رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| «نار وغضب».. كتاب يهدد عرش «ترامب»

بالفيديو| «نار وغضب».. كتاب يهدد عرش «ترامب»

فن وثقافة

كتاب "نار وغضب.. داخل بيت ترامب الأبيض"

بالفيديو| «نار وغضب».. كتاب يهدد عرش «ترامب»

كرمة أيمن 07 يناير 2018 14:49

"لم أصرح أبدا للكاتب – الذي ينشر كتبًا زائفة – بالإطلاع على معطيات خاصة في البيت الأبيض، بل رفضته عدة مرات! لم أتحدث معه لكتابه، إنه مليء بالكذب والتحريف والمصادر غير الحقيقية، انظروا إلى تاريخ الرجل وما سيحدث له ولستيف بانون غير الدقيق!".. جملة من الاتهامات خص بها الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب، المؤلف مايكل وولف.

وكان سبب الهجوم كتاب جديد طُرح للكاتب مايكل وولف بعنوان "نار وغضب.. داخل بيت ترامب الأبيض"، ويعد بمثابة قنبلة موقوتة تهدد العرش اﻷمريكي لدونالد ترامب، لرصده مواقف وآراء حول إدارته اﻷمريكية الحالية.



ويصور كتاب "نار وغضب" الخلل في عمل البيت الابيض ويرسوم صورة قاتمة عن إدارة "ترامب" يسخر أفراد فيها من رئيس يعتبرونه غير مؤهل وغير قادر على قيادة البلاد.

قال مايكل وولف، مؤلف الكتاب، منتقدًا العام الأول للرئيس الأمريكي، إن ما كشفه الكتاب سيضع حدًا على الأرجح لبقاء ترامب في المنصب.
 

وأشار مايكل وولف، إلى أن كتاب "نار وغضب" مبني على أكثر من 200 مقابلة أجراها مع الرئيس ومع مسؤولين في البيت الأبيض، وإن الكتاب دقيق ويوجد تسجيلات صوتية للكثير من المقابلات.



وفي سطور الكتاب، ينقل "مايكل وولف" اقتباسات من مساعدين لترامب، بمن فيهم ستيف بانون، يعربون فيها عن شكوك جدية بشأن أهلية ترامب لمهام الرئاسة.

أحمق.. معتوه.. مقامر

وخلال الأيام السابقة، كان مايكل وولف، حديث وسائل الإعلام، وفي حديثه لقناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أوضح أن كل المحيطين بـترامب، يتساءلون عن كفاءته لتوليه المنصب، ويصفوه بأنه "أحمق ومعتوه"، مضيفًا أنه لا يقرأ ولا يسمع، وإنه مقامر".

ليس هذا فقط، بل وصف الكتاب حملة ترامب لعام 2016 بأنها كانت مجرد لعبة بهلوانية استعراضية، لم تكن تهدف للفوز بالرئاسة.

وفي لقاء مع راديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"، لفت إلى أن كتابه خلص إلى أن ترامب ليس كفؤًا لتولي الرئاسة، وأن هذه النتيجة أصبحت رأيًا واسعَ الانتشار.


وتابع: "الوصف الذي أعطاه الجميع واتفق عليه الكل هو أنهم جلهم يقولون إنه مثل طفل"، مضيفًا أن "ما يعنوه من ذلك أنه في حاجة إلى إرضائه على الفور".



وبمقابلة أخرى، بيّن أن كتابه "الغضب والنار" يوضح للجميع أن ترامب "لا يستطيع أداء مهمته"، لافتًا أن معرفته جيدة بالرئيس الأمريكي وساعدته في خروج الكتاب للنور.

وأضاف: "لقد تحدثت قطعًا إلى الرئيس، وسواء أدرك أن ذلك كان مقابلة أم لا، لكنها بالتأكيد لم تكن ممنوعة للكشف عنها علانية، ربما حصلت على حق الدخول بشكل ماكر، لكنه كان ضروريًا لتحرير الكتاب".

 

ترامب يُندد

أتخذ "ترامب" من وسائل التواصل الاجتماعي منبرًا للتنديد بالكتاب، وغرد على "توتير" واصفًا كتاب "نار وغضب" بأنه مليء بالأكاذيب، وخيالي.

ولم يكتف بهذا الحد، وقال إنه لم يعط تصريحًا لـ"مايكل وولف" بدخول البيت الأبيض، إلا أن تضارب الآراء كشف زيف هذا، لتؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض "سارة ساندرز" أن هناك حديثًا واحدًا قصيرًا تم بين الرئيس والمؤلف، ولم يتطرقا خلاله للحديث بشأن الكتاب.


ليرد مؤلف "نار وغضب": "ماذا كنت أفعل هناك إذا لم يكن يريدني أن أكون هناك؟"، لافتًا أن ترامب سمح له بدخول البيت الأبيض في الشهور الأولى من عام 2017.

اتجاه معاكس

رغم ‫مهاجمة الرئيس "ترامب" للكتاب إلا أن تصريحاته كان لها الأثر العكسي، ليصبح كتاب المؤلف مايكل وولف المثير "نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض"، الأكثر مبيعاً على الإنترنت، ولم يعد لدى المكتبات إي نسخ إضافية منه حيث نفذت نسخه في غصون 15 دقيقة فقط من بدء توزيعه.



 

فقرات ملتهبة

تضمن الكتاب موضوعات شائكة، بداية من ترشح دونالد ترامب لرئاسة أمريكا، وطريقة إدارته لقضايا العالم العربي، وصولًا لكواليس الساعات التي يقضيها في البيت اﻷبيض.

 

ومن تفاصيل الكتاب، وصف كبير المستشاريين السابق بالبيت الأبيض "ستيف بانون" اجتماعًا لنجل ترامب وزوج ابنته مع محامية روسية على صلة بالكرملين عام 2016 - خلال الحملة الانتخابية- بأنه "خيانة".

وأعلن "ستيف بانون" دعمه للتحقيق الذي يجريه المدعي الخاص "روبرت مولر" حول التواطؤ المحتمل بين حملة ترامب والكرملين.

كما نقل الكتاب، كلامًا لمستشار البيت الأبيض السابق، عما سمي "صفقة القرن"، قائلًا: "ترامب يوافق عليها تمامًا"، وأضاف أن الضفة الغربية ستكون للأردن وقطاع غزة لمصر، والسعودية على شفا الهاوية ومصر كذلك؛ وإنهم يموتون خوفا من بلاد فارس (إيران).

وبنص حوار يدور بين "ترامب" و"بانون" خلال الفترة الانتقالية يقول فيه "سننقل السفارة الأميركية إلى إسرائيل في اليوم الأول، نتنياهو وشيلدون يحظون بدعمنا".


 

وكشف الكتاب أن ترمب أبلغ المحيطين به بأن الرياض ستمول وجودا عسكريا أميركيا جديدا في السعودية، ليحل محل القيادة الأميركية الموجودة في قطر.

 

وقال المؤلف إن محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الوسيط الذي تعهد للولايات المتحدة بأن يختصر عليها الطريق في ملفات المنطقة، على أن يحصد مقابل ذلك شيئا من "عظمة أميركا".


ولم يغفل الكتاب التفاصيل الشخصية لحياة ترامب في البيت الأبيض، ليذكر الكتاب تفاصيل تفيد أن "ترامب" ينام في غرفة منفصلة عن زوجته، وأنه يقضي ساعات في الاتصال مع أصدقائه ليلًا للتنفيس عن إحباطه ‫بمساعديه‬".


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان