألا وهي "التحرش الجنسي"، واتخذ صناع من رقم أحد الأتوبيسات، 678، اسماً له؛ لكونه مسرحا تتعرّض فيه إحدى البطلات للتحرّش الدائم بالاحتكاك المتعمد.



ويُعالج الفيلم قضية التحرش الجنسي، من خلال طرح قصص ثلاث نساء مِن طبقات اجتماعية مختلفة؛ هن: فايزة، ونيللي، وصبا اللاتي يُواجِهن المشكلة نفسها، ويتبع الفيلم النسوة الثلاثة المحبطات ويسجل فتور السلطات إزاء مطالبهن.



وأفضى الفيلم إلى دفع المشرع المصري لإصدار قانون لمواجهة هذه الظاهرة، ينص على: الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ثلاثة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية.

North Country
وزخرت هوليوود بالأفلام التي تروي قصص داعمة لحقوق المرأة عبر التاريخ، وكان على رأسهم فيلم "North Country". 




ويدور الفيلم الذي أنتج عام 2005، في أحد مناجم الفحم بالولايات المتحدة الأمريكية، وتتعرض "لويس" وزميلاتها للتحرش والعنف من قبل العمال بالمنجم، ووسط صمت زميلاتها وخوفهن، قررت لويس الصراخ والإفصاح عما تتعرض له هي وزميلاتها من عنف.

وثارت "لويس" وصعدت القضية لمعاقبة الجناة، وبفضلها تم إقرار أول قانون للتحرش الجنسي في مواقع العمل في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1989.

وفيلم North Country” بطولة تشارليز ثيرون، وفرانسيس مكدورماند، وريتشارد جينكينز، الفيلم مأخوذ عن قصة وهميّة بطابع حقيقيّ وقعت أحداثها في عام 1975.



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان