رئيس التحرير: عادل صبري 04:21 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«على طريق الحرير».. 75 لوحة تروي الأساطير والحكايات الصينية

«على طريق الحرير».. 75 لوحة تروي الأساطير والحكايات الصينية

فن وثقافة

افتتاح معرض "على طريق الحرير"

«على طريق الحرير».. 75 لوحة تروي الأساطير والحكايات الصينية

كرمة أيمن 19 فبراير 2018 10:55

في افتتاح معرض "على طريق الحرير" للفنان التشكيلي محمد عبلة؛ تنقلنا اللوحات التي تزين الجدران عبر الزمان والمكان، لنسافر معها من الإسكندرية إلى دول شرق آسيا، لتروي لنا الأساطير والحكايات.



وقال الفنان محمد عبلة، إن هذا المعرض نتاج عام ونصف من البحث في الأساطير والحكايات من آسيا لمصر مروراً بالعديد من الحضارات الهندية و التركية و الفارسية والعربية.



وأشار إلى أنه أستلهم المعرض حوالي 75 عمل فني من القصص و الأساطير التي ربطت الكثير من الحضارات بعضها ببعض، مستخدمًا فيها أساليب مختلفة وجديدة في محاولة لسرد تلك القصص.



وأضاف محمد عبلة، أن الفكرة تبلورت في رأسه بعد قراءة قصص عن طريق الحرير، الذي نشأ قبل الميلاد، وكيف كانت مؤشر لاختراع العديد من الأشياء كالسيوف والأموال، وبسببه أقيمت دول جديدة على غرار سمر قند وخرسان، كما انهارت دول.

وتابع: "فضولي دفعني للذهاب إلى الصين والهند، للسفر وراء تلك الحكايات والأساطير، لأنقلها بريشتي، وتجسدها لوحاتي"، لافتًا إلى أن جميع لوحات هذا المعرض مرسومة على ورق حرير خفيف.



وأوضح أن المعرض سيعقد ورشة للرسم علي الماء، وورشة أخرى ليروي المشاركين القصص من وجهت نظرهم كما لمسوها في اللوحات.

وعن المعرض، قال الفنان علي سعيد؛ مدير متحف الفنون الجميلة، إن استضافة هذا المعرض فرصة لمشاهدة تجربة متميزة في محتواها الإبداعي والإنساني والمعرفي، ومختلفة عن العرض الأول الذي أقيم بقاعة أفق بالقاهرة نوفمبر الماضي".



وافتتح معرض "على طريق الحرير" الدكتور خالد سرور؛ رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بوجود السفير الهندي، وعدد من الشخصيات الصينية، ونقاد وفنانين تشكيليين.

ومن المقرر أن يستمر المعرض، بقاعة حامد عويس بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، حتى 3 مارس 2018 .



والفنان محمد عبلة، من مواليد سنة 1953 بمحافظة المنصورة، اتنقل للإسكندرية سنة 1973 للإلتحاق بكلية الفنون الجميلة، بعد التخرج سافر للقاهرة التي شهدت أول معرض فردي يقيمه بالمركز الثقافي الأسباني.



وفي سنة 1987 بدأ جولته في أوروبا وبدأها بزيارة المتاحف الفنية في أسبانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا، وفي سنة 1989 بدأ "عبلة" دراسة الجرافيك والعرض في جاليري AAI بفيينا، بعدها بسنة اتنقل لمدينة زيوريخ بسويسرا لدراسة الجرافيك والنحت.

أسس محمد عبلة مركز الفيوم للفنون عام 2007، وأقام أول متحف لفن الكاريكتير بالشرق الأوسط في 2009.









 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان