رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ثورة 25 يناير في أعين السينما.. "الشتاء.. الغطاء والطوفان"

ثورة 25 يناير في أعين السينما.. الشتاء.. الغطاء والطوفان

فن وثقافة

افلام تناولت ثورة 25 يناير

ثورة 25 يناير في أعين السينما.. "الشتاء.. الغطاء والطوفان"

عربى السيد 21 يناير 2018 11:41

عين السينما دائمًا مُسلطة علي الأحداث التاريخية وبصورة خاصة الوقائع المصرية، التى لا تحدث إلا بعد سنوات عديدة، ومنذ انتهاء حرب أكتوبر لم يتم إنتاج أفلام وطنية بشكل يظهر عظمة الحدث، وثورة 25 يناير تم تناولها في عدد كبير من الأعمال السينمائية ولكن بصورة مختلفة وكانت البداية فيلم


"18 يوم" حيث يضم العمل 10 أفلام قصيرة تعاون فيها أكثر من 20 ممثلا و10 مخرجين و8 كتاب و3 شركات إنتاج، لتوثيق ايام الثورة في الميدان منذ بدء المظاهرات في 25 يناير حتى تنحي حسنى مبارك في 11 فبراير، وشارك في إخراجه شريف عرفة، ويسرى نصر الله، وخالد مرعى وأحمد علاء ومروان حامد ومريم أبو عوف وشريف بندارى وكاملة أبو ذكري فيما شارك في بطولته كل من أحمد حلمى ومنى زكى وهند صبرى وناهد السباعى وآسر ياسين وعمرو واكد وأحمد الفيشاوى ومحمد فراج، وشارك في كتابته تامر حبيب وعباس أبو الحسن وأحمد حلمى وبلال فضل.

 

"بعد الموقعة" والذى تدور أحداثه حول شاب يدعى ''محمود''، يعمل كخيال في نزلة السمان، يقوم بالاشتراك في موقعة الجمل، ظناً منه بأن الثوار خونة وضد استقرار البلد، ويجسد دوره الفنان 'باسم سمرة'، وتشاركه البطولة 'منة شلبي، التي تجسد دور فتاة تعمل في شركة إعلانات تنزل إلى الشارع وتكشف مشاكل وهموم الناس، والفيلم من إخراج يسري نصر الله.

 

وقرر صانع الفيلم أن يكون تركيزهم على موقعة الجمل، والغوص رأسيا في الحدث وأبطاله من أهالي نزلة السمان الذين اقتحموا الميدان بخيولهم وجمالهم محاولين فض الاعتصام السلمي للثوار، وقد شارك الفيلم في مهرجانات عدة لكنه شأن معظم أفلام الثورة لم يحقق المطلوب فنيا أو سياسيا بسبب ضباب الرؤى الفنية والسياسية حول الثورة وحول موقعة الجمل تحديدا بسبب براءة كل من اتهم بها من السياسيين المصريين.

 

"الشتا اللي فات" والذى تدور أحداثه في إطار ثلاث قصص انسانية وقت الثورة: الأولى لضابط بمباحث أمن الدولة، والثانية لمذيعة تليفزيونية فرح يوسف، والثالثة لمهندس كمبيوتر عمرو واكد وعلاقتهم بالثورة المصرية. ويقوم عمرو واكد بدور مهندس برمجة على علاقة بفئات شبابية كان لها دور كبير في الثورة موضحا الأسباب التي أدت إلى تفشي الفساد طوال الثلاثين عام المنصرمة.
 

والفيلم من اخراج ابراهيم البطوط. ورغم جمالية الفيلم الا انه لم يحظ بجماهيرية كما ان نجمه عمرو واكد الذي شارك فعليا في الثورة كناشط سياسي معارض لنظام مبارك يتعرض لعملية إقصاء وتهميش ليس بسبب هذا الفيلم بل لمواقفه السياسية المناهضة للنظام في مصر.

 

"فرش وغطا" وأحداثه تقع بطريقة ما تحدث ثورة 25 يناير وفي أحد السجون يقبع شابٌ مصريٌ "آسر ياسين" ويجد أن باب السجن قد فُتح له على مصراعيه، فيهرب مع مئات المساجين في الصحراء الجرداء. يصارع هذا الشاب من أجل إيجاد مخرجٍ له من خلال المرور ببيئات مصريةٍ مهمشةٍ، ولكن يكتشف أن شيئا تغير إلى الأبد وعليه هو أيضًا المكافحة من أجل إنقاذ نفسه، الفيلم من اخراج احمد عبدالله.



"بعد الطوفان" وأحداثه تدور في إطار درامي سياسي حول طبيبة نفسية تقوم بعمل دراسات نفسية على مجموعة من الوزراء الفاسدين، لمعرفة الأسباب النفسية والحقيقية التي دفعتهم إلى طريق الفساد، وتتابع مراحل حيواتهم المختلفة، والأحداث التي أعقبت توليهم الوزارة، وبداية فسادهم مما يتسبب في العديد من المشاكل والأزمات للطبيبة بسبب محاولة الدخول الى عالمهم والفيلم من، تأليف واخراج حازم متولي.


 

"حظ سعيد" أحداثه تدور حول شخصية سعيد، التي يجسدها الفنان'' أحمد عيد''، وهو شاب يسعى لإتمام زواجه من سماح وتقوم بدورها ''مي كساب''، ويتقدم بطلب للحصول على شقة ضمن أحد مشروعات المحافظة، وبعد الحصول على الموافقة، يفاجأ بأحداث ثورة 25 يناير، التي تمنعه من استلامها، وتبدأ مأساته في محاولة إنقاذ شقيقته ''وفاء'' من ضمن صفوف الثوار، إلا أنه يجد نفسه وسط تلك الصفوف.

 

وتتوالى الأحداث، حتى يتمكن سعيد من الزواج بسماح وإنجاب ثلاثة أولاد، ولكل منهما فكره المختلف، في إشارة منه لبداية انقسام الشعب المصري، الفيلم من اخراج طارق عبد المعطي.

 

"فبراير الأسود" وتدور أحداثه في إطار من الكوميديا السوداء، التي توضح حالة الإحباط والمأساة التي تعرض لها أبطال الفيلم، حيث يناقش الفيلم قضية شقيقين الأول حسن "خالد صالح" يعمل استاذا جامعىا والثاني صلاح طارق عبدالعزيز

 

وهو عالم كيميائي، ولكن لا يجدان أي نوع من أنواع التقدير من الدولة، فيتعرضان للعديد من المشكلات ويفكران في الهجرة، أو الارتباط بأصحاب المناصب السيادية والعليا في الدولة، ويحاول الفيلم أن يوصل رسالة التغيير الجذري في الدولة، حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

 

وشهدت آخر مشاهد الفيلم اندلاع ثورة 25 يناير، مع أحلام الابطال بتغيير المجتمع بعد الثورة لتصبح الكلمة العليا للعلم، وهي الرؤية الرومانسية الساذجة لفكرة الثورة وصيرورتها وأنها زر يتم الضغط عليه فيتغير المجتمع، الفيلم من اخراج محمد أمين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان