رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

حوار|محمود عبدالمغني: لهذه الأسباب قررت أدخل «الكهف»

حوار|محمود عبدالمغني: لهذه الأسباب قررت أدخل «الكهف»

فن وثقافة

الفنان محمد عبد المغني

حوار|محمود عبدالمغني: لهذه الأسباب قررت أدخل «الكهف»

أدهم المصري 03 مارس 2018 19:00

كشف الفنان محمود عبدالمغني عن تفاصيل دوره في فيلم «الكهف»، موضحًا أنه يجسد شخصية شاب ينتمي إلى أسرة فقيرة، ويعمل في أحد المتاجر، ويقطن بإحدى المناطق الشعبية، محاولاً التخفي عن أهل المنطقة بسبب مرض «البُهاق» الذى يستحي منه.
 

 

ومحمود عبدالمغني فنان من طراز خاص، خلق لنفسه مكانة قوية بين نجوم جيله، يسير في اتجاه النجومية بخطوات ثابتة، واستطاع أن يترك بصمته الخاصة بالأدوار التي قدمها.
 

 

 "مصر العربية" تحدثت مع  الفنان محمود عبدالمغني؛ ليكشف  عن تفاصيل دوره في فيلم "الكهف"، وعن الصعوبات التي واجهته أثناء التصوير، وأسباب مشاركته في العمل.

 

 

وأوضح عبد المغني لـ "مصر العربية" أن هناك عدة أسباب جعلته يشارك في هذا  العمل،  دون تردد.

وإلى نص الحوار..

 

ما أسباب مشاركتك في فيلم "الكهف"؟

 

هناك عدة أسباب جعلتني أوافق على المشاركة في هذا العمل، على رأسها الشخصية التي عرضت علي لم أقدمها من قبل في أي عمل شاركت به، بالإضافة إلى اختلاف السيناريو عن كل الأعمال المعروضة في الوقت الحالي، جعلني لا اتردد في القبول.

 

حدثني عن دورك في العمل؟
أجسد شخصية "عبدالله" شاب ينتمي إلى أسرة فقيرة، ويعمل في أحد المتاجر، ويعيش فى منطقة شعبية، يحاول أن يختفي عن أهل المنطقة بسبب مرض «البُهاق» الذى يستحي منه، ويعيش بسببه داخل «كهف» يسعى من خلاله للوصول إلى بر الأمان.

 

هل تعاونت مع أحد المصابين بمرض «البهاق» لكى تخرج بشخصية «عبدالله» للجمهور؟
 أحب أن أذاكر الشخصية التى أقدمها بـ«الورقة والقلم» قبل أي شيء؛ لذلك قرأت كل تفاصيل الشخصية فى السيناريو، وجمعت كل المعلومات التي أريدها عن مرض «البهاق»، الذى اكتشفت أنه يأتي نتيجة «ألم نفسى»، ورغبت منذ اللحظة الأولى فى إرسال رسالة مفادها «هؤلاء المرضى لا بد أن يظهروا ويتعاملوا مع الجمهور بصورة عادية، لأنهم ليسوا مصابين بمرض مُعدٍ».

 

هل اسم «الكهف» له دلالة معينة؟
 «الكهف» يطلق كثيرًا على المواطنين الذين يعيشون خلف «ماسبيرو»، والعمل بصفة عامة يتناول العديد من القضايا الإنسانية المتشابكة فى الحارة الشعبية التي تظهر بشكلها الحالى دون أى تعديلات.

 

هل تقترب شخصية «عبدالله» منك فى الحقيقة؟
كل شخصية أقدمها في عمل فني أحاول تقريبها لنفسي، لو لم تكن قريبة مني في الحقيقة، وشخصية «عبدالله» لا علاقة لها بي في الواقع، فهى عبارة عن شخصية مكتوبة على ورق ليس أكثر من ذلك.

 

ما الصعوبات التى واجهتك أثناء تصوير «الكهف»؟
 العمل يحتوي على مشاهد «أكشن» كثيرة، إلى جانب التصوير داخل مقابر، لذلك كل مشهد كان صعبًا، ولن أنتقِ أيًا منها وأقول «ده ماستر الفيلم»، لأن غالبيتها جيدة، وكنت يوميًا أعالج الإصابات التى لحقت بى من مشاهد الأكشن بـ«المراهم والكريمات».

 

هل استعنت بـ«دوبلير» فى تصوير مشاهد «الأكشن»؟
 رغم كثرة مشاهد «الأكشن» فى «الكهف»، إلا أنني لم أستعن بأي «دوبلير» فى تقديم مشهد واحد خلال العمل، وحرصت على تقديمها جميعًا للجمهور، وهذا عرضني لبعض الإصابات، التى جعلتنى أضطر للحصول على راحة لبعض الأيام.

 

كيف ترى المنافسة بين الفيلم والأعمال السينمائية المعروضة معه فى موسم نصف العام؟
 موسم نصف العام يعرض فيه عدد ليس بالقليل من الأعمال، وهو ما يعود بفائدة على المشاهد، وأعتقد أن الجمهور هو الحكم الوحيد في هذه المنافسة، والقادر على تحديد العمل الذى يحترم عقليته، وأقول للجمهور إن «الكهف» جدير بالمشاهدة، وسيدخل العديد من المهرجانات ويحصل على جوائز كثيرة.

 

ماذا عن مسلسل منطقة محرمة؟
مسلسل "منطقة محرمة" عمل مختلف ومميز، وهذا ما استطيع أن أقوله عنه فى الوقت الحالى، واتمنى أن ينال إعجاب الجمهور عند عرضه في رمضان القادم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان