رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| شيفات: أغلب برامج الطهي تسيء لنا.. ولا تُطور ذوق المشاهد

بالفيديو| شيفات: أغلب برامج الطهي تسيء لنا.. ولا تُطور ذوق المشاهد

فن وثقافة

برامج الطهي

بالفيديو| شيفات: أغلب برامج الطهي تسيء لنا.. ولا تُطور ذوق المشاهد

كرمة أيمن 17 ديسمبر 2017 10:13

برامج الطهي في الفترة اﻷخيرة، استطاعت أن تستحوذ على مكان لها في القنوات المختلفة، ليس هذا فحسب بل خصصت لها قنوات كاملة ليكون محبي الأكل على موعد مع الطعام طوال الـ24 ساعة.

 

وبدت الطاولة جاهزة ليتنافس أشهر الشيفات ويبتكروا أنواعًا جديدة من الطعام، وطرق إعداده في جميع أنحاء العالم، ويستعرضون فقرات عن فنون الطهي المختلفة.

 

وأصبح الجمهور ينتظر الشيفات، ليسألوهم عن الطرق المختلفة والأخطاء التي يقعون فيها، وبات الشيف؛ من نجوم ومشاهير المجتمع، ليقرر عددًا من الفنانين السير على طريقتهم، ويخصصون فقرة في برامجهم ليكون محورها الطعام، ليقف أمام الجمهور ويعد وجبته المفضلة بطريقته.

ليتطور الأمر بعد ذلك، وتدخل برامج الطهي في مسار جديد، وتشتعل المنافسة بين الشيفات في كل أقطار الوطن العربي من خلال برامج مسابقات الطهي.

"مصر العربية" يرصد في هذا التقرير آراء عدد من الشيفات، في برامج الطهي والمسابقات الخاصة بهم.


سلمى صالح الشيف الذي يمثل مصر في برنامج "توب شيف"


وعن برامج الطهي، تقول الشيف عائشة أحمد، إن أغلب برامج الطهي ليست مفيدة وتقدم معلومات غير صحيحة، وبالتالي فهي غير مفيدة لكل من يريد العمل بطريقة احترافية.

وأشارت الشيف عائشة أحمد، إلى أن برامج الطهي تعتمد على القبول وشو، وتختلف على حسب الفئة التي توجه لها البرامج، فهناك برامج توجه لستات البيوت، وأخرى أكاديمية يغلب عليها طابع التخصص.



وعن مسابقات الطهي، قالت إن المسابقات توجد طوال العام وهدفها التقريب بين الشيفات، وتعطي خبرات لأنها تستهدف نوعية معينة من الطعام، فيوجد مسابقات للسالمون، أو اللحم أو الدجاج، أو أفضل طبق رسمي في مصر أو بلد معين، وهذا ينمي المهارات بتقنية جديدة وطريقة عصرية.

أما عن برامج مسابقات الطهي، فهي ساهمت في أن يتعرف الناس على الشيفات من قرب، وبيوصلوا أفكار متعددة وبطريقة احترافية، وبها نوع من المهنية أكثر من برامج الطهي العادية.

"آخر ثلاث سنوات ابتدينا نحس أن الناس بتعامل الشيف على أنه شيف ومش طباخ"، هكذا بدأت الشيف إيمان؛ عضو جمعية الطهاة المصريين كلامها.

وأوضحت أن عالم الشيفات تغيير الآن عما سبق حيث كان الناس يرون أنه مجرد طباخ، وأي شخص يستطيع أن يصل إلى معلومة أو أكلة بكل سهولة من خلال التليفزيون أو الإنترنت.




ويرى الشيف محمد السعداوي، أن برامج الطبخ الأوفر تسيء للشيف، متعجبًا من وجود أسماء لها ثقلها في المطبخ المصري وتطل على المشاهدين لتخبرهم طريقة عمل البيتزا أو المكرونة بالبشاميل.

ولفت إلى أن الشيف لابد وأن يطور ذوق المشاهد، لأنهم يشاهدون البرامج ليتعلموا أكلات وأصنافًا جديدة، لكنهم يكررون على المتفرج ما تعلمه من جده.

 

وبالنسبة له، برامج مسابقات الطهي، مجرد وسيلة تجارية ولا تحقق أي هدف أو أفادة للشيفات، والجزء التمثيلي منها يغلب على الطابع الأساسي والتيمة التي من المفترض أن يظهر بها، وأحيانًا يقع الشيف في موقف محرج ويتقبلوه لتخيلهم أنهم بذلك سيحققون فرقعة إعلامية، لافتًا إلى أنها مسلية للمشاهد العادي.

 

ووصفت الشيف سلمى صالح، ممثلة مصر في برنامج مسابقات الطهي "توب شيف"، تجربتها في البرنامج بالمثيرة والمفيدة، كونها تنافست مع 14 شيفًا من مختلف الوطن العربي ونقلت ثقافات الأكل في الشعوب المختلفة والتعرف على مطابخ جديدة، وتعلمت من تعليقات الحكام.



وعن برامج الطهي، قالت سلمى صالح: “برامج الطهي بصراحة بتنقل صورة غلط للشيفات، كما تتبع أسلوبا خاطئًا، لكنها من جهة أخرى غيرت نظرة العالم لنا، فكنا بالنسبة لهم لنا أكثر من طباخ، ونلقى مضايقات كثيرة، أما الآن تغير الوضع كثيرًا وأصبح لنا مكانتنا في المجتمع.

أما برامج مسابقات الطهي، فترى أنها مفيدة جدًا، وتنمي عقل الشيف وتجعل عنده سرعة بديهة ويتعامل مع مكونات جديدة عمره ما كان هيفتكر أنه هيتعامل معاها، بالإضافة إلى وضعه تحت ضغط كبير وهذا يساهم في زيادة خبراته.

ونصحت سلمى صالح، كل الشيفات الشباب أن يشتغلوا على أنفسهم ويقدموا في برامج المسابقات، لأنها ستساعدهم في الابتكار.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان