رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

في حب آل البيت.. جاى من البلاد البعيدة

في حب آل البيت.. جاى من البلاد البعيدة

فن وثقافة

جانب من الاحتفال بمولد الحسين

بالصور|

في حب آل البيت.. جاى من البلاد البعيدة

عربى السيد 17 يناير 2018 12:10

"جاى من البلاد البعيدة لإحياء الليلة اليتيمة لمولد ابن بنت رسول الله"،  في جو معطر بالروحانيات والأناشيد الدينة والذكر والنفحات، لتسمو الروح وتبتعد عن كل ما يشغلها من أوجاع والآم، فيجتمع المريد والخادم والعاشق لآل البيت في الساحة المقدسة بأحد أحياء مصر القديمة، متنازلين عن كل ما يشغلهم لتستمر دروب الحياة".


" حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً" فالجميع تعمل أن الله قد أذهب الرجس عن أهل البيت وطهرهم تطهيرا، وأن مودتهم واجبه، وحبهم مطلوب، وظلمهم إثم عظيم".

العاشق والموريد والخادم

"الجميع يلتقون مع أنفسهم الحقيقة هنا، فهم لا يأتون مخيرين بل مسيرين، يتركون ذويهم وأعمالهم ومصالحهم وبلادهم وتجردوا من كل شئ للقاء النفس الذى يتكرر كل عام، هكذا عبر أحد موريدين بين آل البيت في رحاب الحسين.

ويسرد لا أفكر في أى شىء سواء محبة آل البيت، ولا أشغل بالي بأى عمل، إلا المدح وحلقات الذكر والصلاة، فأنا من عشاق آل البيت، وأستعد للمجيئ إلى القاهرة قبل المولد بأسبوع علي الأقل، أعطل فيه كل مصالحى.

نفحات عطرة

كخلية نحل الجميع يتحرك داخل المسجد، كل منهم يتفانى في إظهار محبته عبر النفحات التي يوزعونها  على الزائرين والمحبين، متنوعة هذه النفحات بين أكل وشرب، ونقودن وملابس للغلابة يتم توزيعها"، وآخروون يمرون بزجاجات يفوح منها رائحة عطر لا تنسي، والجميع يهلل ويمدح ويمجد عشقًا في سيدنا الحسين.

على باب المقدم وقفت ودعيت

"على باب المقام اجتمع المئات كل منهم يخرج بدعوة غير الأخرى، متقربين بمولانا الإمام ليستجيب لهم المولي"، ولا يفصل الرجل عن الناس سوى باب خشبي صغير، ومنهم العاشقين الذين يتسارعون على  تقبيل عتبات الأبواب المطرزة والمزخرفة بالرسوم الإسلامية البديعة المغلقة على أصحابها.

 

من بعيد تجد رجلًا طويل القامة مرتديًا جلباب أبيض، وفوق رأسه عمامة خضراء، وبين يديه عصا يتوك عليها مُرددًا بصوت عالي مقولته الشهيرة "اسعى وسبح الله".

 

وآخرون من الشباب الذين يوثون هذه اللحظات بإلتقاط الصور التذكارية، والسيلفى أمام المقام، وفي ساحة مولانا الحسين.

 

 

عشاق المديح مستمرون رغم الزحام

في الساعات الأخيرة من الليل، كالنجم الساطع في السماء يخرج المنشد ياسين التهامي، الذى ينتظره الالآف من المحبيين، ليستمتعون بمقاطع روحانية رقيقة من الشعر الصوفي تهفو إليها النفوس عندما يغرد بها التهامي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان