رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في آخر فعالياته.. «القومي للسينما» يحارب الروتين ويواجه الإرهاب

في آخر فعالياته.. «القومي للسينما» يحارب الروتين ويواجه الإرهاب

فن وثقافة

المهرجان القومي للسينما

في آخر فعالياته.. «القومي للسينما» يحارب الروتين ويواجه الإرهاب

كرمة أيمن 26 أكتوبر 2017 13:26

أسدل المهرجان القومي للسينما الستار على فعاليات دورته الـ21، بالندوة الثامنة والأخيرة، التي أقيمت مساء أمس الأربعاء 25 أكتوبر 2017، عقب عرض الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة.

وبمشاركة الناقد أشرف غريب، وصناع الافلام، عقد اللقاء في سينما الهناجر، مع الجمهور لتحليل للأفلام والرد علي استفسارتهم.

في البداية، الناقد أشرف غريب إن المهرجان استطاع أن يستقطب عددا كبيرا سواء من الجمهور أو صناع الأفلام، مقدما الشكر لكل الحضور الذين حرصوا علي مشاهدة الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك.

كما أكد علي ثراء المناقشات بعد عرض الأفلام في الندوات التي حرص الجمهور علي حضورها عقب عرض الأفلام.



وقال أحمد عاطف، مخرج فيلم "ليس عبثًا" ﻹن هدف الفليم مناقشة الروتين من اتجاه مختلف، وخاصة روتين الحياة بالتحديد، ومهمة كل انسان في الحياة، ليستعرض فكرة لماذا خلقنا، ومعالجتها بطريقة جديدة.

وفيلم "ليس عبثًا" يدور حول شاب يعمل سائق دليفري تتشابه أيام حياته فيشعر بالملل حتي يقرر في أحد الأيام عدم الاستمرار في روتينه اليومي ولكنه يتفاجئ باختفاء البشر جميعاً نتيجة توقفه عن الإستمرار في روتين الحياه وتتوالي الأحداث.


وأشار أحمد عصام مخرج فيلم "أخرتي الأولي"، إلى أن الفيلم عن تجربة شخصية، وهو الخوف من يوم القيامة، وماقيل عن هذا اليوم، واختيار عناصر للحديث عن فكرته سواء رجال دين أو كتاب، وأيضا أطفال لمعرفة وجهه نظرهم عن مفهوم يوم القيامة، وتدور فكرة الفيلم "ماذا كانت أول فكرة لديك عن أخر يوم فى الأرض؟".



وأوضح عبدالله عادل، مخرج فيلم "ما بعد الزحف" أن الفيلم يوثق صراع الإنسان مع الطبيعة، من خلال منطقة العجمي بالإسكندرية، والمشكلات التي تواجه المنطقة من مختلف النواحي، في محاولة لتوثيق منطقة العجمي، واظهار ما تعانيه من مشكلات ومحاولة حلها.

 

ويجسد فيلم "ما بعد الزحف" صراع الإنسان مع الطبيعة، فهل سينتصر الإنسان أم سيكون الانتصار للطبيعة وهل استطاع الإنسان أن يسخر الطبيعة له أم أنه قضى عليها؟.

 

ولفت محمود نصر؛ مخرج "البيانو"، أن فيلمه مشروع تدريب، وأشاد الناقد أشرف غريب بالفيلم قائلًا: "ناعم ورقيق".

ومن جانبها، قالت بطلة فيلم "البيانو" إن حالة الفيلم على الورق جعلتها تتحمس للقيام ببطولة الفيلم، وقامت برسم أبعاد لشخصيتها في الفيلم، وإيجاد تاريخ حياة للشخصية، حتى تكون أكثر مصداقية.



وفي الندوة التي لحقت بحفل السابعة مساء، وأدارها أيضًا الناقد أشرف غريب، وقال محمد حسين؛ مخرج فيلمي "سيلفي" و"وظيفة"، أنه حاول كتابة السيناريو بطريقة سهلة التنفيذ، وأضاف أن الفيلمين استغرقا يومين في التصوير.

ويدور فيلم "سيلفي" حول شاب يحب القراءه ولكنه يحكم علي الآخرين من خلال مظهرهم ويقابل شاب فقير ويحتقره ويبتعد عنه وعندما يقابل شخض آخر يرتدي ملابس أنيقه يتعامل معه باحترام لنجد مفاجأة.


ويحكي فيلم وظيفة عن إمرأه يطلقها زوجها ويتخلي عنها هي وابنها وتضطر للبحث عن وظيفة وهي تحت ضغوط نفسية كبيرة.




أما فيلم التسجيلي "أمي" فتدور أحداثه حول أربع أمهات من أربع محافظات مختلفه وهم من الأمهات المثاليات لنعكس من خلال الفيلم لمحات من حياتهم وتضحياتهم وكيف استحقوا هذا اللقب في قالب درامي بسيط.
 

وعن فيلم "أمي" قال مهند دياب مخرج العمل، إنه يستعرض حالة الأم في أربعة أماكن مختلفة، وأن لقب الأم المثالية اصبح مقرونا بوسام الكمال، وأضاف أنه أثناء تصوير الفيلم واجه الأمهات والصعوبات اللاتي تعرضن لها، وعَقب الناقد أشرف غريب بأن الفيلم "حالة إنسانية".

وشارك في هذه الندوة، الطفل حسين محمود؛ طالب بالصف الثاني الإعدادي، بفيلم "سيناء نصر وغدر وثأر"، ليكون بذلك أصغر مخرج بالمهرجان.

ويحكي الفيلم قصة انتصار الجندي المصري علي العدو الصهيوني في أكتوبر 1973 ثم يتطرق إلي غدر وخيانة التنظيمات الإرهابيه في سيناء منذ عام 2011 وحتي الآن ثم يحكي عن ثأر جيشنا من الإرهابيين الخونه في سيناء ليصل إلي فكرة التعمير والبناء في المستقبل بيد أبناء الوطن الصغار.




وقال حسين محمود، إنه يحاول تطوير نفسه بعد عدة محاولات في مجال الأنيميشن، مشيرًا إلى أن العمل يتحدث عن الإرهاب وسبل مواجهته، وان نصر أكتوبر مقرونًا بسيناء.

وعلق الناقد أشرف غريب، قائلًا: "حسين ممدوح سيكتب اسمه في المستقبل بشكل كبير".

وقال مايكل ملاك؛ مخرج فيلم 306، إن فكرة الفيلم عن التحرش ولكن بتيمة تبادل الأدوار، وقال أن فكرة الفيلم عن تجربة شخصية، وقلبه للأدوار في سبيل وضع الشباب المتحرش في نفس موقع الفتاة ورد فعل الشاب.

ويدور الفيلم حول شخص يقوم بالتحرش بفتاة في أحد المطاعم فيتحول ذلك الشخص إلي فتاة ليتعرض لنفس المضايقات التي كان يقوم بها في مواقف مختلفه.




أما فيلم "جامعة أون" فيحكي بطريقة جديدة تاريخ جامعة عين شمس منذ أن كانت تحمل اسم جامعة أون في العصر الفرعوني وتطور الاسم إلي جامعة إبراهيم باشا وجامعة هليوبوليس ثم جامعة عين شمس.


وقال أحمد عبد العليم، مخرج "جامعة أون"، إن فيلمه عن جامعة عين شمس، ولكنه قام بعمل فيلم دراما تسجيلية، وليس مجرد فيلم تسجيلي، وشجعه كاتب السيناريو على الفكرة.

وأضاف بطل الفيلم، أن دوره مختلف عن الأدوار الدرامية الطبيعية، ويجسد دور الطالب المتأمل، ويستكشف المكان بشكل ثري وينقل معلومة بطريقة شيقة.

وأشار مجدي راشد؛ مخرج فيلم "لا"، أن مدة الفيلم دقيقة بالضبط، ويناقش في تكثيف مشكلة الختان، ويحاول ايصال الفكرة بسرعة ودون ملل، وفكرة الفيلم "عندما تتحكم العادات الباليه في حرية المرأه وحقها في الحياة".



وأوضحت هدى فرح؛ مخرجة فيلم "الثلاجة"، أنها دائما ما تري الأشياء لها روح وتتحرك، فهي تري الجماد حيا، لذلك كانت فكرة الثلاجة، عن خضروات وفواكه ومجمدات تعيش في ثلاجة، في إشارة سياسية، للطبقات في المجتمع، واسقاط علي الواقع في بعض الأحيان.

 

وتقول: "تعيش المأكولات فى مجتمعهم داخل الثلاجة بطبقاته المختلفة، فمنهم من يعيش فى الدرج الأسفل الأقل برودة، ومنهم من يعيش فى الفريزر المثلج، ولكنهم جميعاً يعيشون فى الظلام ولا يتسلل لهم الضوء إلا فى لحظات فتح البشر لباب الثلاجة، منهم من يرضي بهذا الواقع ومنهم من يأبي، تقرر مجموعة الفلفل الصعود لإضاءة نور الثلاجة بشكل دائم بموافقة ودعم بعض المأكولات ورفض ومقاومة آخرون فهل ينجحون وهل يواجهون تحديات.






  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان