رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

شيرين فتحي الفائزة بجائزة ساويرس: كتاباتي تأخذ بيد المرأة

شيرين فتحي الفائزة بجائزة ساويرس: كتاباتي تأخذ بيد المرأة

فن وثقافة

أثناء استلام الكاتبة شيرين فتحي الجائزة

شيرين فتحي الفائزة بجائزة ساويرس: كتاباتي تأخذ بيد المرأة

آية فتحي 16 يناير 2018 20:13

تمكنت الكاتبة الشابة شيرين فتحي من حصد المركز الثاني للمجموعة القصصية فرع شباب الكتاب بجوائز الدورة الثالثة عشرة لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مناصفة مع مارك أمجد.
 

تحدثت "مصر العربية" مع "شيرين" عن شعورها عقب نيل الجائزة، وكيفية الاشتراك بها، وعملها القصصي الفائز 'البطلة لا يجب أن تكون بدينة'، الصادرة عن دار كلمة للنشر والتوزيع، وعن طموحها الأدبي للمرحلة القادمة، فقالت: اشتركت في نفس المسابقة العام الماضي، ووصلت للقائمة القصيرة أيضًا ولكن لم يحالفني الحظ، وحين وصلت للقائمة هذا العام لم أكن آملة بالفوز أيضًا، حتى تفاجأت باتصال من أمانة الجائزة لمباركتها بالفوز.
 

وحول تمكنها من الحصول على الجائزة تحدث "شيرين" قائلة :كانت مفاجأة جميلة بالطبع فالجوائز الأدبية تمثل تشجيعًا هامًا للكاتب، خاصة إذا لم يكن مشهورًا ومعروفًا بالقدر الكافي، الجوائز كالإشارات التي نحتاج أن نراها في الطريق الذي اخترنا أن نمضي فيه، حتى نزداد ثقة وإيمانا بما نفعله.
 

وأعربت "شيرين" عن أمالها أن يكن هناك جوائز أخرى، وجهات مختلفة وكثيرة تعنى بالثقافة والأدب والفنون، وليس المهم التقدير المادي بقدر قيمة التفدير المعنوي الذي يشعر به الفائز، مضيفة :ولكن لا يعني عدم فوز البعض أنهم لا يستحقون الجوائز ولكن ربما عليهم أن يحاولوا أكثر ويصمموا أكثر على أهدافهم.
 

وحول مجموعتها الفائزة "البطلة لا يجب أن تكون بدينة" روت "شيرين" قائلة: إن مجموعة تدور في أجواء خيالية بأبطال شبه واقعيين فما ذكرته لجنة التحكيم في أسباب اختيار المجموعة هو أن الكاتبة كانت تجرب طرقًا جديدة في السرد القصصي وهذا بالفعل أنا كنت أحاول أن أفعله، ولم أدرك هل تمكنت فعلا من هذا لأم لا.
 

وتابعت: المجموعة مقسمة إلى ثلاثة أبواب كل باب منهم يحوي مجموعة من القصص المرتبطة ببعضها بخيط خفي إلى حد ما، والقصة تلقي الضوء على العديد من الموضوعات الإنسانية كالحب والقهر والخوف والظلم، وتستعرض أيضًا العديد من المشاعر الأنثوية التي تمر بها المرأة في مجتمع لا يعنيه كثيرًا منها سوى شكلها أو قشرتها الخارجية، دون مراعاة ما يدور بداخلها من إحساس أو فكر أو روح وكأنها وعاء خاوي بلا قيمة.
 

وأكملت "شيرين": على الرغم من أن المرأة أو الأنثى هي الأصل في هذا الكون ولكن العقبات والإحباطات والقيود التي تربطها كافيه لأن تفقد هي ذاتها ثقتها بنفسها، فما أحاول أن أفعله أن آخذ بيدها إلى البحث عن ذاتها الحقيقية من جديد، وربما هذا هو السبب في اختيار عنوان المجموعة، فهذا النفي الذي في العنوان يعبر عن الرفض وليس إقرارًا بالنفي، هو استنكار لخضوع المرأة لأية معايير للحكم عليها خاصة من الخارج، فالمرأة كائن حر قادر على الخلق والإبداع كالرجل تمامًا وربما أكثر لأنها تملك روحًا وعاطفة أقوى وأعمق.
 

وعن بدايات دخولها في عالم الأدب قالت "شيرين" إنها بدأت برواية بعنوان "خفة روح" ثم كانت هذه المجموعة القصصية هي العمل الثاني الذي قدمته، وهناك مجموعة قصصية أخرى قادمة، وأضافت: أنا لم أنته منها بعد، وربما فوزي بتلك الجائزة يعطل صدورها قليلا لأنني لن أقدم على نشرها إلا إذا شعرت بأنها أقوى وأفضل من المجموعة السابقة فربما كانت تلك هي ضريبة الجوائز.
 

وحول طموحها الأدبي للمرحلة القادمة أوضحت "شيرين" أن طموحها أن تطأ أرضًا بكرًا في الكتابة لم يمسسها أحد من قبل.
 

وتجدر الإشارة إلى أن المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية شهد حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية لعام 2017، يوم الأثنين الماضي 8 يناير 2018، بحضور رجلي الأعمال سميح ونجيب ساويرس، والكاتب حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ونخبة كبيرة من الأدباء والفنانين والمبدعين والإعلاميين، والشخصيات العامة.
 

وبدأت مراسم الاحتفال مع ضيف الشرف الفنان أحمد حلمي، وتم تكريم اسم الراحلة شمس الإتربي، مؤسس وعضو مجلس أمناء جائزة ساويرس، من خلال عرض فيلم تسجيلي عن حياتها واسهاماتها في دعم الإبداع والثقافة والتراث، بحضور عائلتها وأصدقائها ومحبيها.
 

وانطلقت مسابقة "جائزة ساويرس الثقافية"، منذ عام 2005، لاختيار أفضل الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتاب المصريين، وتلقت أمانة الجائزة 608 عملا أدبيا ما بين الرواية والمجموعات القصصية والسيناريو والنصوص المسرحية والنقد الأدبي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان