رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. حكايات مصرية في الصين

بالفيديو.. حكايات مصرية في الصين

فن وثقافة

مصريون يروون تجاربهم مع الصين

بالفيديو.. حكايات مصرية في الصين

كرمة أيمن 04 مارس 2018 18:21

بهدف تعزيز الروابط بين الشعبين المصري والصيني، أطلقت مجلة "الصين اليوم" حملة تهدف إلى توثيق وعرض حكايات إنسانية ربطت مصريين وصينيين في حياتهم اليومية والثقافية.. وذلك من خلال عرض تجارب المصريين في الصين.

ودعت مجلة "الصين اليوم" منذ فترة زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذين لديهم تجربة مع الصين، دولة وشعبًا، للحضور والمشاركة في هذا الحدث ليرووا تجاربهم مع الصين سواء بالسفر أو العمل أو الزواج أو الصداقة أو غيرها، للتعبير عن أحلامهم، فربما يتحول هذا إلى حقيقة بأسرع مما يتخيلون.



وعلى مدار ثلاثة أيام، روى عدد من المصريين عن تجاربهم بالجمهورية الشعبية، بعنوان "التجربة الصينية"، وتوثق حكايات إنسانية ربطت مصريين وصينيين في حياتهم اليومية والثقافية.

وتوافد عدد من زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب، على الجناح ليرووا تجاربهم مع الصين، دولة وشعبًا، سواء بالسفر أو العمل أو الزواج أو الصداقة أو غيرها، وليعبروا أيضًا عن أحلامهم وتطلعهم للمستقبل.

 

ومن رواد المعرض، قال مؤمن سيف؛ طالب بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن الصينيين شعب ودود وهناك العديد من الصفات والعادات المشتركة بيننا، لكن أهم ما يميزهم إتقانهم للعمل ونظامهم الذي يعد السبب اﻷول في تقدمهم، مشيرًا إلى أن ذلك ألتمسه من خلال تعاونه معهم في مجال التجارة.



واتفقت معه، هاجر إبراهيم حمدان؛ طالبة في كلية تجارة جامعة القاهرة، لافتة إلى أننا لابد أن نتعلم منهم الإتقان في العمل، وخاصة أنهم شعب يعمل وينتج من أكبر شخص إلى أصغرهم.

 

عن عادات الطعام بالجمهورية الشعبية، قالت الشيماء أشرف، إنهم يعتادون تقديم الشاي الأخضر على المائدة الصينية، وأكلاتهم حارة جدًا، لافتة أنها أعجبت بوجبة "الباودز" وهي عبارة عن عجينة محشوة بالخضار واللحمة تم طهيها على البخار، وأيضًا السمك بصوص الصويا، والفراخ بالخضار.

ووصفت المناظر الطبيعية في الصين بالخلابة، مشيرة إلى أنهم يهتمون بتنسيق الأشجار والورود في كل مكان، وعن السور الصين العظيم، قالت إنها لا تستطيع وصفه وهو حماية قوية للدولة ولبكين.




يذكر أن، الصين استخدمت جميع أدواتها لتعزيز علاقاتها بالدول الإفريقية والعالم العربي، خصوصًا الأدوات الثقافية الناعمة، فنجدها تُضمِّن في ورقة السياسة الصينية تجاه إفريقيا عام 2006 بنودًا، تشمل الحث على تعميق العلاقات الثقافية، بما فيها التعليم والصحة والتبادل الشعبي.


وفي العام نفسه، اعتمدت الصين برنامجًا لتدريب 15 ألف اختصاصي إفريقي، علاوة على رفع المنح التعليمية للطلاب الأفارقة، ومن خلال حركة السفر النشطة ما بين الصين وإفريقيا، استطاعت بكين الترويج للغتها، فأقبل كثيرون في السودان وأنجولا وزامبيا على تعلم اللغة الصينية، فيما بلغت أعداد الصينيين بالبلدان الإفريقية مئات الآلاف.


من ناحية أخرى، أطلق راديو الصين الدولي عام 2006 محطة بكينيا تبث باللغات الداخلية، كل هذا أسهم في نشر الثقافة الصينية بين الأفارقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان