رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| النخبة والرؤساء.. مدح وإطراء وتطاول على الذات الإلهية

بالفيديو| النخبة والرؤساء.. مدح وإطراء وتطاول على الذات الإلهية

فن وثقافة

النخبة في مصر

بالفيديو| النخبة والرؤساء.. مدح وإطراء وتطاول على الذات الإلهية

كرمة أيمن 02 يناير 2018 16:16

هناك فجوة دائمًا ما بين النخبة سواء كانوا فنانين، مثقفين، رجال دين، أو مفكرين، وبين رجل الشارع، على الرغم من تأثيرهم الشديد وكلماتهم المدوية إلا أن تاريخهم المتحول أسقطهم من أعين متابعيهم.

ولعبة السياسة، لها ما لها وعليها ما عليها، فهي دومًا شائكة ومحاطة وحافلة بالمخاطر، فالكرسي لا يدوم لبشر، وهنا تكون العاقبة والسقطة التي لم يحسب حسابها النخبة، فهم يعيشون اللحظة الآنية ليغيب عن معظمهم الرؤية المستقبلية وتقلب الأحداث وتغير الحكام.

"المصلحة" هل هذه كلمة السر وراء وقوف النخبة بجانب القوى الحاكمة، طمعًا في منصب أو التقرب من الرؤساء، أو لشئ ما في نفس يعقوب، ولعل ما يثير في النفوس هذه التساؤلات تحولاتهم المستمرة في تأييدهم لمن يعتلي كرسي الحكم، أيًا كان توجهه أو سياساته أو استراتيجيته.

 

وهذه الظاهرة، ليست وليدة اليوم، فهي ممتدة عبر العصور، فمثلًا الأغنيات في مصر تكتب خصيصًا للحكام، ومنها: "أخترناك" للرئيس الأسبق مبارك، و"تسلم الأيادي" و"بشرة خير" في عهد السيسي، كما تغنى عبد الحليم حافظ في الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وكذلك أم كلثوم، بينما غاب المواطن المصري عن المشهد الغنائي.

وخلال السطور التالية، نرصد في هذا التقرير التاريخ المتحول للنخبة المصرية:


كوكب الشرق ما بين الملكية والجمهورية

تعد الفنانة أم كلثوم، واحدة من أروع الأصوات في الوطن العربي، ليكون صوتها الرابط القوي بينها وبين الحكام في مصر.

وبدأت علاقة أم كلثوم والعائلة المالكة، عام 1932 عندما افتتح الملك فؤاد؛ مؤتمر الموسيقى العربية الأول، وكانت أم كلثوم مشاركة في الحفل، فغنت "أفديه إن حفظ الهوى"، لتنال القصيدة إعجاب الملك.



ومع تولي الملك فاروق، العرش غنت له أم كلثوم "جنة الوادي"، ليختارها بعد ذلك للغناء في حفل زفافه على الملكة فريدة، وتوطدت العلاقة أكثر بعد إقامتها حفلًا لتمويل وتأييد فكرة إنشاء جامعة الدول العربية.
 

وتطور الوضع لأبعد من ذلك، عندما منح الملك فاروق أم كلثوم وسام الكمال "صاحبة العصمة" لتتساوى فيها مع أميرات الأسرة العلوية "أسرة محمد علي".

لم تكن تتوقع أم كلثوم أن علاقتها بالعائلة المالكة، سيضعها في مأزق مع النظام الثوري الجديد وتحديدًا مع الرئيس جمال عبد الناصر.

لتأتي ثورة 23 يوليو 1952، وتطهر كل ما له علاقة بالملكية، ومنعت أغاني أم كلثوم من الإذاعة، بسبب أنها من النظام البائد.



 

إلا أن هذا الأمر لم يدم سوى عامين، فكرت خلالهما أم كلثوم، كيف توطدت علاقتها مع القوى الحاكمة، وتشاء الأقدار تعرض عبد الناصر لمحاولة اغتيال فاشلة أطلق عليها "حادث المنشية" في 26 أكتوبر 1954، فغنت له كوكب الشرق "يا جمال يا مثال الوطنية"، كتبها بيرم التونسي ولحنها رياض السنباطي، لتكون مدخلاً لتصالح أم كلثوم مع السلطة الجديدة.

 

 

شاعر النيل في هوى الإنجليز

حافظ إبراهيم، أحد رموز مدرسة "الإحياء" في الشعر العربي، كان شعره مرآة لآلام وآمال الإنسان والأمة، فلقب بشاعر الشعب، وعرف بشاعر النيل.

في أشعار حافظ إبراهيم، تشعر بمدى كرهه للاستعمار وانتقاده لتواجهاته وسياسيته في أكثر من قصيدة منها "الامتيازات الأجنبية"، وبنرة قوية هاجم الإنجليز بقصيدة نُشرت في جريد اللواء الوطنية وذلك عام 1906، عقب ما حدث للمصريين من محاكمات ظالمة إثر حادثة دُنشواي.

ورغم هذا الكره للإنجليز الذين كانوا سببًا لتحوليه للاستيداع عندما إرسل إلى السودان مع الجنرال الإنجليزي "كيتشنر" ليعمل تحت إمرته، وهناك عانى "حافظ" من غلظةِ الجنرال الإنجليزي، ليتهمه بتحريض الضبَّاط على العصيان والتمرُّد، ويُحال للاستيداع 1900، ويكابد قسوة الحياة، معتمدًا على راتب الاستيداع الذي لم يتجاوز الأربعة جنيهات.

ومع هذا كله، تفنن حافظ إبراهيم، في مدح الإنجليز، وبدأها عام 1901، برثاء الملكة فكتوريا:
يا دولة فوق أعلام لها أسد  تخشى بوادره الدنيا إذا زأرا
إذا ابتسمت لنا فالدهر مبتسم  وإن كشرت لنا عن نابه كشرا


ثم قصيدته عام 1914م في شكر السلطان حسين كامل على مولاة الإنكليز، وفيها قوله:

ووال  الـقوم إنهم كرام  ميامين النقيبة حيث حلوا
وليس كمثلهم في الغرب قوم  من  الأخلاق قد نهلوا وعلّوا
وإن ناديتهم لباك منهم  أساطيل وأسياف تسل


وكانت هذه بيت القصيد، ليتبها عام 1915، عندما استقبل السير مكماهون معتمد بريطانيا، وقال فيها:

أنـتـم  أطباء الشعوب وأنبل الأقوام غايه

إلا أن هذا لم يمنعه من أن يشد على يد "سعد زغلول" عندما تغيرت الأحداث عام 1924، في قصيدته التي يقول فيها:

فاوض ولا تخفض جناحك ذلة  إن  الـعـدو سـلاحه مفلول

وفي قصيدة أخرى يقول:

وأكبر ظني أن يوم جلائهم  ويوم نشور الخلق مقترنان


 

سعد الدين هلالي

سعد الدين هلالي، أحد رجال الدين، الذي ذاع صيته، في الأونة الأخيرة بسبب تصريحاته عن الرئيس السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم.



"إنه ما كان لأحد أن يتخيل أن سنة الله تتكرر وبأن يأتي أحد ليقول لا إسلام إلا ما نمليه عليكم، ولا دين إلا ما نعرفه لكم.. ولكن الله قيض للمصريين مَن يقف في مواجهة من يقولون هذا الكلام لكي يتحقق أن يكون الدين كله لله كما أمر الله.. ويبعث الله رجلين كما ابتعث من قبل رسولين هما موسى وهارون"، السيسي ومحمد إبراهيم، رجلان ما كانا أحد من المصريين أن يتخيل أن هؤلاء رسل من عند الله عز وجل، وما يعلم جنود ربك إلا هو".

هذه الكلمات التي قالها الدكتور سعد الدين الهلالي، رئيس قسم الفقة المقارن بجامعة الأزهر، تسببت في إثارة الجدل بجميع الأوساط، لتشبه الرئيس السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم بأنهما رسولان من عند الله مثلهما مثل موسى وهارون عليهما السلام.

ليس هذا فقط، بل شبه أيضًا نجاة وزير الداخلية من محاولة اغتيال بنجاة النبي إبراهيم عليه السلام من النار.

إلا أن سعد الدين هلالي، لم ير في ذلك تجاوزًا وأنه كان يشبه موقفًا بموقف، بل استرجع ما قاله الإمام أحمد الطيب -نفسه- عندما ذهب إلى البابا شنودة، وقال له "أرى فيك حنان السيد المسيح"، لافتًا إلى أن هذا ليس تشبيه إنسان غير معصوم برسول معصوم ولكنه تشبيه مجازي.

وزاد سعد الدين هلالي، في مدح وإطراء الرئيس السيسي، ليصفه بـ"الرسول" وقال أنه جاء للحكم لتحقيق قول الله عز وجل، ''وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله''.
 

ياسر رزق

“عندما يتحدث عن الناس الغلابة والفقراء، كنت أرى الدموع في عينيه، وهذا سر ارتدائه للنظارة السوداء، وذات مرة بكى ولم يستطع إخفاء دموعه، فقلت له ما تتكسفش من عنيك، فقال هو أنا أعز من الرسول أو أبو بكر".. هذه رواية الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "أخبار اليوم"، عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ليؤكد ياسر رزق، خلال استضافته في أحد البرامج الحوارية، أن الرئيس السيسي صادق النوايا تجاه الشعب المصري الصابر، ولذلك تغلبه دموعه، مضيفًا أن الرئيس لديه ملكة تلقائية الحديث من القلب ولا يتكلف وحديثه الصادق يصل لقلوب المصريين.
 


علي جمعة والأمير
"يجب طاعة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدم عصيانه" هكذا قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، في إحدى حلقات برنامجه "الله أعلم".

وأشار الدكتور علي جمعة، إلى أن الرسول "ص" حرّم عصيان الحاكم في أوامره بقوله: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني"، ولفظ الأمير هنا ينطبق على الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

 

عماد أديب والرؤساء

 

عماد الدين أديب، صاحب أطول حوار مع الرئيس الاسبق حسني مبارك، والتي تجاوز مدته السبع ساعات، وأذيع على مدار ثلاثة أيام، من الأصوات التي نادت بإطلاق سراح "مبارك"، وله آراء خاصة للرؤساء الذين حكموا مصر.

عماد الدين أديب: الرئيس الراحل جمال عبدالناصر صاحب حلم أكبر من قدرات الظروف والأدوات المتاحة له، ما أضره ودفع نتيجة حلمه.




عماد الدين أديب: اعتبر الرئيس الراحل أنور السادات أفضل رئيس أجاد السياسة الخارجية، فكان صاحب عبقرية سياسية فى استشراف الواقع ورؤية المستقبل، ويشهد له التاريخ بأنه داهية من بين خمسة رؤساء عباقرة فى الخمسين عاماً الأخيرة على مستوى العالم.



عماد الدين أديب: فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك شهدت استقراراً نسبياً، بسبب طول المدة التي استمر 30 عامًا، وهو لاعب شطرنج حريص لا يهمه الربح بقدر تمسكه بعدم الخسارة، والدليل أنه أكثر رئيس تعامل مع الإخوان بأقل الخسائر عن طريق جهاز أمن الدولة، الذى اتسم بالمكر الشديد واستطاع إيجاد صيغة لإدخالهم فى السياسة دون أن يكونوا مؤثرين فى عملية الحكم.

عماد الدين أديب: الرئيس محمد مرسى لم يدرك أنه رئيس لكل المصريين، وظل يتعامل مع مرشد الجماعة باعتباره رئيسه المباشر، وهذا خطأ تاريخى قاتل، رغم أنه رجل طيب.




عماد الدين أديب: السيسى "الشهيد الحي"، ويسدد فاتورة مؤجلة 70 عامًا منذ عام 1952، ويرث تركة قديمة فيها اختلالات هيكلية خاصة بتركيبة المجتمع المصرى، ويعلم تداعياتها الخطيرة، لكن يؤمن بأهمية العمل من أجل الوطن الذى يحلم بالعبور به إلى بر الأمان، والإجراءات الاقتصادية الأخيرة خير دليل على أن "السيسى" فضل مصلحة الوطن على شعبيته، واختار طريق صعب أملًا فى الوصول بالوطن إلى مستقبل مشرق.



أكرم السعدني والخطوط الحمراء
"السيسي والمتفلسفون" عنوان المقال الذي نشر في جريدة الأخبار للكاتب أكرم السعدني، وتجاوز خلاله كل الخطوط الحمراء، ليصف السيسي بإحدى أسماء الله عز وجل.

وقال أكرم السعدني في مقاله: "أما أنت يا سيدي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، فاسمح لي أن أعيد على أسماعك ما قاله أحد الشعراء للخليفة الحافظ، وكانت البلاد تمر بظروف دقيقة، قال الرجل: ما شئت لا ما شاءت الأقدار.. وأحكم فأنت الواحد القهار.. فكأنما أنت النبي محمدا.. وكأنما أنصارك الأنصار".

الشعراوي شاعرًا

لا أحد ينكر أن الشيح محمد الشعراوي، موسوعة في تفسير القرآن الكريم، لكن ما لا يعلمه أحد أنه عاشق للشعر وكتب العديد من القصائد وأصدر دواوين شعرية.

إلا أن مبالغة "الشعراوي" في بعض قصائده تسبب له في عدة أزمات، ومنها ما قاله بحق الملك فهد بن عبدالعزيز: "يا ابن عبدالعزيز.. يا فهد شكرًا.. دمت للدين والعربة فخرًا.. أنت ظل الله في الأرض.. تحيا بك البلاد أمنًا وسرًا".



وباب المدح فى حياة الشيخ الشعراوي، عريضًا وذلك لعلاقته الجيدة بكل الحكام والمشهورين وأصحاب السلطة والنفوذ، فامتدح سعد زغلول وجمال عبد الناصر والسادات، والنحاس باشا وحسن البنا، والملك فهد بن عبد العزيز، والملك عبد العزيز آل سعود، وعددا من الشيوخ والملوك والأمراء العرب من دول عدّة.

وأثار الشعرواي، الجدل، مرة ثانية، عندما قال عن نجاة الرئيس الأسبق مبارك، من محاولة اغتياله فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى 1995: "اللهم إن كنت قدرنا فليوفقك الله، وإن كنا قدرك فليعنك الله على تحملنا".

وهذ الكلام في مجمله دعوة، لكنها غريبة وتحتاج للتوقف والتحليل، إذ اشتملت فى جانبيها على الدعاء لمبارك، لا الشعب، لتكون أمنيات الشيخ للرئيس وحده.



 

مكرم محمد أحمد.. رجل كل العصور

 

وعاصر الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد؛ رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ستة رؤساء للجمهورية، وأثبت طوال السنوات الماضية أنه رجل كل العصور، لعلاقته المقربة بالحكام، التي كان يرها إنها مطلوبة في العمل.

ويرى "مكرم" أن الصحفي الذي يكرّس قلمه للكتابة لشخص واحد بغية استرضائه يفقد مصداقيته في الشارع.

ومكرم محمد أحمد، الملقب بـ"شيخ الصحافيين"، أشاد به الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حينما كتب موضوعًا عن السدّ العالي في صحيفة الأهرام، وقال له: "كتبت ما عجز غيرك عن تناوله بهذه الطريقة، لقد أبهرني ما كتبته".

لكن الأمر اختلف مع الرئيس السادات، وكانت علاقتهما متوترة، وعند حدوث أزمة بين السادات وطلاب جامعة القاهرة وخروجهم في مظاهرات ضده في نهاية عقد الستينات من القرن العشرين، تصوَّر الرئيس أن مكرم طرف في مؤامرة مع الطلاب ضد النظام آنذاك، وبلغ الأمر حدّ اتهامه في خطاب شديد اللهجة ومجموعة من الصحافيين بأنهم "متآمرون"، وتم إبعاده ضمن 61 صحافيا آخرين عن الكتابة، ولم يعد إليها مجددًا إلا قبل قيام حرب 1973 بأيام.

 

ولكن مكرم استخدم دهاء الصحفي، واستطاع أن يزيل هذا الجفاء، من خلال رسائل كثيرة موجه للسادات في كتاباته.

وسرعان ما تدهورت الأمور بينهم، بعد نشر "مكرم" معاهدة السلام على العالم كله، وكان في واشنطن وقتها ضمن بعثة تصادَف وجودها مع وجود وفود المباحثات المصرية والإسرائيلية والأميركية، مما أغضب السادات بشدة وطلب من حسني مبارك وقتها التحقيق معه ومعاقبته.

وخلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، سطع "نجم" مكرم أكثر من أيّ وقت مضى، واحتفظ لنفسه بمكانة قوية عند أجهزة الحكم بعكس رؤساء تحرير الصحف الحكومية الأخرى في مصر، وتمتع بنفوذ كبير إثر تقربه الشديد من مبارك نفسه، وفوزه بمنصب نقيب الصحافيين لثلاث مرات، وإدارته للنقابة بطريقة ذكية لم تصطدم بالحكومة.

ويرى أن مبارك كان حاكمًا وطنيًا حاول بإخلاص خدمة هذا الوطن ولم يكن يحب الإسرائيليين، وهو سبب كره الولايات المتحدة الأمريكية له.






ويرى "مكرم" أنه لولا نجاح السيسي في التخلص من حكم الإخوان، لكان في غياهب السجن هو وأسرته، أو ربما كان ممنوعًا من الكتابة.

ويقف "مكرم" رواء السيسي، ويؤكد أنه الأنسب في الفترة الحالية لمواجهة التحديات وليس لشخصه، كما استطاع أحداث طفرة في علاقة مصر بأفريقيا، ويبذل مزيدًا من الجهد لتحسينها لأننا جزء أصيل من القارة السمراء.
 

ويؤكد أن الرئيس السيسى حسن النية، ويعمل لصالح البلد، لكن الظروف الدولية صعبة، الغرب والأمريكان لا يريدون أن ينسوا له أنه فض التحالف بينهم وبين الإخوان، لذلك يضغطون عليه لإنهاء حكمه خلال فترة واحدة

إلا أنه أثار الجدل بتصريحاته مؤخرًا، ووقوفه بجانب السيسي، بشأن جزيرتين تيران وصنافير بأنهما سعوديتين، وخاصة عندما أشار إلى ضرورة موافقة دولة الاحتلال على القرار. 

وقال مكرم، "المسؤوليات الأمنية المتعلقة بالجزيرتين التي كانت ملقاة على عاتق مصر سوف تنتقل إلى السعودية، ولكن بموافقة "اسرائيل". 

واستند في رأيه لما تنص عليه اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل، لافتًا إلى أن الأمر يتطلب موافقة إسرائيل على نقل المهام الأمنية إلى المالك الجديد وهي السعودية فيما يتعلق بالجزيرتين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان