رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بغداد تستقبل الأدباء والكتاب العرب في يونيو.. وتقف في وجه الإرهاب

بغداد تستقبل الأدباء والكتاب العرب في يونيو.. وتقف في وجه الإرهاب

فن وثقافة

الشاعر حبيب الصايغ

بغداد تستقبل الأدباء والكتاب العرب في يونيو.. وتقف في وجه الإرهاب

كرمة أيمن 07 مارس 2018 11:10

يعقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة الأمين العام الشاعر حبيب الصايغ، اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام، المقرر إقامته في العاصمة العراقية بغداد، عقب إجازة عيد الفطر المبارك، يومي الثلاثاء والأربعاء، 26 و27 يونيو المقبل، بمشاركة أكثر من 60 أديبًا وشاعرًا.


وقال حبيب الصايغ، إن الاجتماع يتضمن ندوة فكرية على مدار يومين، بعنوان: "ثقافة التنوع في مواجهة ثقافة العنف"، وتتشعب إلى محورين يُناقَش كل منهما في يوم: ثقافة العنف والآليات الناعمة لمواجهتها، والتنوع الثقافي ورهانات التواصل، وذلك حرصًا من الاتحاد العام على مناقشة القضايا التي تشغل ذهن المواطن العربي، فضلاً عن المثقفين والأدباء.

وأعلن الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن الاتحاد العراقي سيعقد في اليومين التاليين للاجتماع 28 و29 يونيو، الدورة الثانية عشرة من مهرجان "الجواهري الشعري"، بحضور الوفود العربية، وما يقرب من 400 أديبة وأديب عراقي.

وعن عدد المشاركين في اجتماع المكتب الدائم والفعاليات الثقافية المصاحبة، أوضح الشاعر حبيب الصايغ، أن كل وفد عربي سيتكون من ثلاثة أعضاء: رئيس للوفد، بالإضافة إلى شاعر، وباحث متخصص يكتب في المحورين المطروحين، لعرض مختلف التجارب العربية في مواجهة الإرهاب، والفكر المتشدد الظلامي الذي يغذيه ويقف خلفه.

أكد أن انعقاد اجتماع المكتب الدائم في بغداد، بعد انعقاده في دمشق في يناير الماضي، يأتي في إطار التأكيد على موقف الاتحاد العام المساند للشعوب العربية، والوقوف بجوارها في الأزمات التي تتعرض لها في تلك المناطق، جرَّاء أحداث العنف التي تقوم بها الجماعات الإرهابية التي تتستر وراء شعارات الدين الإسلامي، وللتأكيد على أن دور المثقف يتطلب منه أن يكون في المقدمة دائمًا، ضاربًا المثل لانغماسه في قضايا أمته، وقيادة الشعوب في حربها ضد الإرهاب.
 

ولفت الصايغ إلى الإنجاز الكبير الذي قدمه –ولايزال يقدمه- الأدباء والشعراء العراقيون، خاصة مجموعة الشعراء الذين قادوا الانتقال الشعري إلى قصيدة التفعيلة في منتصف القرن العشرين، وقبل ذلك وبعده، وإلى المجلات العراقية الرائدة التي لعبت دورًا طليعيًّا في تقديم الأدب الجديد ومدارسه وفرسانه للقارئ العربي طوال سنوات الثمانينيات من القرن الماضي، مما ساهم في إثراء الواقع الثقافي العربي بشكل عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان