رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحلقة الأولى من "نار وغضب".. يا أيها الرئيس: من فمك أدينك

الحلقة الأولى من نار وغضب.. يا أيها الرئيس: من فمك أدينك

فن وثقافة

كتاب "نار وغضب.. داخل بيت ترامب الأبيض"

كل رجال ترامب: أحمق معتوق

الحلقة الأولى من "نار وغضب".. يا أيها الرئيس: من فمك أدينك

الكتاب القنبلة يوثق خطايا وزلات لسان "الملياردير الأشقر" في البيت الأبيض

كرمة أيمن 08 يناير 2018 19:30

"نار وغضب.. داخل بيت ترامب اﻷبيض" ليس مجرد عنوان الكتاب الذي أثار جدلًا واسعًا في مختلف بلدان العالم، للمؤلف مايكل وولف؛ لانتقاده سياسة الرئيس دونالد ترامب، في إدارته للولايات المتحدة، لكنه أصبح نارًا على الرئيس، وغضبًا في صدره، بعد أن رصد ما يقول مؤلفه إنها خطايا الرئيس، كما وردت على لسانه.

 

ورغم ‫مهاجمة الرئيس "ترامب" للكتاب، وتهديده برفع دعوى قذف ووقف طرح الكتاب، إلا أن تصريحاته كان لها الأثر العكسي، ليصبح كتاب المؤلف مايكل وولف المثير "نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض"، الأكثر مبيعاً على الإنترنت، ولم يعد لدى المكتبات إي نسخ إضافية منه حيث نفذت نسخه في غصون 15 دقيقة فقط من بدء توزيعه.

ووفقًا لتصريحات المؤلف مايكل ووولف؛ فكتاب "نار وغضب" مبني على أكثر من 200 مقابلة أجراها مع الرئيس ومع مسؤولين في البيت الأبيض، وإن الكتاب دقيق ويوجد تسجيلات صوتية للكثير من المقابلات.



وأوضح مايكل وولف، أن كل المحيطين بـترامب، يتساءلون عن كفاءته لتوليه المنصب، ويصفوه بأنه "أحمق ومعتوه" ولا يقرأ ولا يسمع، وإنه مقامر"، لافتًا أن الوصف الذي أعطاه الجميع لترامب واتفقوا عليه إنه مثل طفل ودومًا في حاجة إلى إرضائه على الفور".

ليس هذا فقط، بل وصف الكتاب حملة ترامب لعام 2016 بأنها كانت مجرد لعبة بهلوانية استعراضية، لم تكن تهدف للفوز بالرئاسة.

وكشف الكتاب عن موضوعات شائكة، بداية من ترشح دونالد ترامب لرئاسة أمريكا، وطريقة إدارته لقضايا العالم العربي، وصولًا لكواليس الساعات التي يقضيها في البيت اﻷبيض.


ومن تفاصيل الكتاب، وصف كبير المستشاريين السابق بالبيت الأبيض "ستيف بانون" اجتماعًا لنجل ترامب وزوج ابنته مع محامية روسية على صلة بالكرملين عام 2016 - خلال الحملة الانتخابية- بأنه "خيانة".



ونقل الكتاب، كلامًا لمستشار البيت الأبيض السابق، عما سمي "صفقة القرن"، قائلًا: "ترامب يوافق عليها تمامًا"، وأضاف أن الضفة الغربية ستكون للأردن وقطاع غزة لمصر، والسعودية على شفا الهاوية ومصر كذلك؛ وإنهم يموتون خوفا من بلاد فارس "إيران".

ولأهمية كتاب "نار وغضب"، تقوم "مصر العربية" بترجمته ونقله على حلقات، ويتضمن عدة فصول منها: "يوم الانتخابات، اليوم الأول، في المنزل، روسيا، المخطط الهيكلي، تصنت على المحادثات، غرفة الحالة، وسائل الإعلام، في الداخل وفي المنزل، ميكا منظمة الصحة العالمية؟".

 

مقدمة الكتاب:
ويقول المؤلف مايكل وولف، إن السبب في كتابة هذا الكتاب يكمن في توجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا مع انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا في 20 يناير 2017، ويصفه بالعاصفة السياسية الأكثر استثنائية في تاريخ الولايات المتحدة.

ويروي: مع اقتراب الذكرى الأولى لليوم الموعود، قررت سرد الوقائع، من البيت الأبيض ترامب من خلال عيون الناس الأقرب إليها.

وتستند الأحداث التي وصفتها في هذه الصفحات إلى المحادثات التي جرت على مدى ثمانية عشر شهرًا مع الرئيس، ومعظم أعضاء كبار موظفيه.

وتابع: "بعضهم تحدث معي عشرات المرات، حتى قبل تصوري أنني سأكتب كتاب "من داخل بيت ترامب الأبيض".



ويرجع بالذاكرة إلى أواخر مايو 2016، قائلًا: في منزل ترامب في "بيفرلي هيلز" كان مرشحًا وقتها لمنصب الرئاسة- حيث استمرت المحادثات مع أعضاء فريق حملته الانتخابية وكيفية الوصول لكرسي الحكم، وكانوا عاجزين عن تصور الوضع مستقبليًا، فكانت الأجواء تبدو لهم وكأنها شئ غريب ومسلٍ، معتقدين أن فوزه سيكون بمثابة معجزة.

 

وبعد فترة وجيزة من 20 يناير، وفر لي مقعدًا شبه دائم في الجناح الغربي، وهناك أجريت أكثر من مائتي مقابلة.

 

وكان الأمر بالمثل مع وسائل الإعلام المختلفة، لتجعل إدارة ترامب، العداء مع الصحافة سياسة افتراضية، ليصبح أكثر انفتاحًا على وسائل الإعلام من أي سياسة للبيت أبيض خلال الفترة الأخيرة، فلا تسمع جملة "أذهب بعيدًا" داخل البيت الأبيض. 

ويوضح، أن العديد من الروايات التي جاءت في كتاب "نار وغضب.. داخل بيت ترامب الأبيض" تحوي عددا من الصراعات، بعضها غير صحيح ومكتوب بطريقة "ترامبية"، والبعض الآخر يحوي جانبًا من الحقيقة مع عدم تناوله بعمق، وجزء آخر يسمح فيه للمصادر قول آرائهم دون التعليق عليه – ما يسمح للقارئ بالحكم عليه- في جزء آخر مصادر موثوق به إلى جانب توثيق المعلومات.


 

وأكمل: "تحدثت مع بعض مصادري عما يسمى بالخلفية العميقة، وهي عبارة عن اتفاقية للكتب السياسية المعاصرة تتيح وصفا مجهزًا للأحداث التي قدمها شاهد لم يكشف عن اسمه، واعتمدت أيضًا على المقابلات غير المسجلة، وهذا أتاح للمصدر أن يقدم اقتراحات مباشرة، فيما تحدثت مصادر أخرى معي على أساس أن المواد في المقابلات لن تصبح علنية، حتى جائتني فكرة الكتاب.

 

وفي الوقت نفسه، أود أن ألفت الانتباه إلى بعض الألغاز الصحفية التي واجهتها عند التعامل مع إدارة ترامب، وكثير منها كان نتيجة لعدم تفعيل البيت الأبيض للإجراءات الرسمية، وعدم وجود خبرة من مديريها، وكذلك التعامل مع المواد غير المسجلة أو الخلفية العميقة.

وكل سطر في هذا "الكتاب" هو صوت الرئيس الثابت، الذي لا يكل، وغير المنضبط، في شأنه العام والخاص، ونشاطاته وتعاملاته مع الآخرين بشكل يومي، وأحيانًا ينقل الكتاب معلوماته كما وردت على لسان الرئيس حرفيًا.



 


في النهاية، ما شاهدته، وما يدور الكتاب حوله، ولكل من كافح معي وللمصادر أيًا كانت طرقهم الخاصة، لتقييم العام الأول في فترة حكم دونالد ترامب، إنني مدين لكم بديون هائلة.

وفي الفصل الأول: "العلامات الأولية لإدارة ترامب تقليدية، وبدأ يسدل الستار على فترة رئاسيته مع أول قرار له بتعيين الجنرال المتقاعد جون كيلي رئيسًا للأركان، والاستغناء عن كبير الاستراتيجيين "ستيفن ك. بانون" وخروجه من البيت الأبيض.
 

أنتظروا الحلقة القادمة، والفصل الاول بعنوان "برولوجو: آيلز وبانون"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان