رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| نجيب سرور.. شاعر حارب طوفان الظلم بالإبداع

بالفيديو| نجيب سرور.. شاعر حارب طوفان الظلم بالإبداع

فن وثقافة

الشاعر الراحل نجيب سرور

بالفيديو| نجيب سرور.. شاعر حارب طوفان الظلم بالإبداع

كرمة أيمن 24 أكتوبر 2017 15:56

"ناضل من أجل الحرية والكرامة.. لم يخف من سلطان جائر.. بأشعاره خرجت كلمة حق في الملأ.. لم يهب التعذيب ولم يرهبه السجن".. أنه "شاعر العقل" و"فارس آخر الزمان" الشاعر نجيب سرور الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الـ39.

ونجيب سرور، صحفي وناقد وشاعر ومؤلف مسرحي وسينارست وممثل ومخرج، أسهمت المواد العلمية التي تلقاها من أدب وشعر وتاريخ وفلسفة، في المرحلة الثانوية، في خلق شخصية تتحدى الظلم والاضطهاد بالإبداع ومن هنا بدأ نضاله بالكلمة، واتخذ من الشعر وسيلة.




وبـ"الحذاء" نبتت جذور الشعر والثورة بداخله عام 1956، عندما وجد الاقطاعيين يعاملون الفلاحين بقسوة، فخرج بكلماته ليروي تعرض والده للمهانة والضرب أمام عينه من عمدة القرية الذي سماه نجيب "الرب" في قصيدته "الحذاء" وكان جشعًا ظالمًا يتحكم في أرزاق الفلاحين وحياتهم.

 

ولد نجيب سرور في 1يونيو عام 1932 بقرية فلاحيـة صغيرة، بعيدًا عن أي رعاية حكومية.
 

وفي المدرسة الثانوية تعلم الأدب والشعر والتاريخ والفلسفة، لكنه لم يكن مثل باقي الطلاب فحسه المرهف وقلبه الكبير وإنسانيته غلبت عليه، لتخلق منه شاعر وفنان يتحدى الظلم والقهر والاستغلال.

أيقن نجيب سرور أن سبيله الأول للدفاع عن قضيته "النضال" هو المسرح، فترك دراسته الجامعية في كلية الحقوق قبل التخرج بقليل والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي حصل منه على الدبلوم وهو في الرابعة والعشرين من العمر.

وبدأ نجيب سرور حياته الفنية والأدبية والسياسية عند عودة إلى مصر عام 1964 والتي استمرت قرابة الأربعة عشر عامًا حتى وفاته.

 

وكتب مسرحية "ياسين وبهية" عام 1964؛ لتصور مأساة الفلاح المصري وأخرجها كرم مطاوع، وقدم "آه يا ليل يا قمر"؛ لتتناول نضال الشعب ضد الاستعمار، وقدم "قولوا لعين الشمس" عن أزمة المثقف المصري بعد نكسة يونيو، وكتب "يا بهية وخبرينى، الكلمات المتقاطعة، الحكم قبل المداولة، الذباب الأزرق، منين أجيب ناس لمعناة الكلام يتلوه" التي قدمت على مسرح السامر.

 

وأغلب أعماله الشعرية كتبها فرادى خلال فترات متباعدة ثم جمعها في دواوين أو مجموعات، منها "التراجيديا الإنسانية"، "لزوم ما يلزم"، "عن المنفى والوطن"، "بروتكولات حكماء الريش"، و"حذاء"، و"أفكار جنونية من دفتر هاملت".

وكان أخر ما كتب نجيب سرور، عام 1978، ديوان "الطوفان الكبير"، وديوان "فارس آخر الزمان" لكنهما لم ينشرا حتى صدرت أعماله الكاملة في العام 1997.

لم يتوقف نجيب سرور، عن الإبداع حتى وفاته، في مثل هذا اليوم 24 أكتوبر 1978، لتظل أعماله خالدة وتقاوم الظلم في كل العصور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان