رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

روائي سوداني لـ «مصر العربية»: «زهور تأكلها النار» تتحدث عن ثورة دينية

روائي سوداني لـ «مصر العربية»: «زهور تأكلها النار» تتحدث عن ثورة دينية

فن وثقافة

الروائي السوداني أمير تاج السر

قال: سعيد بوصول روايتي لقائمة «البوكر»

روائي سوداني لـ «مصر العربية»: «زهور تأكلها النار» تتحدث عن ثورة دينية

اية فتحي 24 فبراير 2018 18:25

كشف الروائي السوداني أمير تاج السر ، لـ "مصر العربية" عنتفاصيل روايته "زهور تأكلها النار" المرشحة لجائزة البوكر، موضحًا أنها رواية تاريخية، تتحدث عن ثورة دينية في القرن التاسع عشر،
 

وأعرب تاج السر عن سعادته لوصول الرواية للقائمة القصيرة للبوكر قائلًا : نعم صحيح أنا سعدت بوصول روايتي للقائمة القصيرة، وهي من الروايات التي بذلت فيها مجهودًا كبيرًا.
 

وينافس  تاج السر  بروايته ضمن القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام 2018، في دورتها الحادية عشرة.

وعن توقعاته للمرحلة القادمة قال "تاج السر" في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إنه لا يملك أي توقع في موضوع الجوائز، مضيفًا : "أنا لا أتوقع شيئًا وإنما أترك الأمور تمضي كما هي".

 

وروى "تاج السر" تفاصيل روايته "زهور تأكلها النار" قائلًا : هي رواية تاريخية، تتحدث عن ثورة دينية في القرن التاسع عشر، أدت إلى تدمير المزدينة وما حولها، وموت الكثيرين، وأخذت النساء سبايا، بزعم تطهيرهن.

 

تروى القصة بلسان خميلة إبنة تاجر الذرة وتروي بالتفصيل ما حدث للزهور التي وجدت نفسها في النار، ومن والدتها الإيطالية ورثت خميلة الجمال، ومن والدها الثراء. كانت تخطو إلى العشرين حين عادت من مصر حيث درست علم الجمال إلى مدينتها "السور" بمجتمعها المتنوع.

 

تظهر فجأة على الجدران كتابات لجماعة "الذكرى والتاريخ" التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلا وذبحا وسبيا، اقتيدت النساء إلى مصيرهن أدوات متعة لأمراء الثورة الدينية، زهورا ملونة تأكلها النيران، الآن انتهى زمن وابتدأ زمن، وخميلة الجميلة التي صار اسمها نعناعة تنتظر أن تزفّ إلى أمير من أمراء الثورة لعله المتّقي نفسه.
 

وتجدر الإشارة إلى أن أمير تاج السر روائي سوداني ولد في السودان عام 1960، يعمل طبيبا للأمراض الباطنية في قطر، كتب الشعر مبكرا ثم اتجه إلى كتابة الرواية في أواخر الثمانينيات، صدر له أربعة وعشرون كتابا في الرواية والسيرة والشعر.

 

ومن أعماله: "مهر الصياح"، "توترات القبطي" و"العطر الفرنسي"، "زحف النمل"، و"صائد اليرقات"، التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2011 وترجمت إلى الإنجليزية والإيطالية، وترشحت روايته "366" في القائمة الطويلة لجائزة العام 2014، وكانت ضمن الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية للعام 2015.

 

ويذكر أنه ينافس على الجائزة، ست روايات هي: "ساعة بغداد" للكاتبة شهد الراوي من العراق، "زهور تأكلها النار" للروائي أمير تاج السر من السودان، "إرث الشواهد" للروائي وليد الشرفا من فلسطين، "الحالة الحرجة للمدعو ك" للروائي عزيز محمد من السعودية، "حرب الكلب الثانية" للروائي إبراهيم نصر الله من فلسطين، الأردن، و"الخائفون" للروائية ديمة ونوس من سوريا.

 

والجائزة العالمية للرواية العربية، هي جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً، والرواية الفائزة بجائزة عام 2017 هي "موت صغير" للروائي السعودي محمد حسن علوان.


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان