رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«معجزة الهرم الأكبر».. عالم من الألغاز والأسرار والتحديات

«معجزة الهرم الأكبر».. عالم من الألغاز والأسرار والتحديات

فن وثقافة

الدكتور زاهي حواس

في معرض القاهرة للكتاب

«معجزة الهرم الأكبر».. عالم من الألغاز والأسرار والتحديات

كرمة أيمن 15 يناير 2018 12:07

"حيط بحضارتنا العديد من الأسرار، منها ما استطعنا أن نكشفه ومنها ما لم نستطع، ولكن تبقى الأيام وحدها هي القادرة على حل هذه الألغاز، فلا يوجد أثر في العالم يثير الخيال مثل هرم الملك "خوفو".. بهذه الكلمات يفتتح الدكتور زاهي حواس، كتابه "معجزة الهرم الأكبر".



وتصدر الطبعة الخامسة من كتاب "معجزة الهرم الأكبر" بالتزامن مع انطلاق الدورة 49 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، التي يقام خلال الفترة من 27 يناير وحتى 10 فبراير 2017.

ويتكون الكتاب من مقدمة، وثمانية فصول، وأنَّه مزوَّد بالعديد من المراجع العلمية والأشكال التوضيحية، ويقع في 175 صفحة من القطع الصغير.



وأعلن الدكتور حسين الشافعي؛ رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، أنَّ كتاب "معجزة الهرم الأكبر" صدر ضمن موسوعة عالم الآثار العالمي الدكتور زاهي حواس للمصريات؛ التي تصدرها دار نشر أنباء روسيا.

ويقول زاهي حواس، "هناك تساؤلات عديدة عن كيفية بناء الهرم الأكبر، وأسراره، والممرات السرية الموجودة داخله، وكانت تلك التساؤلات سببًا مباشرًا في أن يثير بعض الصهاينة بلبلة في العالم، وبعضها يشير إلى أنَّ هذا الهرم بناه اليهود أو غزاة جاءوا من القارة المفقودة "أطلانتس".



وتابع زاهي حواس: "كانت المفاجأة فى ذلك الوقت أن هدانا الله إلى الكشف عن مقابر العمال بناة الأهرام والتي أثبتت للجميع أن هرم الملك "خوفو" جزء أصيل من الحضارة المصرية بناه المصريون القدماء".

وأوضح في كتابه، أن بناء هرم الملك "خوفو" كان أمرًا معجزًا حتى على المصري القديم نفسه، وأول محاولة لاستكشاف الهرم كانت أيام الخليفة الإسلامي "المأمون"، ورغم كل هذا التقدم العلمي الذي نعيشه الآن، لا تزال هناك أجزاء غامضة من الهرم لم يصل إليها إنسان بعد.



وأشار الدكتور زاهي حواس، إلى أنه كتب هذا الكتاب كي يفسر العديد من الأسرار التي تحيط بحضارتنا، وأنَّ هرم الملك خوفو بهضبة الجيزة ما يزال يثير الخيال في العالم كله، ويعد مثابة رد لكل المشكيين في تاريخنا، والادعاءات الكاذبة ضد رمز الحضارة المصرية، ومحاولتهم نسب بناء الهرم الأكبر لأقوام آخرين غير أجدادنا الفراعنة.

ويقدم زاهي حواس، في "معجزة الهرم الأكبر" خلاصة خبرته وحفائره وأبحاثه، لمدة تزيد على نصف قرن من الإبداع المتواصل في علم الأهرامات، خصوصًا أهرامات الجيزة، التي قضى بها معظم حياته باحثًا فيها، ومنقبًا عن آثارها، وكاشفًا لأسرارها، ومحافظًا عليها، ومقيمًا بجوارها.


 

ويقول الأثري علي أبو دشيش؛ المعلومات كتبت في "معجزة الهرم الأكبر" بأسلوب ممتع ومثير، وتضم العديد من الأسرار والحقائق عن الهرم الأكبر واكتشاف "مراكب الشمس" على يد العالم الآثري كمال الملاخ، ويروي حكايات عن المجانين بالأهرامات.

والدكتور زاهي حواس من أشهر الأثريين في العالم كله؛ لاكتشافاته الأثرية المهمة خصوصًا مقابر العمال "بناة الأهرام"، و"وادي المومياوات الذهبية"، و"مقبرة حاكم الواحات البحرية" وعائلته في العصر الصاوي (الأسرة 26)، والتي أحدثت دويًا إعلاميًا في العالم كله.


 

وألف العديد من الكتب والمقالات والأبحاث العلمية باللغتين العربية والإنجليزية والإيطالية واليابانية، وغيرها، عن المرأة المصرية القديمة، وكتاب "أبوسمبل.. معابد الشمس المشرقة"، و"سيدة العالم القديم"، و"أسرار أبو الهول"، و"أسرار من الرمال"، كما نشر كتابه "وادي المومياوات الذهبية" بخمس لغات.

وحصل على جوائز وتكريمات محلية وعالمية عديدة، أهمها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من السيد رئيس جمهورية مصر العربية، وعلى جائزة "فخر مصر" في استفتاء جمعية المراسلين الأجانب بمصر عام 1998، وجائزة "الدرع الذهبية" من الأكاديمية الأمريكية للإنجازات عام 2000، وجائزة العالم المصري المميز من جمعية العلماء المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضوية الأكاديمية العلمية للعلوم الطبيعية بجمهورية روسيا الاتحادية عام 2001، وكرمته محافظة دمياط وجامعة المنصورة كعلم من أعلام وأبناء دمياط البارزين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان