رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بأفلام تسجيلية.. «القومي للسينما» يجسد معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة

بأفلام تسجيلية.. «القومي للسينما» يجسد معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة

فن وثقافة

المهرجان القومي للسينما

بأفلام تسجيلية.. «القومي للسينما» يجسد معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة

كرمة أيمن 23 أكتوبر 2017 16:47

على مدار 9 أيام، يلتقى صناع الأفلام في فعاليات "المهرجان القومي للسينما" بدورته الـ 21، لمشاهدة عشرات الأفلام الروائية والتسجيلية، ويفتحوا دائرة النقاش عقب مشاهدة الأعمال بينهم وبين النقاد والمجمهور ومحبي الفن السابع.

وفي سينما الهناجر، أقيمت الندوة الخامسة، وأدارها الناقد محمد دياب، لتحليل للأفلام والرد علي اسئلة الجمهور بحضور صناع الأفلام.


وعقب عرض فيلم "غرفة 23"، قال المخرج بيتر فؤاد، إن الفكرة العمل تلعب علي التيمة النفسية للبطل من خلال سيناريوم يدور داخل غرفة.

وأضاف بيتر فؤاد، أن الفكرة كانت تحتاج إلي ممثل قوي، لأنها توضيح لمعانه معينة تم صياغتها في السيناريو، ولذلك تحتاج لممثل مدرب وموهوب حتى يصل إلى مكنون الشخصية بتفاصيلها المركبة.


 

وشارك الفنان مجدي عبدالحليم، مجموعة من الشباب في فيلم "دكتور الحقني"، الذي أوضح مخرجه محمد ناصر، أنه صوره في يومين، وهو ثاني أعماله.

وفيلم "دكتور الحقني" تدور قصة الفليم حول فكرة إنه يطلق لقب مهنة مثلا دكتور لمجرد إنه شغال ممارس في صيدلية، ويبدأ يقوم بالكشف علي المرضى، ولعدم التخصص ومعرفته للمرض يقوم بالتشخيص الخطأ، مما يتسبب في حدوث كوارث بسبب إنه واهم نفسه إنه دكتور.

والفليم بطولة محمد الغنام، مجدي عبد الحليم، أحمد امام، صبري علم الدين، محمد علي، ندي النوبي، مصطفي كامل، تأليف خالد عبد الفتاح، وإخراج محمد ناصر.



 

ويناقش فيلم "ألوان" للمخرج محمد خيري، فكرة عمل المرأة وإيمانها بنفسها، وأن الوحدة للمرأة تعتبر امتياز في حالات معينة، وأن تكون المرأة بطلة حياتها وتستطيع أن تلونها بنفسها.

وعن فيلم "إلهام" قال المخرج أحمد عبد العليم، إن الفليم يعطي إلهام للجميع بالرغم من الصعوبات التي تواجهها في حياتها، وأنها لديها حلم تريد تحقيقه، وأضاف أنه كان يتمني وجود بطلة الفليم أثناء العرض، ولكنها تبلغ من العمر 74 عامًا.

أما مصطفى هاشم، مخرج فيلم "خبر عاجل"، فأشار إلى أن العمل صور خلال 4 أيام، وهو التجربة الثانية له، وأن تحويل الفكرة إلى الشاشة كان أمرًا في غاية الصعوبة.




وتجسيدًا لتجربة شخصية خرج فيلم "اتصال" للنور للمخرج حسن مصطفى، بعد أن توفي والده ليشعر بهذه المعاناة، موضحًا أن فكرة العمل تدور حول الاتصال المتكرر من الأبوين، وبعد فقد أحدهم، يفقد ويفتقد الاتصال به، وحالة الحزن التي يسببها هذا الفقدان وانتظار الاتصال.

وتقيمًا للأعمال التي عرضت، قال الناقد محمود عبد السميع، إن اللغة البصرية في الأفلام التي تم عرضها قوية، مضيفًا أن الأفلام في مجملها لها تكنيك عالي.


 

أما الناقد محمد دياب، فأشاد بفيلم "ألوان" والحركة السريع للكاميرا في خلال سبع دقائق، فيما أكد الحضور أنها مجموعة أفلام متميزة تناقش العديد من القضايا المهمة.

وفي الندوة التي أقيمت عقب حفل السابعة مساءً، قال مخرج فيلم "تبًا للمجتمع" مصطفى المليجي، إن الفليم تم تصويره خلال يوم واحد، بالرغم من تغير أماكن التصوير.

وأضاف أن الفليم لا يناقش اتجاه واحد، وإنما للتعبير عن ذات المشاهد، مشيرًا إلى أنه فيلم تعبيري، غير رفض للمجتمع، ولكن يسلط الضوء على العقبات التي يضعها المجتمع.



من حدث حقيقي، قرر المخرج الفيصل بدر أن يكتب موقف حدث له بالفعل من خلال فيلمه "مديحة"، وهي تنتمي لفئة الأطفال المتسولين الذين نقابلهم يوميًا، ويحوي العمل مشهد شراء الشيكولاتة لطفلة متسولة وهو مشهد حقيقي، وأثر فيه جدًا لذلك قرر تجسيده على الشاشة.

أما فيلم "من غير كسوف" قال المخرج عمر علي؛ إنه العمل الثاني له، وصور جميع المشاهد في يوم واحد.

وعن الصعوبات التي واجته، لفت إلى أن التصوير في الشارع له العديد من الصعوبات، وخاصة طبيعة فيلمه الذي يدور حول معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي فتاة كفيفة وأخري صماء، تقوم الصماء بمساعدة الكفيفة علي عبور الشارع.



وعلى نفس الوتيرة، قال مخرج فيلم "بكرة الساعة 3"، إن معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة تحتاج لمئات الأفلام حتى نشعر بما يتأملون منه ونحاول مساعدتهم.

وأوضح محمد السعدني مخرج "بكرة الساعة 3" أن فكرة الفيلم جاءت من قصة حقيقية حدثت له شخصيًا، مع فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار إلى أنه في الفيلم يركز على الحالة النفسية لهذه الفئة من المجتمع، من خلال نظرات فتاة، التي اكتشف بعد ذلك أنها صماء وبكماء، ولا تستطيع التأقلم مع المجتمع.






 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان