رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| أخيرًا السينما في السعودية

بالفيديو| أخيرًا السينما في السعودية

فن وثقافة

السينما في السعودية

بالفيديو| أخيرًا السينما في السعودية

كرمة أيمن 05 مارس 2018 14:33

أقرت هيئة الإعلام المرئي بالسعودية، بنود لائحة الترخيص لدور السينما في البلاد، محددة ثلاثة أنواع من التراخيص، بعد استكمال جميع الشروط والاعتبارات.

 

وتضمنت لائحة التراخيص، عدة شروط: "أولًا: إنشاء دار السينما، ثانيًا: رخصة مزاولة نشاط تشغيل دور السينما، ثالثًا: رخصة تشغيل دار السينما بنوعيها الثابتة والمؤقتة".




وأعلنت السعودية، البدء في إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعروض السينمائية بالمملكة في ثلاث مدن رئيسية هم: جدة والرياض والشرقية.

 

يبدو أن المملكة قررت أن تواكب العصر، وتستعيد مكانتها السينمائية، خاصة وأن الوضع الآن تغير وأصبح كل منا يمتلك سينما خاصة به، فالإنترنت واليوتيوب وغيرهم من المواقع أتاحوا ذلك، وأصبح العالم كتلة واحدة لا تجزأ.
 

لم يكن هذا القرار ثقافي بحت، بل سيساهم في جذب الاستثمارات للسعودية، وصرح وزير الإعلام والثقافة أنه من المتوقع أن يصل الدخل المالي للسينما في السعودية أكثر من 80 مليار ريال خلال 10 سنوات قادمة.


وتوقع محمد علوي؛ رئيس لجنة المراكز التجارية بغرفة جدة، لصحيفة "عكاظ" السعودية، افتتاح 50 صالة عرض في جدة وحدها، وعدد مماثل في الرياض، خلال فترة تراوح بين 6 و8 أشهر.
 

وأوضح أن إنشاء صالات للسينما داخل "المولات" ليس صعباً، وأن الكثير من تلك "المولات" في جدة والرياض، بدأت بالفعل التجهيزات لتلك الدور قبل أشهر.

 

جون ترافولتا في السعودية

 

وكانت البداية قوية، وبرهنت السعودية باستضافة الفنان العالمي "جون ترافولتا" على أن خطواتها جدية، وأنها ستنفتح على الثقافات العالمية.



 

سينما.. بشروط

 

وفي مجتمع عربي، وخاصة إذا كان مثل السعودية منغلق على ذاته منذ سنوات، فكان من الطبيعي، أن يكون هناك عدة شروط تتحكم في الوضع السينمائي بالمملكة.

وقالت وزارة الثقافة والإعلام إن محتوى العروض سيخضع للرقابة وفق معايير السياسة الإعلامية للمملكة، وطالبت أن تتوافق العروض مع القيم والثوابت المرعية، بما يتضمن تقديم محتوى مثر وهادف لا يتعارض مع الأحكام الشرعية ولا يخل بالاعتبارات الأخلاقية في المملكة.

 

وتأملت وزارة الثقافة والإعلام، أن تساهم هذه الخطوة في تحفيز النمو والتنوّع الاقتصادي عبر تطوير اقتصاد القطاع الثقافي والإعلامي ككل، وتوفير فرص وظيفية في مجالات جديدة للسعوديين وإمكانية تعليمهم وتدريبهم من أجل اكتساب مهارات جديدة.


 

وتوقع عواد بن صالح العواد، وزير الثقافة والإعلام ، أن تُفتتح أول دار سينما في المملكة بحلول شهر مارس 2018، واصفاً الأمر بأنه يمثل لحظة فاصلة في تنمية الاقتصاد الثقافي في المملكة، وكذلك زيادة حجم السوق الإعلامي، من خلال المساهمة بنحو أكثر من 90 مليار ريال إلى إجمالي الناتج المحلي، واستحداث أكثر من 30 الف وظيفة دائمة، إضافة إلى أكثر من 130 ألف وظيفة مؤقتة بحلول عام 2030.

وتهدف رؤية 2030 إلى زيادة إنفاق الأسر السعودية على الأنشطة الثقافية والترفيهية من 2.9٪ حاليا إلى 6٪ بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن تفتح المملكة أكثر من 300 دار سينما بحلول عام 2030، مع أكثر من 2000 شاشة.


وبعد 35 عامًا، بدون دور عرض سينمائية في السعودية، فاجئنا الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد السعودي، بقرار افتتاح دور السينما مطلع عام 2018.


إلا أن مقاطعة السعودية للسينما، يعيد للإذهان أن المملكة كان بها دور عرض، وهذا يثير الفضول عن سبب تواجدها واختفائها.

ورفع الحظر عن إنشاء سينما في السعودية، يعود بنا إلى ثلاثينات القرن الماضي، لتدخل دور العرض إلى المملكة على أيدي الموظفيين الغربيين في شركة كاليفورنيا العربية للزيت القياسي التي تحول اسمها إلى شركة "ارامكو"، وذلك في مجمعاتهم السكنية الخاصة بهم.



 

"الذباب" اسم أول فيلم سعودي، أنتج عام 1950، ولعب بطولته حسن الغانم، ليكون بذلك أول ممثل سينمائي سعودي، لتفتتح عدد من دور العرض السينمائية بالأندية الرساضية في جدة والرياض والطائف.

وتوالى بعد ذلك الإنتاج السعودي، رغم قلته، إلا أنه أثبت ذاته في المنافسة والحصول على جوائز في المحافل والمهرجانات السينمائية العالمية.

ففي منتصف الستينيات الميلادية قام التلفزيون السعودي بإنتاج أفلام تلفزيونية، لكن البداية الحقيقية كانت عام 1966 بفيلم "تأنيب الضمير" للمخرج السعودي سعد الفريح وبطولة الممثل السعودي حسن دردير.

وعام 1975 قام المخرج السعودي عبدالله المحيسن بإخراج فيلم عن "تطوير مدينة الرياض" وشارك به في مهرجان الأفلام التسجيلية في القاهرة عام 1976 .

 

ليتطور الإنتاج السعودي، ويظهر ذلك في فيلم "اغتيال مدينة" عام 1977 للمخرج عبدالله المحيسن، الذي تناول الحرب الأهلية اللبنانية ومدى الضرر الذي ألحقته بمدينة بيروت الجميلة، وحاز حينها جائزة "نفرتيتي" لأفضل فيلم قصير، وعرض في مهرجان القاهرة السينمائي.

وبالرغم من إغلاق دور العرض السينمائية، في بداية الثمانينات، عقب أحداث احتلال الحرم المكي من قبل 200 مسلح، كمحاولة من الحكومة السعودية لإحتواء غضب التيار الإسلامي السعودي، إلا أن السينما تحولت إلى دماء يجري في عروق السعوديين.
 

ففي عام 1982، بمهرجان القاهرة السينمائي فاز المخرج السعودي عبدالله المحيسن، بالجائزة الذهبية عن فيلم "الإسلام جسر المستقبل" الذي صوّر في أفغانستان إبان فترة الحرب مع الاتحاد السوفياتي، بالجائزة الذهبية.

وفي العام 2013 حصل فيلم "حرمة" للمخرجة السعودية عهد كامل، على الجائزة الذهبية لمهرجان بيروت السينمائي، وفي العام نفسه، أعلنت أكاديمية العلوم والفنون الأميركية ترشيح "وجدة" ضمن 71 عملًا مرشّحًا لجائزة أوسكار، كأول فيلم سعودي.

وففي أغسطس 2016 اختير الفيلم الكوميدي الرومانسي "بركة يقابل بركة" لتمثيل المملكة في جوائز أوسكار 2017 عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

 

من أشهر الأفلام السعودية: "كيف الحال"، و"وجدة"، و"ظلال الصمت"، و"مناحي"، و"صباح الليل"، و"القرية المنسية"، و"حورية وعين".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان