رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في «جدة للكتاب» العلم السعودي بأيدي فنان أمريكي.. والإيجار أزمة كل عام

في «جدة للكتاب» العلم السعودي بأيدي فنان أمريكي.. والإيجار أزمة كل عام

فن وثقافة

معرض جدة الدولي للكتاب

في «جدة للكتاب» العلم السعودي بأيدي فنان أمريكي.. والإيجار أزمة كل عام

كرمة أيمن 12 ديسمبر 2017 14:57

من مدينة أبحر الجنوبية، ينطلق معرض جدة الدولي للكتاب في 14 ديسمبر 2017، ليكون أول معرض كتاب في منطقة الخليج العربي على شاطئ البحر.

ويشارك في معرض جدة للكتاب، الذي يستمر لمدة عشرة أيام، ويقام على مساحة 27500 متر مربع، 500 دار نشر من 42 دولة من بينهم أربع دول جديدة هي باكستان وسلطنة عُمان وألمانيا وماليزيا.



ويلبي معرض جدة للكتاب، شغف القارئ العربي، ليضم بين أجنحته مليونًا ونصف المليون عنوان، في شتى النواحي المعرفية ثقافيًا وأدبيًا وعلميًا واجتماعيًا واقتصاديًا، إلى جانب إقامة أكثر من 50 فعالية ثقافية.

ومن جهته، أوضح «حسين بافقيه»؛ رئيس اللجنة الثقافية بالمعرض، أن البرنامج الثقافي يتلاءم مع موضوع المعرض الذي يتجه إلى الكتاب والقراءة وقضايا النشر والتأليف، مشيراً إلى أن البرنامج يسعد بمشاركة عدد كبير من الوجوه الشابة التي تستطيع أن تقدم قدراتها الأدبية والثقافية.

وأشار رئيس اللجنة الثقافية، إلى أن البرنامج الثقافي يتضمن عددًا من النشاطات الجديدة مثل مؤتمر للقراء لنحو 15 قارئاً وقارئة، بالإضافة إلى مسابقة هاكثون وهي «تحدي ابتكار القراءة»، لمناقشة عدد من قضايا الكتاب الإلكتروني والنشر ويشارك فيها نحو 80 شاباً وشابة، بالإضافة إلى النشاطات الفنية التي تتصل بالفن التشكيلي أو الخط والعروض الموسيقية والفنية والتصوير التي يشارك فيها فنانون من الداخل والخارج إضافة إلى عرضين مسرحيين.



كما يشارك وفد من الاتحاد الأوروبي، بعدد من الأفلام التي ستوجه لثقافة الطفل، مع جناح لمعرض يضم ما يقارب 60 لوحة تشكيلية تمثل 12 دولة أوروبية، تتحدث عن التراث الإسلامي في أوروبا خلال الحقبة الزمنية الماضية،

كما ستشارك جمهورية تركمانستان بمعرض فنّي يمثل عدد من اللوحات التشكيلية في الفنون الجميلة.

ولفت المشرف العام على وكالة الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية بوزارة الثقافة والإعلام، إلى مشاركة الفنان الأمريكي الشهير ديفيد مير، بلوحة تشكيلية رسمها عن العلم السعودي بالأصداف تزن نحو 200 كجم، كهدية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللشعب السعودي الكريم، وسيلقي محاضرة فنية أثناء فعاليات المعرض عن قصة إبداعاته في الفن وعن الفن التشكيلي بشكل عام.


 

ويضم المعرض بين جنباته أجنحة لاستقبال الأسر، بجانب توفير مساحات للأطفال، مجهزة بجميع لكماليات التي ستجعل من زيارة المعرض تجربة ثقافية مميزة، بالإضافة إلى منصات توقيع الكتب، وورش عمل، والعديد من الفعاليات المصاحبة كالندوات والمسرحيات والأمسيات الشعرية.


وهيأت إدارة المعرض الموقع كذلك بما يتوافق مع ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما روعي في تصميمه، إلى جانب بنيته الجمالية، الاعتماد على وسائل التقنية الحديثة، حيث سيفتح أروقته للتكنولوجيات الحديثة، وسيخصص بعض الأجنحة لمواقع التواصل الاجتماعي، والسوشيال ميديا، إضافة إلى الكتب الإلكترونية.

ويكرم معرض جدة الدولي للكتاب هذا العام، 6 شخصيات ثقافية سعودية، ساهمت بشكل بارز في الحركة الثقافية والعلمية في المملكة.



وأوضح المشرف العام على معرض جدة الدولي للكتاب، عبد الرحمن العاصم، أن حفل افتتاح المعرض سيشهد تكريم أحمد الضبيب، وعباس طاشكندي، ويحيى بن جنيد، وعبد الرحمن المعمر، وهدى العمودي، وخالد اليوسف، إضافة إلى الشاعر الراحل إبراهيم خفاجي الذي توفي قبل أيام.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الثقافية للمعرض حسين بافقيه، أن اختيار الشخصيات الثقافية المكرمة جاء تقديرا لدورها الكبير في صناعة التأليف وقضايا الكتاب والنشر، وإسهامها بتوثيق الإنتاج الفكري والعلمي بالمملكة منذ عقود في مختلف الفنون والعلوم والآداب.
 

وتتجد الأزمات هذا العام أيضًا، بين اتحاد الناشرين العرب ومعرض جدة للكتاب، بسبب اعتراضه على الرسوم المفروضة على دور النشر المتخصصة في إنتاج الألعاب أو الوسائل التعليمية، والمقدرة بـ450 دولارا للمتر المربع الواحد، ما يعادل 1687 ريالا، في حين أن سعر إيجار المتر المربع الواحد لدور النشر بـ200 دولار ما يعادل 750 ريالا.



وطالب اتحاد الناشرين المصريين، تعميم الرسوم على ناشري الوسائل التعليمة -20 دار نشر-، الذين يعدون أعضاء عاملين بالاتحاد، وعدم الفصل في المعدلات التسعيرية لمعرض جدة للكتاب، بين دور النشر المتخصصة في إنتاج الكتب، أو تلك التي تنتج وسائل تعليمية ترفيهية لتشجيع الأطفال على القراءة ونشر الثقافة بين هذه الشريحة العمرية المهمة.

 

وبالرغم من أن اتحاد الناشرين العرب برئاسة محمد رشاد، أرسل خطاب في شهر يوليو الماضي، لإدارة المعرض، للنظر في شأن ناشري الوسائل التعليمية الترفيهية، إلى أنه لم يلق ردًا منهم.
 

وهذا الخلاف يعود بنا للعام الماضي، أثر ما حدث بين إدارة المعرض واتحاد الناشرين العرب، حيث هدد الأخير بالانسحاب وعدم المشاركة في المعرض، تاركًا حرية الاختيار للناشر بالمشاركة الفردية في المعرض وليس برعاية الاتحاد، بسبب مشكلات تمحورت حول تخفيض سعر المتر المربع لدار النشر المشاركة، بالإضافة إلى الحصول على تأمين من قبل الشركة المنظمة للمعرض على الكتب المعروضة، بالإضافة إلى تقليل الرقابة المفرطة من قبل وزارة الثقافة السعودية التي تؤدي إلى منع العديد من الكتب بعينهم من الوجود على أرض المعرض.



وبالرغم من الأهمية الثقافة التي يتمتع بها معرض جدة الدولي للكتاب، فإن رفع قيمة الإيجار هذا العام لدور النشر المسئولة عن إنتاج الوسائل التعليمية الترفيهية للكتاب، من الممكن أن يؤدي إلى عدم مشاركتهم، أو رفع الأسعار على زوار المعرض.

 

يذكر أن، المعرض هذا العام سجل زيادة في مساحته نحو 35%، بهدف توسيع نطاق المعرض لدور النشر المشاركة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الدور المحلية والعالمية لعرض كتبها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان