رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في «الملهم2».. فريدة عثمان برهنت أن الانجاز الرياضي لايقل عن الإبداع

في «الملهم2».. فريدة عثمان برهنت أن الانجاز الرياضي لايقل عن الإبداع

فن وثقافة

فريدة عثمان

في «الملهم2».. فريدة عثمان برهنت أن الانجاز الرياضي لايقل عن الإبداع

كرمة أيمن 19 أكتوبر 2017 16:56

اختار مشروع "الملهم" في موسمه الثاني، سمكة مصر الذهبية "فريدة عثمان" لتكون الضيفة الثانية بعد الدكتور جابر عصفور، لكونها أول مصرية حصدت ميدالية برونزية فى بطولة العالم للسباحة "الأولمبياد".

 

"فريدة كانت فريدة بالرغبة وإلاصرار على تحقيق الهدف".. بهذه الكلمات بدأت منى شاهين؛ مدير التحرير لاونج "جوته" كلمتها وأعربت عن سعادتهإ بتقديم نموذج مثل "فريدة عثمان" فى الملهم، لأنها حققت نصرًا ومثلت بلادها خير تمثيل فى هذا العمر الصغير، وتفوقت رياضيا وفى ذات الوقت حافظت على إنهاء دراستها الجامعية بنجاح مواظبة بإصرار على التمرين والدراسة لتلهم أجيال الشباب فى مثل عمرها.



وترى الكاتبة رشا عبد المنعم؛ المشرف على مشروع الملهم "بالأعلى للثقافة"، أن فريدة عثمان، ملهمة من طراز خاص حيث بدأت طريقها فى السباحة منذ نعومة أظفارها وحصدت عبر مسيرتها عددًا كبيرًا من الميداليات وحطمت أرقام قياسية فى بطولات محلية وقارية وعالمية حتى كلل هذا الكفاح والمثابرة بفوزها بالميدالية البرونزية بالأولمبياد.

 

وأكد الكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الاعلى للثقافة، أن الانجاز الرياضي هو إبداع لا يقل أهمية عن الإبداع الفكري.



ووسط تعطش لسماع قصة نجاحها، سردت فريدة عثمان، لافتة إلى صعوبة عمل توازن بين الدراسة والتمرين وكيف واجهت صعوبات في تغيير المدربين وعدم وجود مشجعين وداعمين للعبة إلا أن أسرتها كانت الداعم الحقيقي الذى لولاه لما وصلت لهذا الإنجاز.

وتابعت: "أضع أمام نصب أعيني هدفي القادم وهو حصد ميدالية في أولمبياد طوكيو 2020 لمصر، وأعمل عليه من الآن".

ووجهت نصيحة إلى شباب الرياضيين عن أهمية التخطيط والمثابرة وتحدى الصعاب.



وقالت إنها تحلم بمجرد من الانتهاء من دراستها للاقتصاد والتسويق بأمريكا بفتح أكاديميه متكاملة للاهتمام بالرياضة والتغذية ودعم المواهب الرياضية الشابة حتى تستطيع الاستفادة مما درسته وتوظيفه فى المجال الرياضى.

وأشارت أن ملهمتها هى السباحة الأمريكية "ناتالي كافلن" والسباحة المصرية "رانيا علواني" التى كانت مثل أعلى لها.

واختتمت فريدة كلمتها قائلة: علمتني الرياضة تنظيم الوقت والتعامل مع المكسب والخسارة بحكمة، مؤكدة أن الشعور بالانجاز يهون عليك كل الصعاب التي مررت بها في الطريق.



ويعد مشروع الملهم امتدادا للتعاون المشترك بين المجلس الأعلى للثقافة، والتحرير لاونججوته الذي بدأ منذ 4 سنوات فى مجال رفع كفاءات العاملين بوزارة الثقافة.

 

ويسعى المشروع لخلق جسر تواصل بين الشباب والنمادج المصرية الناجحة والمشرفة وذلك عبر إجراء لقاءات  حوارية مفتوحة معهم  لتشجيعهم على إبراز أفضل ما لديهم من طاقات وإبداع فى شتى المجالات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان