رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«فاروق شوشة».. بليغ اللغة العربية الذي يحتفل «جوجل» بذكرى ميلاده

«فاروق شوشة».. بليغ اللغة العربية الذي يحتفل «جوجل» بذكرى ميلاده

فن وثقافة

الشاعر فاروق شوشة

«فاروق شوشة».. بليغ اللغة العربية الذي يحتفل «جوجل» بذكرى ميلاده

كرمة أيمن 09 يناير 2018 09:58

يحتفل محرك البحث "جوجل" بالذكرى الـ82 لميلاد الشاعر والأديب فاروق شوشة، الذي يعدّ أيقونة أثَرَت وتركت بصمة واضحة المعالم في لغتنا العربية، من خلال برنامجه الشهير "لغتنا الجميلة".

حصد فاروق شوشة العديد من الألقاب منها "فارس اللغة، حارس اللغة، وبليغ اللغة العربية"؛ وذلك للأثر الذي تركه على مدى ما يزيد من نصف قرن ببرنامجه الإذاعي الأشهر "لغتنا الجميلة".

 

واستغلّ فاروق شوشة، عصر الإذاعة المسموعة ليعرض عبرها خلاصة تجاربه، بمقدمته الشهيرة "أنا البحر في أحشائه الدر كامن.. فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي".

ومع انتشار التليفزيون، انتهز "شوشة" نجاح برنامجه "لغتنا الجميلة"، ليقدم برنامج "أمسية ثقافية" الذى ساهم في صنع وجوه الثقافة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، بالتزامن ما كانت تعانيه الثقافة بشكل عام واللغة العربية بشكل خاص من طعنات متتالية.

 

ولد شوشة في قرية الشعراء بمحافظة دمياط في مثل هذا اليوم عام 1936، في قرية "الشعراء"، وأتَمّ دراسته في دمياط، وتخرج في كلية دار العلوم، ثم درس التربية بجامعة عين شمس، عمل مدرسًا عام 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958 وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيسًا لها 1994.

 

وتوغل شوشة في خدمة اللغة العربية، فتولَّى منصب الأمين العام لمجمع اللغة العربية كما عمل أستاذًا للأدب العربي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكان عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ورئيس لجنة النصوص باتحاد الإذاعة والتلفزيون كما كان يلقي محاضرات في الأدب العربي بالجامعة الأمريكية في القاهرة.


أثرى شوشة، المكتبة العربية بالعديد من دواوينه الشعرية منها "إلى مسافرة 1966، العيون المحترقة 1972، لؤلؤة في القلب 1973، في انتظار ما لا يجيء 1979، الدائرة المحكمة 1983، الأعمال الشعرية 1985، لغة من دم العاشقين 1986، يقول الدم العربي 1988، هئت لك 1992، سيدة الماء 1994، وقت لاقتناص الوقت 1997، حبيبة والقمر وهي شعر للأطفال 1998".

 

حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.

وتوفي في يوم الجمعة 14 أكتوبر 2016، في ذات القرية التي شهدت ميلاده، وحمل عنها لقبها، وهي قرية الشعراء بمحافظة دمياط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان