رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مؤرخون: مصر شوكة في حلق الصهيونية.. وفلسطين قضية أمن قومي

مؤرخون: مصر شوكة في حلق الصهيونية.. وفلسطين قضية أمن قومي

فن وثقافة

جانب نت ندوة "القدس عربية" بالمجلس الأعلى للثقافة

مؤرخون: مصر شوكة في حلق الصهيونية.. وفلسطين قضية أمن قومي

كرمة أيمن 03 يناير 2018 12:20

"اليهود زيفوا الحقائق التاريخية، وقاموا بدسّ تاريخهم المزيف ضمن صفحات "التوراة"، لكي يكسبوا بهذا التزييف حصانة المقدس".. هكذا افتتحت ندوة "القدس عربية.. القدس بين الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية" بالمجلس الأعلى للثقافة.



وشارك في الندوة الدكتور حاتم ربيع أمين عام المجلس، والدكتور جمال شقرة مقرر لجنة التاريخ، والدكتور أحمد عبد اللطيف حمّاد الأستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس، والدكتور منصور عبد الوهاب الأستاذ بكلية الألسن جامعة عين شمس، ومن لجنة الشعر شارك ثلاثة من الشعراء ما بين الفصحى والعامية وهم: أحمد سويلم، أحمد عنتر مصطفى، رجب الصاوي، ومن فلسطين شارك السفير حازم أبو شنب، والكاتب عبد القادر ياسين، وقدمتها الإعلامية نهاوند سري.

 

افتتحت الإعلامية نهاواند سري الحديث، مؤكدة أن القدس عربية وستظل كذلك.



وعلى صوت الجبلي لفيروز وهى تشدو أغنيتها الخالدة للقدس "زهرة المدائن"، عرض فيلم تسجيلي عن مدينة القدس العتيقة، وتضمن صورًا لأهم معالم مدينة القدس العتيقة، من آثار مسيحية وإسلامية، وصاحب هذه الصور صوت المناضل الفلسطينى الراحل الرئيس ياسر عرفات.

وعقب هذا تحدث الدكتور جمال شقرة، الذى أوضح أنه منذ أن أُعلن وعد "بلفور" المشؤوم، إلى هذه اللحظة الراهنة، والتاريخ يشهد أن مصر تقف بكل ما أوتيت من قوة مع العروبة، وضد الصهيونية العالمية.


 

وأشار الدكتور جمال شقرة، إلى أن مصر تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية أمن قومى مصرى، لافتًا أن المتأمل فى تاريخ المنطقة سيجد مصر شوكة فى حلق الصهيونية العالمية منذ القدم، وكان الثمن غاليًا من دماء أبنائها الذين استشهدوا فى مواجهات عديدة ضد الكيان الصهيونى وداعموه، وذلك بداية من حرب 1948، مرورًا بالعدوان الثلاثى على مصر عام 1967، أكثر من مائة ألف شهيد مصرى ارتقت أرواحهم لبارئها فى خضم تلك المواجهات العنيفة.

واختتم حديثه منوهًا عن إصدار المجلس لجزء جديد من موسوعة "مصر والقضية الفلسطينية"، وهو ما يؤكد حرص وزارة الثقافة المصرية على دعم القضية الفلسطينية بشكل دائم.


 

ودارت كلمة الدكتور أحمد عبد اللطيف حماد، حول اليهود وتزييفهم للحقائق التاريخية، مشيرًا إلى أنهم قاموا بدس تاريخهم المزيف ضمن صفحات "التوراة"، وذلك لكى يكسبوا هذا التزييف حصانة المقدس،.

ولفت إلى عدم الدقة الذى رصده فى ترجمة "التوراة" إلى العربية، مؤكدًا أن النص العبرى احتوى على ما يعنى بأن موسى عليه السلام خرج ومعه أخلاط كثيرة من الناس، وفى الترجمة العربية وردت: موسى عليه السلام خرج ومعه جمع كبير من الناس، وهو ما ينبغى الوقوف عنده لأنه يحول المعنى بشكل كبير ويخدم فكرة الدولة الصهيونية.


 

وتحدث الدكتور منصور عبدالوهاب عن الأساليب الإسرائيلية لتهويد القدس، موضحًا أن النضال الفلسطينى انتهى برحيل المناضل ياسر عرفات، وأن أساس تفوق اللوبى الصهيونى فى الأوساط العالمية هو تصدير أفكارهم من خلال منظومة إعلامية وفنية منظمة تنتشر فى العالم أجمع، وهو ما يفتقده العرب بشكل عام.

وأكمل حديثه ضاربًا المثل بما استطاع الكيان الصهيونى الوصول إليه من إقناع عالمى؛ بأن القدس هى مدينة الأديان الثلاثة، وفى حقيقةً الأمر هى فكرة مغلوطة، فالقدس تعج بالكثير والكثير من الآثار المسيحية والإسلامية، ولكن نجاحهم فى تثبيت الفكرة فى أذهان العالم كان وليدًا للمنظومة الإعلامية والفنية التى تؤكد على هذا دومًا.



 

ثم جاء دور الشعر، وبدأ الشاعر أحمد سويلم بإلقاء قصيدته "هل يفيق الرعاة"، ثم ألقى الشاعر أحمد عنتر مصطفى قصيدته "مريم تتذكر"، واختتم الشعر بقصيدتين من شعر العامية المصرية للشاعر رجب الصاوى وهما: "إلا فلسطين"، وقصيدة أخرى له من ديوانه "المسحراتى".
 

وبعنوان "القدس في عيون ووجدان الفلسطينيين" تحدث السفير حازم أبو شنب، مؤكدًا أن القدس مدينة عربية منذ نشأتها، وشيدها اليبوسيون منذ قرابة 6000 عامًا، وخلفهم الكنعانيون وهم جميعًا عربًا.

واختتم قائلًا: "حائط المبكى الذي يدعي الكيان الصهيوني يهوديته، هو في حقيقة الأمر حائط البراق وهو جزء من المسجد الأقصى باعتراف "اليونيسكو".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان