رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

هموم الواقع العربي تتصدر «البوكر 2018».. وفلسطين تنافس بروايتين

هموم الواقع العربي تتصدر «البوكر 2018».. وفلسطين تنافس بروايتين

فن وثقافة

القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية - أرشيفية-

بالقائمة القصيرة

هموم الواقع العربي تتصدر «البوكر 2018».. وفلسطين تنافس بروايتين

كرمة أيمن 21 فبراير 2018 15:00

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام 2018، اليوم، القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة بدورتها الحادية عشرة.

وينافس على الجائزة، ست روايات هي: "ساعة بغداد" للكاتبة شهد الراوي من العراق، "زهور تأكلها النار" للروائي أمير تاج السر من السودان، "ارث الشواهد" للروائي وليد الشرفا من فلسطين، "الحالة الحرجة للمدعو ك" للروائي عزيز محمد من السعودية، "حرب الكلب الثانية" للروائي إبراهيم نصر الله من فلسطين، الأردن، و"الخائفون" للروائية ديمة ونوس من سوريا.



وقال إبراهيم السعافين؛ رئيس لجنة التحكيم، إن روايات القائمة القصيرة الست، تناولت موضوعات اجتماعية وسياسية ووجودية، ووظفت تقنيات سردية مختلفة مستلهمة من التحولات الحديثة للرواية العالمية في معالجتها للبعدين الغرائبي والعجائبي، ولا تخلو هذه الروايات من تقاطعات وإسقاطات على الواقع الجديد.

وأوضح ياسر سليمان؛ رئيس مجلس أمناء الجائزة، أن القائمة القصيرة لهذه الدورة تألفت من أعمال تشتبك مع واقعها العربي بمآلاته وشظاياه المغموسة بهموم كابوسية، وكأنها عمليات حفرٍ في مواقع الألم، هذا الحفر بالكلمات لا بد منه إذا أردنا أن ننخرط في الوقع ونتجاوزه في آن واحد، في عملية مركبة من المساءلة والمسؤولية، والتقدم والتراجع.

وضمت لجنة التحكيم للعام 2018 الدكتور إبراهيم السعافين رئيسًا، وعضوية الروائية الجزائرية إنعام بيوض، والكاتبة السلوفينية باربرا سكوبيتس، والروائي والقاص الفلسطيني محمود شقير، و الكاتب السوداني جمال محجوب.

 

وتدور أحداث رواية "ساعة بغداد" للكاتبة العراقية شهد الراوي، في حي من مدينة بغداد، وتسرد على لسان طفلة، تلتقي صديقتها في عام 1991، في ملجأ محصن ضد الغارات أثناء الحملة الجوية لدول التحالف على العاصمة بغداد.
 

وتتشارك الطفلتان الآمال والأحلام وتتداخل الأحلام مع الخيالات والأوهام، ثم يأتي شخص غريب يحمل تنبؤات من المستقبل الغامض للمدينة، لتبدأ موجة هجرات عائلية تفرغ المكان من أهله.


 

أما  "زهور تأكلها النار" فهي للروائي السوداني أمير تاج،  فتدور أحداثها في مدينة السور، حيث أعلنت جماعة "الذكرى والتاريخ" التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلا وذبحا وسبيا، واقتيدت النساء إلى مصيرهن أدوات متعة لأمراء الثورة الدينية، زهورا ملونة تأكلها النيران.


 

ومن زنزانته في سجن على جبل الكرمل، تدور أحداث رواية وليد الشرفا "أرث الشواهد" حيث يعود الفلسطيني "الوحيد" إلى الوراء، حينما كان طفلا في أثناء حرب يونيو1967، ويتذكر الوحيد أن جده وأباه هاجرا قسرًا من قريتهما "عين حوض"، التي حولها الإسرائيليون ، وصار اسمها "عين هود". 


 

أما رواية "الحالة الحرجة للمدعو ك"، فتصف في سرد ذكي يُعنى بالتفاصيل الدقيقة صراع مريض بالسرطان ورؤيته للوجود من ذلك المنطلق.



وتتناول رواية "حرب الكلب الثانية" من منظور عجائبي وغرائبي النفس البشرية وتحولات المجتمع والشخصية بأسلوب فانتازي، يفيد من أسلوب الخيال العلمي.



وتصور رواية "الخائفون" ثنائية المواطن والسلطة وتفضح العالقة الشاذة بينهما، مركزة على ثيمة الخوف اللصيقة بحياة الفرد والمجتمع.



 

ويعلن عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2018، في احتفال يقام في فندق فيرمونت باب البحر، أبوظبي، مساء الثلاثاء 24 أبريل، عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

والجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً.

 

يذكر أنّ، الرواية الفائزة بجائزة عام 2017 هي "موت صغير" للروائي السعودي محمد حسن علوان.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان