رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الفلسطيني عاطف أبو سيف يروي تفاصيل روايته «الحاجة كريستينا»

الفلسطيني عاطف أبو سيف يروي تفاصيل روايته «الحاجة كريستينا»

فن وثقافة

الروائي الفلسطيني عاطف أبو سيف

بعد وصول روايته للقائمة الطويلة للبوكر..

الفلسطيني عاطف أبو سيف يروي تفاصيل روايته «الحاجة كريستينا»

آية فتحي 19 يناير 2018 14:10

وصل الروائي الفلسطيني عاطف أبو سيف بروايته "الحاجة كريستينا" للقائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2018، وتشتمل على 16 رواية تم اختيارها من بين 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية.

 

 

تحدثت "مصر العربية" مع الروائي عاطف أبو سيف الذي روى تفاصيل روايته "الحاجة كريستينا"، وتكلم عن رد فعله لوصلها إلى القائمة الطويلة للبوكر، وعن طموحه للفترة المقبلة، وعن رؤيته للأدب الفلسطيني في الوقت الحالي.

 

فأعرب "أبو سيف" عن سعادته للوصول للقائمة الطويلة قائلًا : بالطبع سعدت بوصول "الحاجة كريستينا" للقائمة الطويلة، لأن غاية الكاتب بجانب رسالته الفنية والإنسانية هو أن تجد القصص والحكايات التي يرويها، وبالتالي الأفكار ووجهات النظر، التقدير والألتفات.

 

وأوضح "أبو سيف" أن كل عمل أدبي هو مولود جديد لكاتبه، يظل قلقًا حول ردة فعل القراء بشأنه، وحين يجد إهتماما يسعده ذلك وربما يتولد لديه المزيد من الخوف لأن هذا الاهتمام يضع عليه مسؤولية أكبر، بمعنى أن توسع مجتمع القراء والمتابعين والمهتمين يضع الرواية وكاتبها أمام تحديات جديدة.

 

وعن توقعاته للوصول للقائمة الطويلة للبوكر قال "أبو سيف" إنه حين يكتب الروائي لا يكتب من أجل الجوائز بل من أجل القراء، من أجل أن تخلد حكايات أبطالهم العاديين، ومن المؤكد أن لجان الجوائز المحترمة مثل البوكر هم قراء وقراء محترفون وإطلاعهم واسع، مشيرًا إلى أن روايته السابقة "حياة معلقة" ترشحت للقائمة القصيرة عام 2015، ومن المؤكد أن الكاتب يتمني النجاح لما يكتب ليس لأن هذا يعني الفوز بالجائزة، بل لأنه يعني أن الرواية تلاقي المزيد من النجاح.

وروى "أبو سيف" تفاصيل روايته "الحاجة كريستينا" بأنها تحاول أن تقدم حكاية "فضة" الفتاة التي ولدت في يافا قبل النكبة، وعاشت في لندن وفي المخيم في غزة طوال ستين عامًا من المعاناة والألم وشتات العائلة، من خلال حكاية فضة أو كريستينا كما يصبح اسمها بعد ذلك.

 

وتابع : تنكشف قصص وحكايات الناس في المخيم من سهيلة التي كانت الطفلة صديقة جمال عبد الناصر خلال حصار الفالوجا إلى نادية ناظرة المدرسة ومشاكلها الاجتماعية إلى الصياد وأستاذ الجامعة والشاب الحالم بالسفر، وكلها حكايات فرعية تتوالد من داخل الحكاية الكبرى في بحث عن أسئلة بسيطة تكمن الإجابة الحقيقية عنها في العمق.

 

وأشار "أبو سيف" إلى أن الأدب الفلسطيني جيد، وهو يشكل إضافة نوعية للأدب العربي ليس لخصوصية الحكاية الفلسطينية، على أهمية ذلك، ولكن بما يقدمه من إسهامات في مجال التنوع والتكنيك والموضوعات، ثمة جيل جديد لديه اهتمامات جديدة تشكل تنوعًا وإثراء للموضوع الفلسطيني الخاص.

 

وعن طموحه للفترة المقبلة أوضح "أبو سيف" أن طموح الكاتب أن يواصل الكتابة، فحين يجد ما يكتبه ويواصل الحفر من أجل ترسيخ ذلك يكون علي الطريق الصحيح، وحين يعمل على إنجاز مشروعه الكتابي، فهو يقدم المزيد من الحكايات، ومن الأسئلة لأن الإجابة خاصة بالقارئ الكاتب محفز ومثير للأسئلة.

 

وأضاف "أبو سيف" أنه يعمل حاليًا على روايته الجديدة التي يأمل أن ينتهي منها هذا العام، ويحاول أن يكون وفيًا للعالم الذي منحنه كل هذه القصص وللعالم الذي خلقه من شخوص أساسية وثانوية في كل رواياته، ويتابع إثراء عالمهم.

 

وتجدر الإشارة إلى أن القائمة الطويلة للبوكر ضمت 16 رواية، منها روايتان مصريتان هما "حصن التراب" لأحمد عبد اللطيف، و"شغف" لرشا عدلي، ومن الجزائر رواية "الساق فوق الساق" لأمين الزاوي، ومن السودان "الطاووس الأسود" لحماد ناصر و"زهور تأكلها النار" لأمير تاج السر.

 

أما من فلسطين فهناك رواية "وارث الشواهد" لوليد الشرفا، ورواية "حرب الكلب الثانية" لإبراهيم نصر الله، ورواية "على قصة رجل مستقيم" لحسين ياسين، ورواية "الحاجة كريستينا" لعاطف أبو سيف، ومن سوريا رواية "بيت حدد" لفادي عزام، ورواية "الخائفون" لديمة ونوس.

 

ومن الأردن رشحت رواية "هنا الوردة" لأمجد ناصر، ومن لبنان رواية "آخر الأراضي" لأنطون الدويهي، ومن السعودية رواية "الحالة حرجة للمدعو ك" لعزيز محمد، ومن العراق رواية "ساعة بغداد" لشهد الراوي، ومن الكويت رواية "النجدي" لطالب الرفاعي.

 

وتتألف لجنة التحكيم للعام 2018 من الأكاديمي الناقد الشاعر الروائي المسرحي الأردني إبراهيم السعافين "رئيس اللجنة"، والأكاديمية المترجمة الروائية الشاعرة الجزائرية إنعام بيوض، والكاتبة المترجمة السلوفينية باربرا سكوبيتس، والروائي القاص الفلسطيني محمود شقير، والكاتب الروائي السوداني الإنجليزي جمال محجوب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان