رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قناة المحور تعتذر عن حلقة الاغتصاب الجنسي ..و«الاعلاميين» تواجه ظاهرة غير المؤهلين

قناة المحور تعتذر عن حلقة الاغتصاب الجنسي ..و«الاعلاميين» تواجه ظاهرة غير المؤهلين

فن وثقافة

مذيعون منعوا من الظهور على الشاشة

قناة المحور تعتذر عن حلقة الاغتصاب الجنسي ..و«الاعلاميين» تواجه ظاهرة غير المؤهلين

كرمة أيمن 14 فبراير 2018 14:06

اعتذرت قناة المحور، للمشاهدين بعد عرض حلقة ببرنامج "انتباه" حملت عنوان "الاغتصاب الجنسي" بسبب العبارات غير الائقة التي ذكرتها الإعلامية مني عراقي.

ولم تكتف القناة بالاعتذار، وأحالت الإعلامية منى عراقي، للتحقيق لما بدر منها من عبارات غير لائقة تتنافى مع قواعد القناة التي تعلى من القيم والمبادئ ومن الشعار الذي ترفعه المحور "قناة الأسرة المصرية" منذ نشأتها قبل ١٥ عامًا.

وأكدت قناة المحور، أن هدفها الرئيسي نشر رسالة إعلامية هادفة لكل أسرة مصرية بمعايير أخلاقية ومهنية واضحة تحافظ على تماسك المجتمع.

كما شددت إدارة القناة، أن أي مذيع لن يلتزم بقواعد القناة المهنية والأخلاقية ليس له مكان على الشاشة.

وشهدت الفترة الأخيرة، تجاوزت في عدد من البرامج، وهو الأمر الذي وصفه حمدي الكنيسي؛ نقيب الإعلاميين بأنه "خروج صارخ عن المعايير المهنية والأخلاقية".

ورغم وجود ميثاق الشرف الإعلامي، الذي يلزم المذيعين بضوابط أخلاقية ومهنية وإلتزام الموضوعية، تكررت الأخطاء وأصبحت الشاشة الصغيرة تعج بهذه الممارسات المغلوطة، دون الانتباه أنهم داخل كل بيت مصري وعربي ويشاهدهم ألاف من الجماهير.

ومنذ يومين اتخذت نقابة الإعلامين قرارًا، بإحالة بعد الناصر زيدان، مقدم برنامج "كورة بلدنا" المذاع على قناة "الحدث اليوم" للتحقيق أمام اللجنة القانونية بالنقابة، لما بدر بالحلقة من تجاوزات مهنية وأخلاقية.

كما أحالت أحمد الشريف مقدم برنامج "ملعب الشريف" المذاع على قناة "LTC" للتحقيق أيضًا، لتجاوزه مهنيًا وأخلاقيًا أثناء مداخلة تليفونية تضمنت كل ألوان السباب والاتهامات للعديد من الشخصيات.

وتواجه نقابة الإعلاميين، تجاوزات عدد من المذيعين، معلنة أنها بصدد إتخاذ اجراءات صارمة ضد ظاهرة "بيع الهواء" وفوضى ظهور أشخاص لا يصلحون للعمل الإعلامي وغير مؤهلين للظهور على الشاشة.

 

ولم تكن هذه القرارات هي الأولى لمواجهة التجاوزات التي تحدث في برامج "التوك شو"، لأسباب مختلفة، نرصدها في هذا التقرير:

 

"الإساءة للدول العربية"
أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لسلطنة عمان، قالت الإعلامية أماني الخياط، خلال حلقة برنامجها "بين السطور"، إن عمان دولة صغيرة، ووصفتها بـ"الإمارة" الخليجية الصغيرة التي ارتبطت بالمستعمرات الإنجليزية في الهند بالقرن الـ19.

وهذا الأمر أثار غضب مواطني عمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، و طالب البعض بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضدها بأسرع وقت، واستجابت نقابة الإعلاميين وأحالتها للتحقيق، لإسائتها لدولة عربية شقيقة.



"المغرب والسعودية"
ولم تكن هذه هي المرة الأولى لها التي تسئ فيها لدولة عربية، ففي عام 2014، زعمت الخياط، أن الدعارة من أكبر القطاعات الاقتصادية في المغرب، وأن اقتصاد المغرب يعتمد على الدعارة بصورة كبيرة.

وعام واحد بعد أزمة المغرب، خرجت من برنامج "القاهرة اليوم"، الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس"، وقالت إن المملكة العربية السعودية الممول الجديد لحركة حماس في غزة.

وبسبب تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قررت إدارة قناة "إم بي سي مصر" إيقاف المذيعة رنا هويدي، مقدمة برنامج "حديث المساء"، في إبريل 2017.

وكتبت رنا هويدي،  عبر "تويتر": "إن الدول المسماة بالإسلامية مثل السعودية وباكستان وإيران وقريبًا مصر.. هي أكثر الدول المصابة بالسعار الجنسي والاغتصاب والتحرش والختان".


وهذا ما اعتبرته القناة إساءة لعدد من الدول العربية والإسلامية، على رأسهم السعودية، واتخذت قرار الوقف.



 

"هيروين على الهواء"
"أنا وعدت المتصل إني هشم هيروين على الهواء وديني وفيت بوعدي، بس حلوة الشمة أوي".. هذا ما قامت به المذيعة شيماء جمال، خلال برنامجها "المشاغبة" على فضائية LTC، لتثير الجدل في الوسط الإعلامي.

 

وبناء على ما قامت به المذيعة. اتخذت نقابة الإعلاميين قرارًا بوقف المذيعة لمدة ثلاثة شهور، كما شددت على القناة بالتنفيذ حتى لا تكون شريكًا في المسئولية.

 

ولم تكن هذه الجهة الوحيدة التي اتخذت قرارًا ضد المذيعة شيماء جمال، حيث قرر المجلس الوطني لتنظيم الإعلام؛ برئاسة الكاتب مكرم محمد أحمد، وقف المذيعة شيماء جمال، التي باتت تعرف بــ"مذيعة الهيروين"، أسبوعًا عن الظهور في برنامجها، محذرًا وسائل الإعلام من القيام بأي سلوك مخالف.



إلا أن المذيعة شيماء جمال، اتخذت من البرامج الأخرى منبرًا للرد على قرار إيقافها، وأوضحت في مداخلات هاتفية بعدد من البرامج، أنها تحترم كل من ينتقدها، وأنها ليست مشاغبة، لكن برنامجها يستهدف الخارجين عن القانون.
 

وأشارت إلى أنها لم تتناول هيروين على الهواء، وأن ما وضعته على فمها كيس سكر.


"الخروج عن النص"

في نوفمبر 2015، قرر عصام الأمير رئيس الاتحاد الإذاعة والتليفزيون، إيقاف المذيعة عزة الحناوي، مقدمة برنامج "أخبار القاهرة" على القناة الثالثة بقطاع القنوات الإقليمية، عن العمل، وذلك بعد خروجها عن "سكريبت" الحلقة، وإبداء رأيها الشخصي خلال البرنامج.
 

واعتبر المسؤولون في "ماسبيرو"، أن ما قالته المذيعة خلال برنامجها، تصرفًا بعيدًا عن الحيادية والموضوعية التي يتعامل بها التليفزيون المصري، حيث إنه لا يحق لمذيعي البرامج إبداء آرائهم الشخصية على الشاشة.



 

وقالت المذيعة عزة الحناوي، خلال الحلقة: "المواطن المصري يهان داخل وخارج مصر يا سيادة الرئيس، نطالب سيادتك بمحاسبة المسؤولين والمقصرين في حق المواطنين، عن طريق قانون لمحاسبتهم، بداية من حضرتك لأنك صاحب قرارات تعيينهم، ولذلك فأنت تتحمل مسؤولية إهمالهم، نطالب سيادتك أن يكون لكل مسؤول خطة يعلنها للمواطنين، حتى تنتهي مدته ويمكننا محاسبته على تعهداته، سيادة الرئيس فين خطتك ياريت تعلنها، بحيث يجب أن يكون هناك قانون لمحاسبة جميع المسؤولين، بداية من رئيس الجمهورية وحتى أصغر موظف في البلد، سيادة الرئيس احنا بنمشي في الشارع وبنسمع شكاوى الناس وبنحاول ننقلها لسيادتك، الناس تعبانة وعشان كدا مش هينزلوا الانتخابات، أين خطة الحكومة لمتابعة الفساد".
 

"سياسة عُليا"

وفجأة وعلى الهواء مباشرة، أعلن المذيع خالد تليمة، مقدم برنامج "صباح أون" المُذاع على قناة "أون لايف"، أن إدارة قناة "أون تي في" أبلغته هاتفيًا، بـ "إنهاء علاقته بالقناة، دون إبداء أسباب"، وذلك خلال شهر فبراير 2017.



ولعل الغريب في الأمر، هو عدم إصدار القناة أي بيانات متعلقة بهذا القرار، إلا أن مصادر ربطت ذلك بالسياسة التحريرية للقناة، خاصة بعد أن آلت ملكيتها لرجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

وأشارت هذه المصادر، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت خلافات عديدة ما بين مسؤولي القناة وتليمة، على خلفية مواقف اﻷخير من مسائل الحريات وقضية تيران وصنافير والموقف من السعودية.

 

ولم يكن خالد تليمة، أول من نفذ عليه القرار، حيث أنهت إدارة "أون تي في" تعاقدها مع المذيعة ليليان داوود، مقدمة برنامج "الصورة الكاملة"، بصورة مشابهة، قبل أن يتم ترحيلها من القاهرة، بعد رفض السلطات تجديد إقامتها في مصر.


 

"مذيعة الكفن"

وبسبب منع بث أربع حلقات مسجلة لها، تقدمت هالة فهمي المعروفة بـ"مذيعة الكفن" بمذكرة للصفاء حجازى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بعد اتهامها بأن لها توجهات سياسية من خلال برنامجها "الضمير".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها المذيعة هالة فهمي، للتعنت والمشاكل من قيادات ماسبيرو، فالبداية كانت أثناء حكم مبارك، حيث تم منعها من الظهور على الشاشة، لاعتراضها على الفساد داخل ماسبيرو.
 

وبعد قيام الثورة واعتلاء مرسي كرسي الحكم، قامت هالة بحمل كفنها، معلنة اعتراضها على سياسة الحكومة، ليتم قطع الإرسال عن برنامجها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان