رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

«وجوه على حوائط الزمن».. لوحات الأصالة المصرية تقاوم التغيير

«وجوه على حوائط الزمن».. لوحات الأصالة المصرية تقاوم التغيير

فن وثقافة

معرض "وجوه على جدران الزمن"

«وجوه على حوائط الزمن».. لوحات الأصالة المصرية تقاوم التغيير

كرمة أيمن 26 فبراير 2018 10:40

على جدران جاليري «العاصمة»، تأخذنا الوجوه المعلقة في أنحاء المكان لرحلة عبر السنين، لتختلط الألوان مع الحكايات والترميزات المختلفة.

وفي معرض «وجوه على حوائط الزمن» يعود بنا الفنان التشكيلي د. محمود حامد، إلى الماضي ويستعرض مجموعة من الوجوه ظلت بملامحها الغامضة عالقة علي جدران الذاكرة، وتحركت السنين وظلت هي محتفظة بتلك الملامح التي لم تؤثر عليها السنين.



وتبدو "الوجوه" على اللوحات كما أنها عادت مرة أخرى للحياة وكأنها جاءت من على حوائط الزمن تنفض من عليها آثار السنين الطوال ولكنها مازالت محتفظة بتلك القوة التي كانت عليها واختلطت معها الحكايات والترميزات المختلفة فجاءت محفورة على سطوح الأعمال كما هي محفورة في الوجدان والذاكرة.

 



وعن المعرض قال الناقد محمد كمال: "يستمر "محمود حامد" في استحضاره لوجوه متمايزة، فتح لها الفنان جميعاً أسطحه التصويرية كي تحتشد في لقاء تحت مظلة مرحلة من مشروعه الإبداعي والتقني الأصيل الممتد منذ عدة سنين".



وأشار إلى أن الفنان محمود حامد، ظل ملتحفاً بتراثه المصري الشعبي العريق في صحبة عناصره المحفورة من الطيور والأسماك والخيول والأشجار والنجوم، وفصائل بشرية سكنت أروقة التاريخ، قبل أن يوقظهم ويستنفرهم بعجائنه وألوانه وأزميله ليهرولوا زمراً نحو حضن حوائطه الزمنية إلى يوم يبعثون".



وتحت عنوان "وشحيات"، قدم الناقد والفنان التشكيلي إبراهيم وشاحي؛ قراءة في أعمال معرض "وجوه علي حوائط الزمن"، موضحًا أن الفنان محمود حامد، عاد بنا إلى الماضي وبساطة الأشياء وبراءة الملامح المصرية والحنين الي رحيق وعراقه التراث المصري الشعبي واستنشاق عبق التاريخ.



وأضاف أن الفنان محمود حامد، يعبر بتلك اللوحات عن الإنسان بالغوص في إنسانيته المفقودة في هذا الزمان والتي كانت لها سحر وقيمه في زمن جميل عظمت وتوهجت فيها القيم وكبرت فيها الأحلام وتوالدت فيها الأمنيات فأصبحت مجرد ذكري نستدعيها بشغف ونستمع فيها بنشوة التلاقي.



وعن ألوانه، قال إبراهيم الوشاحي، إنها كوكتيل من التشكيلات اللونية الخاصة التي وظفت جيدًا بما يتتاسب مع الوجوه، واستخدم اللون الذهبي والفضي لاظهار وإخراج ما بداخله من مشاعر تجاه ماضيه، وهي خلاصه تجاربه ورؤياه من نماذج مصريه منها المتشاءم ومنها المتفائل ومن المهرج ومنها الحزين، ومنها المطحون المعذب في أرضه وملكه، فعبر عن كل هذه الوجوه المصرية المتنوعة بصورة رمزية تجريدية تعبيرية تجسد وجوه معاصره نراها ونسمع عنها يوميًا.



والفنان محمود حامد؛ أستاذ بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان، يُشارك في الحركة الفنية المصرية منذ عام 1985، شارك في معظم الفعاليات الفنية التشكيلية مثل: "صالون الشباب، المعرض العام، صالون الخريف للقطع الصغيرة، معرض أجندة بمكتبة الأسكندرية"، وبالإضافة إلى مشاركته في معارض دولية وبيناليات بفنلندا وسويسرا وقبرص والأردن وسلطنة عمان والصين وصربيا وتركيا، وأقام أكثر من 20 معرض خاص.



 

حصل محمود حامد، على العديد من الجوائز في التصوير والنقد الفني، وله مقتنيات في العديد من المتاحف والهيئات ولدى الأفراد بمصر والخارج.

ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 4 مارس2018، بجاليري العاصمة بالزمالك.

 






  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان