رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الاثنين 11 ديسمبر 2017 م | 22 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

القدس تستغيث في مئات الكتب.. هبوا دقت ساعة الخطر

القدس تستغيث في مئات الكتب.. هبوا دقت ساعة الخطر

فن وثقافة

القدس

القدس تستغيث في مئات الكتب.. هبوا دقت ساعة الخطر

كرمة أيمن 07 ديسمبر 2017 12:40

في هذا العام 2017، كانت الذكرى المئوية لوعد بلفور، الذي أعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق، ليأخذ النضال الفلسلطيني مسار آخر، دفاعًا عن اﻷرض والهوية والمقدسات، إلا أن هذا العام أبى أن يمر هكذا مرور الكرام، دون أن يعيد التاريخ نفسه، ففي الثامنة من مساء الأربعاء 6 ديسمبر، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليعلن أمام العالم أجمع، أن القدس عاصمة إسرائيل…

وكانت فلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية طوال السنوات الماضية، تشغل حيز كبير على طاولة المفاوضات بين الرؤساء، لنيل ولو جزء صغير من حقوقها، ويعود الحق والأرض لأصحابها، لكنها لم تخرج من نطاق المناقشات..

ولهذا كان يقع على عاتق مثقفي ومفكري ومؤرخي الدول العربية، المهمة اﻷكبر لتعريف العالم أجمع بفلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية وأبعادها ومحاورها، وتاريخها وقدسيتها في الأديان السماوية، فهي مهد المسيح عيسى ابن مريم، ومنها أسرى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في رحلته إلى السماء والتي سميت برحلة الإسراء والمعراج.

وخرجت مئات الكتب، عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، تتناول أوضاع الفلسطينيين في الضفة وغزة، وتهويد القدس، وتضييق الخناق على المقاومة، وتعثر المسار التفاوضي، والانقسام الفلسطيني الداخلي.



وحظيت فلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية بأعداد هائلة من الدراسات والكتب والمصنفات في شتى المجالات، ولا تزال محورًا لاهتمام الكتاب من عرب ويهود وأوروبيين وأمريكان وغيرهم.

وخلال هذا التقرير نرصد 15 كتابًا سلطت الضوء على عدة زوايا للقضية الفلسطينية:

 

"الطريق إلى القدس"
ورصد الكاتب الأردني؛ من أصل فلسطيني محسن محمد صالح، في دراسة تاريخية التجربة الإسلامية على أرض فلسطين منذ عصور الأنبياء وحتى أواخر القرن العشرين.

ويسلط كتاب "الطريق إلى القدس" تسليط الضوء على التجربة الإسلامية التاريخية على أرض فلسطين وفق رؤية إسلامية علمية موضوعية ووفق تصور ينبع من فهم المسلمين لهذه القضية الإسلامية.

وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، الأول يرصد صراع الحق والباطل على أرض فلسطين قبل الفتح الإسلامي، والثاني يستعرض الفتح الإسلامي لفلسطين، والثالث جاء بعنوان "المسلمون في مواجهة الصليبيين والتتا"، وبركز الفصل الرابع والأخير على التجربة الإسلامية الحديثة والمعاصرة في فلسطين.

ويعتمد المؤلف طوال فصول كتابه على المنهج الإسلامي في التعامل مع التاريخ من خلال إحالة المعطيات التاريخية بمروياتها وآثارها على الشاهد القرآني ويجعله حاكمًا عليه وليس العكس كما يفعل أنصاف المؤرخين والآثاريين، كما يتطرق لدور حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتفاضة والجهاد.

ويعد الكتاب دعوة لاحتفاظ الأمة بأصالتها والإصرار على حقها وتأكيد على أن الكيان الصهيوني الغاصب إنما هو مرحلة من تاريخ الصراع وحلقة من سلسلة، وسيزول كما زال من سبقه من أهل الباطل عندما تثوب الأمة المسلمة إلى رشدها، وتستجمع عوامل قوتها ووحدتها ونهضتها.



"بيت المقدس في استراتيجية النبي صلى الله عليه و سلم"
يتحدث الكاتب عبد الله معروف عمر، في كتابه عن الفتح الإسلامي الأول لبيت المقدس في القرن السابع الميلادي، وكان نقطة تحول كبرى في تاريخ العالم في القرون الوسطى، لأن بيت المقدس كان يرزح تحت حكم واحدة من أقوى امبراطوريات ذلك الزمان، الا و هي الامبراطورية البيزنطية.

وأوضح أن فتح بهذه العظمة والأهمية كان يتطلب تحضيرات كبيرة وتخطيطاً على أعلى المستويات كي يتم الظفر به و بلوغ الغاية منه، ويعزو معظم الناس سواء كانوا من المختصين او العامة، الفضل في فتح بيت المقدس الى الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وينسبه آخرون الى ابي بكر الصديق، خليفة المسلمين الأول، رضي الله عنه.

وتابع: "إلا انه قلما يشار الى دور النبي محمد صلى الله عليه و سلم و خطته لفتح بيت المقدس، مع أن تاثيره لا يخفى في الأحداث و الوقائع التي أدت الى فتح تلك البلاد المقدسة. لذا جاء هذا الكتاب ليسلط الضوء على دور النبي محمد صلى الله عليه و سلم في صياغة الفتح الاسلامي الأول لبيت المقدس".

ويتناول الكتاب فرضية مفادها ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو من خطط بداءة و أصالة للفتح الاسلامي لبيت المقدس، ووفق هذه الفرضية، فإن أبا كبر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما قاما بتنفيذ خطة النبي عليه السلام و مراده. و نباء على هذه الفرضية، فإن جميع الحملات العسكرية الإسلامية التي سبقت فتح تلك المدينة إنما كان تطبيقاً لهذه الخطة.

"الشيعة والمسجد الاقصى"
وأثبت الكاتب أحمد طارق حجازي، من خلال البحث والتقصي في كتاب "الشيعة والمسجد الأقصى"، أن كل من حاول التشكيك بمكانة المسجد الأقصى المبارك- ومن أولئك اليهود والمستشرقون - دللوا على ذلك بمزاعم واهية، استهلوها من مراجع الشيعة، لتكون سيفا يضرب به ثوابت أمتنا وعقيدتنا ويزعزع مكانة المسجد الأقصى في قلوبنا".

وقال الكاتب: "لا شك أن عداوة الشيعة لبني أمية وكرههم لهم دفعهم لذمّ ما قاموا به من إعادة بناء المسجد الأقصى وإعمارهم للقدس بمنشآت جديدة، وكان من أبرز دوافع الشيعة للتقليل من شأن المسجد الأقصى، هو إعطاء أماكن أخرى مكانة عظيمة تفوق مكانة المسجد الأقصى وفضله".




"فلسطين: التاريخ المصور"

أما الباحث والمؤرخ الإسلامي طارق السويدان، فرصد في كتابه فضل البقعة التي وجد فيها بيت المقدس ثابت تاريخياً، وفي نصوص القرآن والسنة الكثيرة.

وأشار إلى أن هذا الفضل يعود لأحقاب ضاربة في القدم، ففي هذه البقعة نشأ ومات كثير من الأنبياء والرسل، وكانت مهبطاً لكثير من الرسالات والوحي، وبها جرت أعظم أحداث التاريخ القديم.

وتابع: "وعلى الرغم من ذلك؛ فإن جهلاً عظيماً يحيط بالناس فيما يتعلق بتاريخ القدس والأقصى وأرض فلسطين المبارك، ولذلك يأتي "فلسطين.. التاريخ المصور" لخدمة فلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية.

واعتمد مؤلفه على التسلسل التاريخي للأحداث وتعاقبها على مرّ السنين، ابتدأ فيه من العهد القديم للأقصى وفلسطين، وهذا يشكل أهمية كبيرة في مواجهة دعاوى اليهود وغيرهم من يثبتون حقوقاً هنا وهناك لهم في أرض فلسطين، أو يشككون في انتماء هذه البقعة المباركة لقاطنيها من المسلمين.

واشتمل الكتاب على جزأين رئيسيين؛ هما التاريخ القديم للقدس وفلسطين، وفيه بحث تاريخي من أول تاريخ معروف للقدس، وحتى زمن دخول العثمانيين إلى جزيرة العرب.

أما الجزء الثاني فهو التاريخ الحديث للقدس وفلسطين، وفيه بحث تاريخي في المرحلة التي تلت دخول العثمانيين إلى وقت إخراج هذا الكتاب، معتمداً سرد الأمور المتعلقة بشكل أو بآخر بتطورات الأحداث على الأرض المقدسة، مع الإشارة أحياناً إلى بعض الجوانب التاريخية الأخرى؛ لأهميتها في مضمار هذا البحث، وتأثيرها في الأحداث التالية.

 

"رجال حول القدس"

وتتطرق الكاتب محمود خليفة، في كتابه "رجال حول القدس" إلى مكانتها المقدسة، قائلًا: "ما أعرف بلداً كالقدس له منزلة عند سائر الناس كافة على اختلاف عقائدهم، ولا أذكر مكانة لبلد بعد مكة والمدينة ترتفع إلى التقديس عند المسلمين كالقدس، ولسنا نقدس أحجاراً ولا نعبدها ولكننا نقدس ما قدسه الله، مدينة تزهو كل المدائن، وبلداً يباركه الله في الدنيا, وجعل فيه من دواعي التبريك والتقديس أنبياء بررة ورسلاً هداة وصخرة مقدسة ومسجدا طهوراً وغاية لأكرم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، ومنطلق له إلى معراج السماوات العلا، ومهبط رسالة عيسى، ومصدر الإشعاع الحضاري الإسلامي عبر القرون.



"معركتنا مع اليهود"

وضم كتاب "معركتنا مع اليهود" مجموعة متنوعة من المقالات للكاتب سيد قطب، التي نشرت في جريدة "الدعوة الأسبوعية الإسلامية" في أوائل الخمسينات.

تدور هذه المقالات حول الفدائيين ومقاومتهم للإنجليز، والجهاد، والإسلام كنظام اجتماعي، وعرض لتاريخ اليهود وعدائهم للإسلام.


"الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"
وصدر للكاتب الفرنسي روجيه جارودي، كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" وترجمها للعربية محمد هشام، وتقديم محمد حسنين هيكل.

وعرض جارودي، مجموعة أساطير صهيونية على النحو التالي : "الأرض الموعودة لليهود في فلسطين؟“ و"اليهود شعب الله المختار ؟ " و" أرض بلا شعب لشعب بلا أرض؟" و"المحرقة النازية Holocaust ؟ “ و"العقيدة اليهودية والصهيونية السياسية ؟ " و"المسافة بين الاثنتين ؟".

لكن جارودي في عرضه لهذه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية – ولدولة إسرائيل ، لم يؤلف كتابا بالمعنى التقليدي، وإنما حرص على أن يجعل من الوقائع نسيجا للحقائق، ويصنع مساحة من القماش قابلة للنظر وقابلة للفحص وقابلة لاختبار التماسك والمتانة.



"القدس قضية كل مسلم"

وفي الرسالة العاشرة من سلسلة "رسائل ترشيد الصحوة" تحدث الدكتور يوسف القرضاوي، عن قضية العرب والمسلمين في كل أنحاء الأرض، عن قضية فلسطين، وعن الخطر الصهيوني الذي حدد هدفه، وأحكم خطته لابتلاع القدس، وتهويدها.

وأعلن يوسف القرضاوي، قراره ولم يخفه، وتحدى وتصدى، ولم يجد من أمة الإسلام من يصده، والقدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولى الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الأمة بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًا كان موقعه، فالقدس من الاعتقاد الإسلامي، لها مكانة دينية مرموقة، اتفق على ذلك المسلمون بجميع طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم.

ودعا في كتابه أمة الإسلام، قائلًا: "هبوا، فقد دقت ساعة الخطر".

"فلسطين في الكتابة التاريخيّة العربيّة"
ويرصد المفكر والمؤرخ الفلسطيني ماهر الشريف، في كتابه أثر فلسطين في الكتابة التاريخيّة العربيّة، مبرزًا العلاقة بين فلسطين، من جهة، والتاريخ وكتابته من جهة أخرى، ليؤكّد أنّ هذه العلاقة إنّما "هي علاقة خاصّة، بل فريدة، نجمت، في الأساس، عن كون الصهيونيّة مشروعًا سياسيًّا جعل من التراث اليهوديّ، الواقعيّ والأسطوريّ، أداة لاستيلاء أمّة وإقامة دولة".


 

"فلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية: خلفياتها التاريخية وتطوراتها المعاصرة"

يحاول الدكتور محسن محمد صالح، في هذا الكتاب استعراض أبرز النقاط المحورية للتعرف على فلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية وفهم تطوراتها.

ويتناول تاريخ فلسطين في عصورها الأولى مرورًا بالعهد الإسلامي، وخلفيات نشأة المشروع الصهيوني، ومرحلة الاحتلال البريطاني لفلسطين، وقيام الكيان الإسرائيلي.

ويُسلط الضوء على كفاح الشعب الفلسطيني وانتفاضاته وثوراته، ودور منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، ودور التيار الإسلامي الفلسطيني، مع التركيز على تطورات القضية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حتى منتصف عام 2011.

"ما بعد إسرائيل – نحو تحوّل ثقافي"

أما المفكّر الإسرائيلي مارسيلو سڤيرسكي، فأكد أنّه "ليس هناك حلّ سياسيّ مطروح في الوقت الراهن، يمكنه أن يوفّر الماهيّة الثقافيّة اللازمة لإحداث تحوّل على أساليب بقاء دولة إسرائيل وسبل الحياة فيها".

مشدّدًا على أنّه "يجب أن يدرك الإسرائيليّون اليهود أنّ إسرائيل تجبرهم على شكل وجود غير محتمل، ويجب أن يدركوا أنّ طرق الحياة الموصوفة كإسرائيليّة تحطّم حياتهم عبثًا، في الوقت الذي يدركون أنّ الأمر انتهى، نكون كلّنا قد تحرّرنا من مشكلة تثبيت النظام المضادّ للحياة الذي يُدعى إسرائيل".

وصدر من الكتاب نسجة عربية ترجمها سمير عزت نصار، عام 2016، بعد صدور نسخته الإنجليزية بعامين.
 

ويناقش سڤيرسكي في الكتاب، فكرة المشروع السياسيّ الصهيونيّ في فلسطين، مستندًا إلى ممارسات المؤسّسات الصهيونيّة وكيفيّة سيطرتها على المجتمع الإسرائيليّ، والتربية العنصريّة التي تُنَمّي آلة الحقد تجاه المجتمع الفلسطينيّ.


ويهدف الكتاب، إلى إحداث موقف معاكس، يسمح لليهود الإسرائيليّين اكتشاف الآليّة التي تمكّنهم من تجريد أنفسهم من الهويّات الصهيونيّة.



"تاريخ فلسطين الحديث"
يحاول الدكتور عبد الوهاب الكيالي، في هذا الكتاب، تلخيص تاريخ فلسطين في النصف الأول من القرن العشرين، بأسلوب الحقب التاريخية، وركّز على مجرى الأحداث الرئيسية وتفاعل القوى الأساسية في تاريخ فلسطين الحديث، بداية من الهجرة الصهيونية الأولى عام 1881، وصولاً إلى بداية الحرب العالمية الثانية ونهاية الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939).
 

وأبرز الكتاب نضال الشعب الفلسطيني عبر أكثر من نصف قرن، ورصد حقيقة أهداف السياسة البريطانية الاستعمارية والمخططات الصهيونية، لا كمؤامرة ضد شعب فلسطين وحسب بل ضد الوطن العربي بأكمله.

واستند الكتاب بالأساس إلى الوثائق البريطانية السرية الرسمية والوثائق الصهيونية السرية، بالإضافة إلى مصادر عربية أولية.

"مقدمة لدراسة الصراع العربي الإسرائيلي"
أخرج الدكتور عبدالوهاب المسيري، موسوعات في دراسة الصهيونية، وفي هذا الكتاب تحديدًا يطرح رؤية شاملة لجذور الصراع العربي الاسرائيلي ومساره ومستقبله، مع التركيز على جملة من النقاط الهامة؛ وتحدث عن الصهيونية والمسأله اليهودية، والاستعمار الاستيطاني الإحلالي الصهيوني وعن الأزمة الصهيونية والجماعات اليهودية، وشفع ذلك كله بتاريخ موجز للصهيونية.


 

"اختراع الشعب اليهودي"
ومن تأليف المؤرخ الإسرائيلي شلومو ساند، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة تل أبيب، صدر كتاب "اختراع الشعب اليهودي"، وتم ترجمته للغة العربية عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية في رام الله بالتعاون مع الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان.


ينقسم الكتاب لخمسة فصول، وهو عبارة عن رحلة في التاريخ لإثبات قضية أساسية وهي أنه "لا وجود للشعب اليهودي".

ويؤكد شلومو ساند، في كتابه أن القومية اليهودية تم فبركتها قبل مئة عام من أجل تبرير إقامة الدولة الإسرائيلية.

ورجع شلومو ساند، آلاف السنوات إلى الوراء؛ لكي يتوصل إلى أن اليهود الذين يعيشون اليوم في "إسرائيل" وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد "الشعب العتيق" الذي عاش في "مملكة يهودا" إبان فترة "الهيكل الثاني".

وبحسب ما يقوله فإن أصولهم تعود إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة.

ويؤكد أنه في مرحلة معينة من القرن التاسع عشر أخذ مثقفون من أصل يهودي في ألمانيا على عاتقهم مهمة اختراع شعب بأثر رجعي، وذلك من منطلق رغبتهم الجامحة في اختلاق قومية يهودية عصرية.

 



 



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان