رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

زوجة صبري موسى: لم يلق أى تقدير.. ومفيد فوزي يحكي ذكرياته

زوجة صبري موسى: لم يلق أى تقدير.. ومفيد فوزي يحكي ذكرياته

فن وثقافة

جانب من حفل تأبين الراحل صبري موسى

في حفل تأبينه..

زوجة صبري موسى: لم يلق أى تقدير.. ومفيد فوزي يحكي ذكرياته

سارة القصاص 27 يناير 2018 14:51

شهدت قاعة كاتب وكتاب، في أولى أيام معرض الكتاب، حفل تأبين الروائي الراحل صبري موسى، وذلك بحضور كل من الإعلامى مفيد فوزي والسينارست أشرف محمد رئيس قسم السيناريو بمعهد السينما.

 

فى البداية قال السينارست أشرف محمد: إن الراحل صبري موسي كان يملك نوعًا خاصًا من السرد في أسلوب الكتابة.

 

وأكمل، أنه في عام تخرجه أقتبس مشروعه من رواية "فساد الأمكنة" لصبري موسي التي تتميز بالحس الصوفي والأسطوري حيث تميز أسلوبه بالحرية في السرد والانتقال بالزمن والأشخاص.

 

وأشار إلى أن أول لقاء جمعه بالروائى الراحل عرض عليه نسخه من مشروع تخرجه وعلى الرغم من أن السيناريو به تغيير جزري للرواية الأصلية إلا أنه قابلها بصدر رحب وتقبل التغيرات بسماحه مضيفًا " الراحل كاتب من العيار الثقيل".

 

وتعجب "السينارست" من عدم تحول رواية "فساد الأمكنة" لفيلم سينمائي رغم ثرائها.

 

ومن جانبه أوضح  الإعلامى مفيد فوزي، أن بداية صدقته بالراحل صبرى موسى كانت فى برنامج صباح الخير يا مصر.

 

وأشاد بأنه شاعر من طراز خاص، موضحًا أنه انسلخ عن الحياة الإجتماعية بسبب مرضه.

 

وفى نفس السياق حكت  زوجة الروائي الراحل أن صبري هو الذي أسس أدب الصحراء والإعداد التلفزيوني وبرغم من ذلك لم يلق أى تقدير.

 

وتابع: كان فتحي غانم يقول إن صبري موسى كان كاتبًا عالميًا تحت التمرين، لكنه لم يستثمر هذا لأنه انسلخ عن الناس، وأقصد بذلك الحضور الاجتماعي، فقد ظل حسنين هيكل حتى الـ 98 حاضرًا في المجتمع.

 

وأوضحت أنه العربي الوحيد الذي حصل علي جائزة بيكاسو ووسام الدولة مرتين مشيرة إلى الجانب الإنساني فى حياة الراحل أنه صارع المرض لأكثر من 15عام وبرغم ذلك قابله بإبتسامة، واصفة يوم وفاته "بالملائكي" لأن روحه صعدت دون عذاب .

 

وفى الختام طالب "أنس" من الجمهور أن لا ينسوا رموزهم الأدبية العظيمة، ولا ينجذبوا للروايات الغربية ويهملوا العربية.

 

"صبري موسى" ولد بمحافظة دمياط عام 1932، عمل مدرسًا للرسم لمدة عام واحد، وبعدها اتجه للعمل الصحفي، وبدا حياته المهنية في جريدة الجمهورية، وبعدها أصبح كاتبًا متفرغًا في مؤسسة "روز اليوسف"، وعضو في مجلس إدارتها، ثم عضو في "اتحاد الكتاب العرب"، ومقررًا للجنة القصة في "المجلس الأعلى للثقافة" وترجمت أعماله لعدة لغات.

 

ونال صبري موسى، عدة جوائز من بينها جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1974 ، وسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عن أعماله القصصية والروائية عام 1975، وسام الجمهورية للعلوم والفنون عام 1992 ، جائزة «بيجاسوس» من الولايات المتحدة وهي الميدالية الذهبية للأعمال الأدبية المكتوبة بغير اللغة عام 1978 ، جائزة الدولة للتفوق عام 1999 ، جائزة الدولة التقديرية عام 2003.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان