رئيس التحرير: عادل صبري 03:20 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| «لحظات مسروقة» يقاوم قهر الأنثى.. و«مدى الحياة» رسالة للارتقاء بالتعليم

بالفيديو| «لحظات مسروقة» يقاوم قهر الأنثى.. و«مدى الحياة» رسالة للارتقاء بالتعليم

فن وثقافة

جانب من ندوات المهرجان القومي للسينما

في ندوات الدورة 21 للمهرجان القومي للسينما

بالفيديو| «لحظات مسروقة» يقاوم قهر الأنثى.. و«مدى الحياة» رسالة للارتقاء بالتعليم

كرمة أيمن 24 أكتوبر 2017 13:26

بالوقوف دقيقة حداد على روح الناقد محمد عبد الفتاح، الذي رحل عن عالمنا منذ يومين، بدأت الندوة السادسة، ضمن فعاليات المهرجان القومي للسينما في دورته الـ21، مساء أمس الاثنين 23 أكتوبر، عقب عرض الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة.

وبمشاركة الناقد محمد دياب، وصناع الافلام، عقد اللقاء في سينما الهناجر، مع الجمهور لتحليل للأفلام والرد علي استفسارتهم.



 

وفي البداية، قال مصطفى المليجي مخرج فيلم "أعمي"، إن العمل إنتاج ذاتي، وأنه درس السينما من خلال ورش العمل السينمائي.

وأشار إلى أن تجربة الإخراج مختلة تمامًا عن تجربة التمثيل، وهذا ما جعله يبتعد عن التمثيل، وأن فيلمه عن التكنولوجيا التي تستطيع أن تعزل الإنسان عن المحيط الذي يعيش فيه، لافتًا أنه شارك في العديد من المهرجانات الدولية والإقليمية.

وعن فيلم "عجلة" أوضح معتز علاء الدين؛ مخرج الفليم، أن صناعة الأفلام كانت تستهوية منذ وقت مبكر بالرغم من بعد دراسته عن مجال السينما، ولكن رغبته في أن يكون منتج وليس مستهلك للأفلام، هي ما جعلته يجلس وسطنا لمشاهدة تجربته.



"الفيلم ليس دعائيًا"، بهذه الكلمات بدأ المخرج مازن شحاتة، حديثه عن فيلمه "مدى الحياة" موضحًا أن هدفه الأساسي توصيل رسالة للمجتمع، عن أهمية التعليم وطرقه الحديثة، من خلال مؤسسة ناحجة في هذا المجال.

ويستعرض فيلم "مدى الحياة" من خلال يوميات طفلتين تجربة رائدة لتعليم الأطفال تتحدى المنظومة التقليدية للتعليم فى مصر.

ويرصد الفيلم الأساليب العنيفة للتعامل مع الأطفال والطرق البديلة للتعامل مع رفض الطفل للانصياع لوالديه، بالإضافة الى طرق وآفاق جديدة لتعليم الأطفال منها استخدام اللعب وآليات أخرى لمواجهة تحديات تواجه أطفالنا في مستقبلهم مثل العنف والإرهاب والعنصرية وعدم تقبل الآخر.



وعن فيلم "لحظات" أشار المخرج محمد السعدني، إلى أنه قام بالتمثيل أيضًا في هذا العمل، مسيرًا أن الفيلم حالة، ويدعو لمراقبة النفس وليس مجرد انتقاد الأخر وفقط، من خلال ربط للمواقف التي حدثت في الفيلم بتيمة واحدة.


وتدور قصة الفيلم حول اللحظات التي يحتاجها الإنسان فى الحياة ليكون صادقاً مع نفسه فيها، وعندما ينظر الإنسان إلى نفسه بصدق تكون تلك اللحظات الصادمه فرصه لتكتشف حقيقة نفسك.


وفي الندوة التي لحقت بأفلام حفل السابعة قال مخرج فيلم "لحظات مسروقة" أن فكرة الفيلم عن قهر الأنثي، وعدم قدرتها علي الحديث مع أحد في الهاتف، في حين أن الرجل يستطيع أن يفعل مايريد، فتلجأ الأنثي إلى سرقة لحظات بحثا عن الحب.


والفيلم يسرد موقف لفتاة تعانى من تقليص حريتها وصعوبة أن تمارس أبسط حقوقها الحياتية فى مجتمع ذكوري.

شاهد فيلم "لحظات مسروقة": 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان