رئيس التحرير: عادل صبري 03:25 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

جابر عصفور.. من «زمن الرواية» لدراسة التراث الشعري

جابر عصفور.. من «زمن الرواية» لدراسة التراث الشعري

فن وثقافة

الدكتور جابر عصفور

في كتابه الجديد

جابر عصفور.. من «زمن الرواية» لدراسة التراث الشعري

كرمة أيمن 02 يناير 2018 12:48

"تراثنا في النقد الشعري تراث ثري لم تكتشف كل جوانب ثرائه بعد، وذلك بسبب ما ضاع من هذا التراث، وعدم دراسة كل جوانبه المتبقية حتى الآن" بهذه الكلمات قدم الدكتور جابر عصفور لكتابه "مفهوم الشعر".

ويسعى الدكتور جابر عصفور في كتابه الجديد "مفهوم الشعر.. دراسة في التراث النقدي" والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة د.هيثم الحاج عليّ، إلى اكتشاف ودراسة الجوانب المتبقية من التراث الشعري.

ويقول جابر عصفور؛ برغم من ضياع جزء كبير من تراثنا الشعري، إلا أن ما وصلنا من هذا التراث غير قليل إذا قيس بتراث الأمم الأخرى لما لهذا التراث من تنوع ملحوظ وتباين فى آفاقه، كما توزع جوانب منه داخل مجالات متعددة تتصل بما سمى بعلوم الأوائل أو الأعاجم، كما تتصل بالعلوم النقلية اللغوية والدينية.



ويبني د. جابر عصفور، كتابه على ثلاث دراسات، تركز جميعها حول محور واحد هو مفهوم الشعر وتتوفر بالأساس على قراءة كتب تراثية ثلاثة هي عيار الشعر لابن طباطبا العلوي، ونقد الشعر لقدامة ابن جعفر، ومنهاج البلغاء وسراج الأدباء لحازم القرطاجنى.

وتمثل هذه الدراسات محاولات أصيلة لتحديد الأصول النظرية لمفهوم الشعر وهى ليست كتبًا منغلقة لا تتجاوب مع المحاولات السابقة عليها أو المعاصرة لها، وتتجاوز فى إضافتها وطموحها كل محاولات التأصيل التى نعرفها.

وأنصب د. جابر عصفور، في دراسته على الشعر، بالرغم من أنه صاحب مقولة "زمن الرواية" والتي يرى أنها أصبحت ديوان العرب المحدثين.

 

لكن الطفرة التي يشهدها الشعر العربي مؤخرًا جعلته يتناسى هذه المقولة، والدليل على ذلك كتابه الجديد "مفهوم الشعر"، وكتابه السابق "في محبة الشعر" الذي صدر عن الدار المصرية اللبنانية، ورصد خلال ثلاث مراحل من تاريخ الشعر العربي الحديث هي "زمن البعث والإحياء، وزمنا الستينات و ما بعدها".

ويعد الدكتور جابر عصفور، رائداً من رواد الترجمة والنقد العربي، وهو الذي أسس المشروع القومي للترجمة والمركز القومي للترجمة، كما تقلد العديد من المناصب الإدراية الهامة بالدولة فكان أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافة لمدة إحدى عشر عامًا، ثم وزيراً للثقافة عام 2011.

وأثناء فترة توليه وزارة الثقافة كان الوزير الأول الذى يؤسس عمله على المعنى الأشمل للثقافة فعقد عدد من البروتوكولات مع وزارات الحقبة الثقافية وكان يعمل على سياسة ثقافية عامة تدعم ركائز الدولة المدنية بمشاركة تلك الوزارات.

حصل جابر عصفور، على أرفع الجوائز والأوسمة داخل وخارج مصر ومنها جائزة الدولة التقديرية في الآداب وجائزة العويس وجائزة اليونسكو.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان