رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أبرزهم يوسف زيدان.. شخصيات أثارت الجدل في 2017

أبرزهم يوسف زيدان.. شخصيات أثارت الجدل في 2017

فن وثقافة

الكاتب يوسف زيدان

أبرزهم يوسف زيدان.. شخصيات أثارت الجدل في 2017

كرمة أيمن 20 ديسمبر 2017 20:54

يبدو أن الخروج عن المألوف، وسيلة جيدة لإثارة الرأي العام وإحداث بلبلة عامة في جميع الأوساط، وكانت التصريحات الأخيرة لعدد من مشاهير المجتمع سواء في الفن والثقافة كفيلة بإلقاء الضوء عليهم.

وشهد عام 2017، مجموعة من التصريحات المثيرة، ولكن كان أبرزها للكاتب والمفكر "يوسف زيدان" ليتربع على عرش "إثارة الجدل" لهذا العام.

 

وأثار يوسف الجدال بسبب آرائه عن مسلمات دينية وتاريخية يدرسها الجميع منذ سنوات، وكان على رأسها تصريحاته عن عدد من الشخصيات التاريخية منهم: صلاح الدين الأيوبي، وأحمد عرابي، وقطز وبيبرس، كما هاجم الفنان عمرو دياب والكاتب إسلام البحيري.

ولم يكتف يوسف زيدان بهذا القدر، وبات يشكك في رحلة الإسراء والمعراج، ويقول إن المسجد الأقصى لا يوجد بالقدس.

كما أثارت الكاتبة فريدة الشوباشي الجدل بسبب حديثها الغير لائق عن الشيخ الشعراوي، وكذلك واقعة "مذيعة الهيروين"، وزعم اعتناق الفنانة نشوى مصطفى المسيحية.

وخلال هذا التقرير نرصد أكثر التصريحات التي أثارت الجدل في 2017:

 

"يوسف زيدان"

 

"لقد خلقنا الله أحراًرا ولم يخلقنا تراثًا أو ميراثًا" هذه أكثر عبارة ارتبطت بأذهاننا عندما درسنا الثورة العرابية في المدرسة، لنتفاجأ بتصريحات الكاتب يوسف زيدان، التي تلغي كل ما ترسخ في عقولنا.

وبقول يوسف زيدان، عن أحمد عرابي: "هو السبب في ضياع البلد واحتلالها 70 عامًا من الإنجليز".

وأضاف: "أحمد عرابي عمره ما شاف الخديوي ولا عمره قال كده، ولا يمتلك مخابرات عسكرية ولا عنده أي حاجة وعامللي غاغة وعايز يحكم.. مسكين زي اللي قبله، إنما الأفلام الهندي اللي درسناه دي شوشت على دماغنا".



ومن عرابي لصلاح الدين لم يتخلف الوضع كثيرًا

"صلاح الدين من أحقر الشخصيات في التاريخ"، هذا التصريح الذي أثار غضب عارم في كافة الأوساط، فصلاح الدين في نظر الجميع هو الناصر الذي استطاع أن يحرر القدس من أيدي الصليبيين.

وبرر يوسف زيدان تصريحه، بأن "الأيوبي ارتكب جريمة إنسانية بمنع الفاطميين الذين حكموا مصر 250 سنة من التناسل، عندما قام بعزل الذكور بداية من المولود وحتى الرجال في عمر 100 عام في منطقة بعيدًا عن السيدات، بحيث لا يروا أنثى حتى يقطع نسلهم".



وأضاف أن صلاح الدين الأيوبي حرق مكتبة القصر الكبير التي كانت إحدى أهم المكتبات في العالم بدعوى سياسية معتادة حتى الآن وهى مواجهة الفكر الشيعي.

كما هاجم يوسف زيدان كلا من "عبدالرحمن الداخل، وأبو العباس السفاح، والحجّاج بن يوسف، وقطز، وبيبرس، وصلاح الدين"، ووصفهم بـ"المزيفين والسفاحين الحقراء، الذين استباحوا الدماء من أجل السلطة".

ثوابت دينية في مرمى الريح

لم يتوقف يوسف زيدان عند مهاجمة الشخصيات والرموز التاريخية، بل ذهب إلى أبد من ذلك، لينتقد عدد من أحكام وتفاسير القرآن.

وقال إن هناك الكثير من الأحكام في القرآن الكريم لا نعرفها، وقراءات أخرى ورسم آخر للآيات تم على يد شخص تركي مختلف عن الرسم العثماني، مشيرًا إلى أننا استبقينا حرفًا واحدًا من ضمن الـ7 أحرف ألا وهو القرشي ومن 3 أو 4 آلاف قراءة، كما استبقينا قراءة واحدة وهي حفص عن عاصم، وعلى أساس هذه القراءة استبقينا رسما واحدا وهو رسم عثمان الخطاط أيام الدولة العثمانية، والناس تظن أن المصحف بالرسم العثماني نسبة إلى عثمان بن عفان، لكنه في الحقيقة عثمان الخطاط.




كما أنكر نسب حديث خير أجناد الأرض للرسول، وقال إن مصر لم يكن بها جيشا وقت وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام-، وإنما كانت محتلة بالجيش البيزنطي، ومن قبله الجيش الروماني، وكلا الجيشين لم يكن يُجند المصريين، إنما يستعملهم كعبيد لجنوده وخدّامين لقواده، وخلال مئات السنين لم يُعرف اسم جندي أو قائد مصري.

وأما بالنسبة للتقويم الهجري، فذكر يوسف زيدان، أن هناك شهرًا هجريا تم حذفه من تلك الشهور المتعارف عليها تسبَّب فى فوضى كبيرة فى التقويم الهجرى" وهو شهر "كبيس" ويأتى كل 30 شهرًا.

ولفت إلى أن الشهر المحذوف كان بمثابة رمانة الميزان للتقويم الهجرى، وأن التاريخ الهجرى أصيب بحالة خلل بعد حذف الشهر، ولم يعد رمضان هو الشهر الحقيقى الذى يعرفه الجميع

 

"لا وجود لمعجزة الإسراء والمعراج بالمفهوم الدارج اليوم"، ليشكك يوسف زيدان، في رحلة المعراج، وأنها كانت بالقلب فقط معللًا ذلك بآية من القرآن الكريم، كما أشار إلى أن سورة المعراج ترتيبها الـ50 في المصحف الشريف، وسورة الإسراء ترتيبها الـ 23، فكيف نربط بينهم وهناك فرق في السنين بين نزولهما.

وهذا ما أثار مفتي الجمهورية الدكتور على جمعة، ليخصص حلقة كاملة في برنامج "ممكن" مع الإعلامي خيري رمضان، ليرد بالبراهين والأدلة من داخل القرآن أن رحلة الإسراء والمعراج حقيقية، وليست كما زعم يوسف زيدان، أنها رحلة بالقلب، ولم تحدث في الحقيقة.



 

حضارة لا أصل لها

هاجم يوسف زيدان، أهالي شبه الجزيرة العربية، ووصفهم بأنهم "سراق إبل"، وإن الجزيرة العربية لم تنتج الحضارة، وسكانها لم يكونوا عربا عرقيًا.

ويقول إن المسجد الموجود فى مدينة القدس بفلسطين، ليس المسجد الأقصى المذكور فى القرآن الكريم، وأن الذي بناه هو عبد الملك بن مروان فى العصر الأموى، والصراع على المسجد الأقصى ليس إلا لعبة سياسية، ولا يوجد مبرر للصراع على المسجد من الناحية العربية أو الإسرائيلية، لأنه ليس له أى قدسية.

شخصيات عامة

 

لم يسلم عدد من الشخصيات العامة والشهيرة في المجتمع من نقد يوسف زيدان، وأبرزهم الفنان عمرو دياب بسبب أغنيته "يا اجمل عيون"، ليقول "المغنون في الوقت الحالي فيغنون يا حبيبي يا برج الحوت يا برج العقرب، لأن المستوى نزل وأحتلت لغة الشارع مكانة اللغة الأدبية".



ووصف يوسف زيدان، الباحث إسلام البحيري بـ"الولد التافه"، تعليقًا على المناظرة التى عقدها الإعلامي خيرى رمضان، بين الباحث إسلام البحير، والشيخين أسامة الأزهرى والحبيب على الجفري.

نشوى مصطفى واعتناق المسيحية

 

وحالة من الجدل أثارتها الفنانة نشوى مصطفى، بالكلمة التي ألقتها أثناء تكريمها من المركز الكاثوليكي للسينما المصرية.

وقالت نشوى مصطفى، "بسم الله الروح القدس الرحمن الرحيم"، لتصبح حديث السوشيال ميديا، وتداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي التي تزعم دخول الفنانة الديانة المسيحية وتركها الدين الإسلامي.

وقررت الفنانة نشوى مصطفى، أن ترد على هذه الشائعات، من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل "فيسبوك"، وعلقت: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله،  أنا مسلمة دينى الإسلام ورسولي سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، أنا مسلمة".

مذيعة الهيروين

وبمشهد غير متوقع، قامت المذيعة شيماء جمال، في إحدى حلقات برنامجها "المشاغبة" والمخصصة للحديث عن الإدمان، بإخراجها كيس به "مادة بيضاء"، واستنشاقها.

وقالت المذيعة: "أنا وعدت المتصل إني هشم هيروين على الهواء وأنا وفيت بوعدي، بس حلوة الشمة أوي"، لتثير الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويقرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وقف برنامجها.

لتظهر بعد ذلك "لايف" عبر صفحة البرنامج بـ"فيسبوك"، وقالت إن برنامجها مستمر، حتى وإن تم وقفه على القناة، ستقدمه لايف على موقع التواصل الاجتماعي.



فريدة الشوباشي والنقاب والشعراوي
 

عدة تصريحات أثارت بهم الكاتبة فريدة الشوباشي، الجدل، كان من بينها تعليقها على منع النقاب في الجامعة الأمريكية، لتقول إن القرار ليس ضد القانون، لأن النقاب هو الذي يُعتبر ضد القانون، واستجد على مصر في نهاية حقبة السبعينيات.

كما صرحت أن المرأة لم تُخلق لإمتاع الرجل فقط بل لتربيته أيضًا، قائلة: "المرأة هي من علّمت عظماء الكون".


أما الطامة الكبرى فكانت تصريحاتها الصحفية بأن الشيخ الشعراوي، أثار الفتن في المجتمع المصري، ويعد أداة لتفتيت الوطن العربي.

وروت الشوباشي أن الشعرواي يجد شكرًا لهزيمة مصر في يونيو 67، واصفة هذا العمل بالإجرامي، وقالت: "من يسجد لله شكرًا على هزيمة مصر يسجد لله فرحا بانتصار إسرائيل وهزيمتنا".


لترد دار الإقتاء عليها، فيديو للشيخ الشعرواي، وعنونته بـ"لن تحزن بعد اليوم"، كما رد نجله قائلًا: "هالنى ما سمعت من هجوم فريدة الشوباشى على فضيلة والدى، وما كالته لفضيلته من أكاذيب وترهات وافتراءات".

وتابع: "الشكر فى اليسر والمنن شكر لله على نعمه التى ﻻ تعد وﻻ تحصى، أما الشكر فى العسر والمحن فإنها شكر للمنعم ثقة فى حكمه وإيمانا منا لعدله فى قضائه وقدره، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".

كما قدم المحامي سمير صبري، وكيل ورثة الشيخ محمد متولي الشعراوي، بلاغًا للنائب العام ضد الكاتبة فريدة الشوباشي، بتهمة ازدراء الأديان.

وقال سمير صبري، في بلاغه "إن فريدة الشوباشي فاجأت الجميع بتصريحات صادرة منها، سواء لبعض الصحف المقروءة أو بعض الفضائيات، والتي تحاول النيل من إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي الذي ترك للمكتبة العربية والإسلامية ما نباهي به الدنيا كلها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان