رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سامي العدل.. خسر 13 مليونًا بسبب فيلم ودخل الإنتاج حفاظًا على سمعته

سامي العدل.. خسر 13 مليونًا بسبب فيلم ودخل الإنتاج حفاظًا على سمعته

فن وثقافة

الفنان سامي العدل

في ذكرى ميلاده

سامي العدل.. خسر 13 مليونًا بسبب فيلم ودخل الإنتاج حفاظًا على سمعته

سارة القصاص 02 نوفمبر 2017 18:20

«امبراطور الوسط الفني» ليس مجرد لقب أطلقه عليه محبوه، لكنه استحق كل حرف فيه عن جدارة؛ فهو الممثل والمنتج وصانع النجوم والمؤلف أحيانًا، تنقل بين سرايات الفن، وكان بمثابة المرشد الروحي للوسط الفني.. إنه الفنان الراحل «سامي العدل» الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.

 

 الفنان سامي العدل المولود فى 2 نوفمبر عام 1946، في قرية كفر عبد المؤمن مركز دكرنس بالمنصورة، محافظة الدقهلية، شغله الفن والتمثيل منذ أن كان بالمرحلة اﻹعدادية حيث كان يقوم بالتمثيل هو وبعض أصدقائه في مرحلة الدراسة أثناء الاحتفالات التي تقيمها المدرسة.
 


شغفه بالفن جعله ينضم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ العمل كممثل منذ أوائل السبعينات من خلال فيلم «كلمة شرف» في عام 1972.

 

وفي منتصف الثمانينات اقتحم «سامي» عالم الإنتاج السينمائي، وأسس شركة «العدل فيلم» للإنتاج الفني ليتحول بذلك إلى صانع نجوم الشباب.

 

وفي عام 1987 أنتج أول فيلم بعنوان "حقد امرأة"، ليساند  أشقاءه الثلاثة في خوض غمار العمل الإنتاجي التي أصبحت أحد أكبر شركات الإنتاج الفني في العالم العربي.

 

امتلك "سامي العدل" ملهى ليلي، ولكنه فضل الاتجاه للإنتاج التليفزيوني مع أشقاؤه أصحاب شركة  "العدل جروب" بسبب خوفه على سمعة أسرته.

 

 ومن أبرز الأفلام التي أنتجتها شركة "العدل فيلم" كانت: "حرب الفراولة، امرأة للأسف، الدكتورة منال ترقص، صعيدي في الجامعة الأمريكية، اللي بالي بالك، الحب الأول، البطل، الديلر".

 


واعترف سامي بندمه على انتاج فيلم الديلر، فخسر 13 مليونًا، قائلًا: "إن المخرج في الفيلم سافر إلى أوكرانيا مع طاقم العمل، وجلس هناك 58 يومًا، ولم يُصور إلا 11 يومًا فقط، وهنا لا يوجد ضمير مهني".

 

 كان سامي العدل فنان له العديد من المواقف على المستوى الفني أو السياسي، فكان 

كان  يرفض ظهور الممثلات المحجبات ويرى أن ظهور الممثلة بالحجاب إلى جوار زوجها بالمنزل سيكون شيء لا يصدقه المشاهد، فضلا عن تأييده لـ30 يونيو.

 

انتقد مصطلح "السينما النظيفة"، قائلًا: "السينما لها قوانينها ولا بد أن يندرج الجميع تحتها ، وهو ما دفعه للهجوم على غادة عادل بعد رفضها دور "سماح" في فيلم "الديلر"، بسبب وجود قبلات بالفيلم، على حد قوله.

 


أطلق عليه لقب "إمبراطور الوسط الفني" بعدما حصلت الكثير من الأعمال التي أنتجها على الجوائز في مهرجانات مصرية وعربية.

 

اشتهر داخل الوسط الفني بلقب "حمامة السلام" بسبب اعتياده حل الخلافات بين الفنانين.

 

قدم  الفنان الراحل سامي العدل العديد من اﻷعمال السينمائية والدرامية التي تركت أثر فى نفوس الجمهور ومن بين اﻷعمال التي قدمها دور "حسب الله" الذي قدمه فى مسلسل "ريا وسكينة" والذي تميز فيه وترك بصمة مع جمهوره، وشاركه فى العمل لفنانة عبلة كامل والفنانة سمية الخشاب، وجسد دور رجل الأعمال الشرير القوي الذي يريد شراء قطعة أرض من امرأة فقيرة تملكها في منطقة الماكس بالإسكندرية، بالقوة، في فيلم "بلطية العايمة"، وأتقن الراحل، دور رجل الأعمال صاحب القناة الذي يرفض عرض مشاهد تدين الاحتلال الإسرائيلي عبر شاشته في فيلم "أصحاب ولا بيزنس".

 

قدم كثيرًا من اﻷعمال منها " الداعية، ضربة حظ، الدكر، حرب الفراولة، أريد خلعًا، كلام فى الحب، محمود المصري، فرحان ملازم آدم، عوكل، ريا وسكينة، حديث الصباح والمساء، رشة جرئية، فيلم ثقافي، وجلا جلا، وسوق الخضار".

 

وقدم العدل بعض المسرحيات أبرزها: "لولي"، "أهل الهوى"، "كلام فارغ"، "الناس اللي في التالت"، "الغازية والدراويش"، "ما أجملنا"، "أن كبر ابنك"، "طبول فاوست" وهي المسرحية التي حاز عنها العديد من الجوائز لإجادته تجسيد شخصية الشيطان.
 

تزوج سامي العدل مرتين اﻷولي كانت من الفنان نادية شكري، والتي كانت زميلته في معهد الفنون المسرحية، وأنجب منها ابنته رشا، ثم انفصلا، في المرة الثانية تزوج من الفنانة ماجدة نور الدين وأنجب منها أحمد وخالد.

 

كان يعشق الفن حتى آخر لحظه في حياته وظل حريص على اتمام مشاهده بمسلسل  "حارة اليهود" حتى توفي مساء الخميس 10 يوليو 2015.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان