رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| ريم بنا.. صرخة من القدس

بالفيديو| ريم بنا.. صرخة من القدس

فن وثقافة

الفنانة الفلسطينية ريم بنا

بالفيديو| ريم بنا.. صرخة من القدس

سارة القصاص 08 ديسمبر 2017 14:44

"القدس سكّروها بوجه الناس..وما عاد حدا يقدر يشوفها بعيون الناس..حرقوها.. هدموها واحتلّوا البيوت بعزّ النهار..والناس شرّدوها بقوّة السلاح وبالنار..وما بقي غير شوية حجار".بهذه الكلمات غنت الفلسطينية ريم البنا للقدس.

 

بصوتها قالت وحدها القدس تبقى  وحكت ريم  عن بيتٍ كَسروا قِنديله
، وجاء يوم ميلاد الفنانة الفلسطينية "ريم بنا" مواكبًا للأحداث الصعبة التي يعيشها الوطن العربى بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

شاركت ريم جمهورها جدارية رسمها  شباب مدينة الناصرة، على أحد جدران المدينة" كتيب عليها" القدس عاصمة فلسطين، وكتبت على صفحتها" دارية القدس عاصمة فلسطين .. بمبادرة وتنفيذ شباب التغيير .. "تُنفّذ" على أحد جدران مدينة الناصرة .. يستمرون رغم محاصرة الشرطة والاعتقال ..أتمنى لو ترسم على جدران تل أبيب وحيفا وعكا وكل بلد ممكن أن يراها "تنظيم الدولة اليهودية الإرهابي" .. هكذا سيظل اسمهم .. وهذا ما يليق بعصابات مثلهم".

وفي أحد حفلاتها في القدس، تجلت قائلة "كوني للحظة يافا .. كوني حقول برتقال
كوني عيون القدس أو بيسان في أزقّة النضال..وإن لم تقدري ...كوني للحظة .. دمي يسيل دونما قتال".

 

أحبت "ريم" الموسيقى العربية وغناء القصائد منذ صغرها، فقد ورثت عن والدتها الجينات الفنية الثورية، تقيم "ريم" حفلتها في جميع البلدان العربية دون أن تنسى قضية وطنها فلسطين.

 

 

"ريم بنا" ملحنة موزعة موسيقية وناشطة فلسطينية، وُلدت عام 1966 بمدينة الناصرة عاصمة الجليل، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ.

اختارت الفن وسيلة لنضالها ضد العدوان والظلم، و تعتبره بمختلف أشكاله ناقل للواقع والمعاناة التى تمر بها فلسطين لجميع دول العالم، ومن خلاله لكسب مزيد من التضامن والدعم للقضية الفلسطينية.

وبين حطام البيوت ودخان الحروب في فلسطين كانت أغانيها التي قامت بكتابتها وتأليفها بنفسها للأطفال محبوبة على نطاق واسع بينهم، فتحمل أغانيها رسالة فنية واضحة، تسلّط من خلالها الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني خاصة الضفة الغربية احياء التراث الفلسطيني.
 

ريم البنا" كموج البحر يتمدد فوصلت للعالمية واكتسبت شهرة واسعة في أوروبا بعد أن دعاها المنتج النرويجي "أريك هيليستاد" لمشاركة المغني "كارى بريمنس" الغناء في ألبوم "Lullabies from the Axis of Evil" عام 2003.


عروبتها وفلسطينيتها جعلتها تحمل أهدافًا لرفع مستوى الأغنية العربية الفلسطينية التراثية والغير تراثية للعالمية، حيث عملت على تحرير الأغنية العربية من المؤثرات السلبية، فتصف ريم موسيقاها أنها وسيلة للتعبير عن الذات الثقافية فتقول: "جزء من عملنا يتألف من جمع النصوص الفلسطينية التراثية الغير ملحنة، حفاظا على هذه النصوص من الضياع".


امتزجت موسيقاها العصرية بعبق التراث المستوحى من الموسيقى الفلسطينية التُراثية لتتماشى مع هذه النصوص، فحولتها من مجرد محاكاة للتراث إلى أسلوب حديث في الغناء.


وجمع ألبوم "تهويدات من محاور الشر" رسالة موسيقية ضد الحرب إلى الرئيس الأمريكي بوش من مغنيات من فلسطين والعراق وإيران والنرويج، هؤلاء السيدات معا وأخريات من كوريا الشمالية وسوريا وكوبا وأفغانستان، لغناء تهويدات من ثقافاتهم في شكل ثنائي مع عرض أغانيهم باللغة الإنجليزية.

يبن مزيج من اليأس والأمل، جعلت ألبومها "مرايا الروح" لجميع الفلسطينيين والمعتقلين العرب السياسيين في السجون الإسرائيلية، والذي اختلفا في أسلوبه عن كل أعمالها السابقة.‫

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان