رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ستار «المسرح السياسي» مغلق لحين إشعار آخر

ستار «المسرح السياسي» مغلق لحين إشعار آخر

فن وثقافة

مسرحيات ممنوعة من العرض

ستار «المسرح السياسي» مغلق لحين إشعار آخر

سارة القصاص 07 مارس 2018 14:14

"المسرح والسياسة" علاقة شائكة على مر السنين، وسرعان ما يغلق الستار ويطفئ المسرح أنواره، لتصبح خشبته خاوية وتتلاشى روح الإبداع، والتهمة انتقاد الأنظمة المختلفة. 

ولم تسلم عدد من الأعمال المسرحية من المنع، لتصنف تحت مسمى "المسرح السياسي" ويهدف بشكل صريح لنقد أحوال المجتمع ويتضمن إسقاطات سياسية.

وأعادنا منع مسرحية "سليمان خاطر"، لتقييد حرية الإبداع على المسرح، هذا الفن الذي يلتحم مباشرة مع الجمهور ويشتبك مع إحاسيسهم وانفعالتهم. 

وفي هذا التقرير نرصد أبرز المسرحيات التي منحت في مصر لأسباب سياسية: 


"سليمان خاطر"
كان آخر هذه الأعمال مسرحية "سليمان خاطر"، بعد أمر المدعي العام العسكري؛ بحبس فريق المسرحية، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم تهمة إهانة الجيش المصري.


وجاء ذلك عقب تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ لكل من للنائب العام والمدعي العام العسكري ضد أحمد الجارحي، مخرج، ووليد عاطف، مؤلف، لعرضهما مسرحية بعنوان "سليمان خاطر" بنادي الصيد، تحمل تهكم على الجيش المصري ودوره في محاربة أعداء الوطن، مطالبًا بإحالة المبلَّغ ضدهم إلى المحاكمة الجنائية.

وتدور قصة المسرحية، حول حياة جندي مصري، يحمي الحدود المصرية، فتح نيران بندقيته على سبعة جنود إسرائيليين عام 1985، وتحول للمحكمة العسكرية بتهمة قتل أبرياء، وبعدها أعلنت السلطات المصرية انتحاره في محبسه.
 


"7 سواقي" 

في أواخر الستينات،  منعت الرقابة مسرحية بعنوان "7 سواقي"؛ لسعد الدين وهبة، وكان يحاكم من خلالها التاريخ المصري لعقود كثيرة مضت، والخط الأساسي بالمسرحية هو كشف أسباب هزيمة يوليو 52.


و"7 سواقي" مسرحية  فانتازية وتاريخية، يستنطق فيها الكاتب المسرحي الكبير سعد الدين وهبة، لحظات من تاريخ مصر من خلال أحداث تقع في مقبرة ينبعث فيها فجأة جنود موتى.



"اللجنة" 
رفضت الرقابة، إجازة عرض مسرحية "اللجنة" المأخوذة عن رواية الكاتب صنع الله إبراهيم، بعد 8 أشهر من البروفات، لاعتراض نظام مبارك عليها لطرحها لفكرة التوريث وأجلت بعد صرف ميزانيتها وتنفيذ ديكورها.
 


"ع الرصيف"

وتعد مسرحية "ع الرصيف" بطولة سهير البابلي والراحل حسن عابدين، وإخراج جلال الشرقاوي من المسرحيات التي أثارت بلبلة وقت عرضها.

 

ويحكي جلال الشرقاوي، "في ليلة البروفة النهائية حضرت العرض السيدة نعيمة حمدى، مديرة الرقابة بنفسها، وصل الأمر لحذف أكثر من نصفها، وفى السادسة صباحاً أعلن «جلال» لفريق الرقابة رفضه تنفيذ أي حذف.

 

وقالت مديرة الرقابة في وقتها: "هل تتحمل أنت مسؤولية رفع الستار عن المسرحية؟"
وقال لها: "بالطبع".
وقالت نعيمة حمدي: "أما أنا فلا أستطيع تحمل هذه المسؤولية، ولذلك لن أوقع بالموافقة على عرضها، وإذا كنت تستطيع تحمل المسؤولية فاتفضل اعرض".

وعرضت مسرحية "ع الرصيف" سنتين. 

ومن أشهر المشاهد في العمل، يظهر "حسن عابدين وسهير البابلي" مطالبين القضاء بعدم تأجيل قضايا الفساد والتزوير، حتى لا يحدث انهيار لمصر على كافة الأصعدة الصحية والتعليمية وانتشار الفقر ونقص السلع؛ لينتهي المشهد بسؤال عمن قتل أحلام المصريين فصاروا يسيرون كالموتي في الطرقات، قائلين "مين اللي سرق مصر".

 


"لمونة المحياة" 
كانت مسرحية "لمونة المحياة" ضمن المسرحيات التي كانت حلمًا لم يكتمل بسبب الرقابة، حيث تناولت فكرة محاكمة المسئولين والوزراء ورئيس الجمهورية نفسه من قبيل الشعب إذا أخطأوا، إلا أن الرقابة لم تسمح بهذه المسرحية.

وقضت الرقابة على حلم الفنان سعيد صالح، في أن يقدمها على المسرح، ولم يتبق منها سوى النص الذي كتبه سعيد حجاج.


"دستور يا أسيادنا"
 

في عام 1995، تسبب عرض الشرقاوي لمسرحية ''دستور يا أسيادنا'' إلى حصار الأمن المركزي للمسرح وإغلاقه، حيث كانت تدور حول مواطن مصرى يترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية وفي النهاية يدخل مستشفى المجانين.


وهذا الأمر تكرر مع الشرقاوي في 2008، بعد مسرحية "بلاد فى المزاد" التى طالب وقتها وزير الثقافة بهدم المسرح، ولم يفتتح حتى 24 فبراير 2011.

 

"أنت حر" 
مسرحية "أنت حر" كتبها لنين الرملي، وقدمها محمد صبحي، ومنعت من العرض التليفزيوني، وهي مسرحية تعبر عن الحرية وكيف يستطيع الإنسان استخدامها بشكل صحيح، وماهي حدود حرية الإنسان، والنتائج المترتبة عليها.


"3 مسرحيات"

وفي 2017 ، منع عرض 3 أعمال مأخوذة عن أشهر كُتاب المسرح العالمي، كان المقرر عرضها في قصور الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة. 

وبأمر سيادي، تلقى قصر ثقافة دمياط، مكالمة تليفونية أمنية، تخبره بمنع عرض مسرحيات "أفراح القبة" و"اغتصاب"و"العادلون" بدون ذكر أي أسباب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان