رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عيسى جمال الدين بعد فوزه بجوائز «ساويرس»: «قبلة حياة»

عيسى جمال الدين بعد فوزه بجوائز «ساويرس»: «قبلة حياة»

فن وثقافة

الكاتب عيسى جمال الدين

في تصريحات لـ«مصر العربية»

عيسى جمال الدين بعد فوزه بجوائز «ساويرس»: «قبلة حياة»

آية فتحي 18 يناير 2018 20:22

بعد حصوله على أفضل نص مسرحي بفرع كبار الأدباء بجوائز الدورة الثالثة عشرة لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية؛ حاورت «مصر العربية»  الفائز عيسى جمال الدين صاحب نص «الساعة الأخيرة من حياة الكولونيل»؛ حيث كشف أن عمله يحكي عن آخر ساعة في حياة «توماس ولسون» الطيار الذي كان موكلا له مهمة إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما في 6 أغسطس عام 1945.

 

«جمال الدين» روى تفاصيل عمله الفائز «الساعة الأخيرة من حياة الكولونيل»، وشعوره حول حصوله جائزة أدبية مهمة في ذلك الوقت من حياته الأدبية، وعن أعماله السابقة والقادمة.

 

وعن مدى أهمية جائزة «ساويرس» بالنسبة له قال «جمال الدين» إن الجائزة كانت بمثابة قبلة الحياة لبعث روح الأمل من جديد، فمدى أهمية الجائزة أنها أثبتت له أنه يملك موهبة الكتابة وخصوصًا أن هذه ليست أول جائزة مسرح يأخدها.

 

وأشار "جمال الدين" إلى أنه لم يكن يتوقع حصوله على الجائزة، قائلًا :لو كان همي حصد الجوائز لما تمكنت من حصد ولا جائزة، ولكنها تعطيني دفعة للأمام، فكل وقت أشعر به أن الطريق طويل وشاق وأن الحمل ثقل عليّ، تأتي الجائزة كي تخفف عني حمولي، وتعطيني دفعة الاستمرار في الكتابة.

 

وتابع : استغرق كتابة النص خمس سنين بدون مبالغة، كتبت الجزء الأول منه في مايو ٢٠٠٩، وتوقفت فترة كبيرة وأكملت الجزء الثاني في أغسطس ٢٠١٤,وحول تأثير دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية على كتاباته أوضح "جمال الدين" قائلًا: الدراسة داخل أي معهد يُدرس علوم إنسانية لن تفيد الدارس إلا إذا كان الأخير لا يعرف ماذا يريد، الميزة أني كنت أريد أن أكون كاتب، وكنت أكتب قبل دخولي المعهد، لكن كان ينقصني الحرفية، بمعنى متى أقول المعلومة، متي أخفيها، وإذا كنت أحضر لظهور شخصية مهمة، كيف أرسم شخصية من لحم ودم على الورق؟! ومتى أبدأ المسرحية ومتى أغلقها؟!.

 

وأكمل : كل ما له علاقة بحرفية الكتابة كان ناقصني قبل دخولي المعهد، وبعد دخولي المعهد صدمت تعقدت لأني لم أجد ما تمنيته، فتركت نفسي للقراءة والكتابة والمشاهدة والتجربة، حتى تشكلت الخبرة واكتسبتها.

 

وأضاف "جمال الدين" :قلمي يميل لكل أنواع الكتابة، والدكتور علاء عبد العزيز سليمان وقت ما دخلت المعهد كان معيد بقسم دراما وهو من أول الأشخاص التي أمنت بي، كان دائما يحذرني من تحديد كتاباتك في وسيط بعينه, بمعنى أن لا أكتب مسرح فقط أو سينما أو فيديو فقط ، أكتب لانك ترغب تكتب ولأنك بتحب تكتب، فكتبت مسرحيات وقصص ساخرة وفيلم ومسلسل إذاعي وعملت في سوق الست كوم وغيره.

 

وحول مشاريعه القادمة أوضح "جمال الدين" أنه يعمل على مسلسل اسمه "حالة فردية"، بجانب العمل على مشروع كتاب ساخر.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية شهد حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية لعام 2017، يوم الأثنين الماضي 8 يناير 2018، بحضور رجلي الأعمال سميح ونجيب ساويرس، والكاتب حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ونخبة كبيرة من الأدباء والفنانين والمبدعين والإعلاميين، والشخصيات العامة.

 

وبدأت مراسم الاحتفال مع ضيف الشرف الفنان أحمد حلمي، وتم تكريم اسم الراحلة شمس الإتربي، مؤسس وعضو مجلس أمناء جائزة ساويرس، من خلال عرض فيلم تسجيلي عن حياتها واسهاماتها في دعم الإبداع والثقافة والتراث، بحضور عائلتها وأصدقائها ومحبيها.

 

وانطلقت مسابقة "جائزة ساويرس الثقافية"، منذ عام 2005، لاختيار أفضل الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتاب المصريين، وتلقت أمانة الجائزة 608 عملا أدبيا ما بين الرواية والمجموعات القصصية والسيناريو والنصوص المسرحية والنقد الأدبي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان