رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بأضخم كتاب في العالم.. جزائرية تدخل موسوعة «جينيس»

بأضخم كتاب في العالم.. جزائرية تدخل موسوعة «جينيس»

فن وثقافة

نوارة طاع الله

فئة كانت حكرًا على الرجال..

بأضخم كتاب في العالم.. جزائرية تدخل موسوعة «جينيس»

وكالات-إنجي الخولي 22 يناير 2018 06:52
"نورة طاع الله"، روائية جزائرية شابّة، دخلت موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، بعد إعدادها لأضخم وأغرب كتاب في العالم، محطمة الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة مجموعة كتّاب من أمريكا.
 
ويحتوي الكتاب، الذي يحمل اسم "أبواب النجاح" 10551 صفحة، فيما يتعدى وزنه 45 كيلوجرامات، بينما يبلغ طوله 57 سنتيمترا.
 
ويضم الكتاب الآلاف من الحكم الشعبية، والأمثلة القديمة والمقولات المأثورة، المستوحاة من الحياة اليومية، والتي قامت بتحليلها عبر صفحاته.
 
لم تتجاوز نورة طاع الله 28 سنة، وهي من منطقة سطيف شرقي الجزائر، وحاصلة على شهادة الليسانس في الحقوق وشهادة الكفاءة المهنية في المحاماة، لكن مسارها الدراسي لم يمنعها من مواصلة هوايتها في الكتابة والتأليف حتى وصلت إلى العالمية، وفقا لما ذكرته صحيفة "البيان" الإماراتية.
 
تقول نورة، إن "حلمها بتأليف هذا الكتاب، بدأ منذ الصغر عندما كان عمرها 13 سنة، حيث كانت مهتمة بتدوين كل الحكم والأقوال المأثورة والأمثلة الشعبية التي تسمعها بمحيطها الاجتماعي في دفتر خاص"، ورغم انشغالها بالدراسة الثانوية ثم الجامعية، إلاّ أنها كانت تخصص وقتا للكتابة.
وترى طاع الله، أن فكرة الحكم والأقوال المأثورة قد تراجعت في هذا الجيل، وأن كتابها هو "لإحياء عصر الحكمة من جديد، فكلنا في المدارس كنا ندونها ونقرأها ونستفيد منها والآن لا".
 
وقالت طاع الله "ان الحِكَم سهلة التناول وتصل للقارئ بسهولة وتلمس مشاعرنا وتؤثر فينا ولها مفعول الاستفادة والتأثير القوي، ومن أجل تشجيع القراءة بحيث عوض أن أكتب قصة وواقعة ما في كتاب أعرض حكمة بسطرٍ واحدٍ لا تجعل القارئ يمل ويستفيد بسرعة، وكذلك لأوصل رسالتي بطريقة سريعة وجيدة ومفيدة وسهلة".
 
وعانت طاع الله من أجل تبني مشروعها، إذ رفضته كثير من المطابع لأنها بدت فكرة غير معقولة وتتجاوز قدراتها، حتى أنها اضطرت لتقليص عدد الصفحات.
 
وتقول طاع الله: "الذي دفعني للمتابعة رغم رفض المطابع للفكرة حلمي، رغبتي، وشوقي لرؤية عملي وجهدي بعد معاناة وصعوبات، والمواصلة، والمحاولة، وعدم اليأس. كان هناك شعور يدفعني دوماً للمواصلة والبحث وعدم الاستسلام، والحمد لله تم، وظهر عملي للنور بعد طول انتظار، وحققت أهدافي، واكتمل عملي وإنجازي".
ولم تحقق الكاتبة هذا الإنجاز دون تضحيات، إذ تناقلت تقارير محلية، أنها كانت تعمل لما لا يقل عن 18 ساعة يومياً، بعدما قرّرت الانعزال عن العالم.
 
وعن هذه الفترة تقول طاع الله: "تركت عملي وكل شيء وتفرغت كل التفرغ للكتاب والتأليف حتى أنني نسيت نفسي وقصرت معها ومع من حولي". 
 
وتابعت: "أنا فخورة جداً بنفسي وبإنجازي وبتحقيق حلمي، أعظم سعادةٍ هي سعادة تحقيق الحلم، الحمد لله، رزق من الله، وتوفيق من الله، فلولا الله وتوفيقه لما توفقت" ، بحسب "العربي الجديد". 
 
وبعد طباعتها للكتاب باشرت نورة اتصالاتها مع مؤسسة جينس العالمية للأرقام القياسية والتي أجرت تحريات متعلقة بطبيعة الكتاب ومحتوياته وملكية الفكرة وفي الأخير أهلت نورة لنيل لقب جينس بكل جدارة واستحقاق. 
والرقم القياسي السابق كان بحوزة 100 كاتب أمريكي اشتركوا في تأليف كتاب واحد يضم 10 آلاف صفحة، وهو الرقم الذي تجاوزته نورة بـ 551 صفحة ، وقالت نوارة إن كان يمكن للكتاب أن يصل إلى 15 ألف صفحة لكن المطابع عجزت عن طبعه وبالتالي اكتفت بهذا الرقم ، بحسب صحيفة " الشروق" الجزائرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان