رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في ختام «فرانكفورت للكتاب».. أوروبا ليست شيئًا بدون الثقافة

في ختام «فرانكفورت للكتاب».. أوروبا ليست شيئًا بدون الثقافة

فن وثقافة

معرض فرانكفورت الدولي للكتاب

في ختام «فرانكفورت للكتاب».. أوروبا ليست شيئًا بدون الثقافة

كرمة أيمن 16 أكتوبر 2017 16:56

خلال خمسة أيام، كانت ألمانيا عروس الثقافة بإقامة الدورة الـ 69 من أكبر معرض للكتاب في العالم "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب".

 

وشهدت عام 2017، ارتفاع عدد الأشخاص، الذين زاروا معرض فرانكفورت للكتاب، بصورة طفيفة مقارنة بعدد زائري المعرض في العام الماضي.

واشارت البيانات اﻷأولية، إلى أن عدد زائري النسخة التاسعة والستين من معرض فرانكفورت بلغ نحو 280 ألف شخص، بارتفاع بمقدار نحو ألفي شخص مقارنة بمعرض 2016.

وبين أجنحة المعرض المختلفة أقيمت نحو 4000 ندوة، وفعالية ثقافية، كما وزاد عدد جمهور القراء اليوم بنسبة 2.5%.

ومن المعروف، أن معرض فرانكفورت للكتاب، يفتح أبوابة في الثلاثة أيام الأولى للمتخصصين، إلا أن هذا العام تراجع عددهم بشكل طفيف بنسبة 0.2% -طبقًا للاحصائيات الأولية-.

 

وضمت أرفف المكتبات، أعمال لكتاب بارزون في العالم من بينهم الكاتب السويسري رولف دوبلي والكاتب الألماني أوفه تيم.

وفي احتفالية خاصة، عقدت الكاتبة الكندية مارجرت أتوود؛ الحائزة على جائزة السلام للاتحاد الألماني لتجارة الكتب؛ مؤتمرًا صحفيًا، واستلمت الجائزة بحفل بكنيسة "باولسكيرشه" بفرانكفورت، وذلك في ختام فعاليات المعرض.

 

ومنذ بداية، كان هناك احتفاء خاص بدولة ضيف الشرف "فرنسا"، وافتتحت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الدورة التاسعة والستين، وأكدا على أثر الثقافة والأدب في الربط بين البلدان.

وقالت ميركل، إنه على الرغم من كل الخلافات والحروب التي جرت بين ألمانيا وفرنسا، فإن الثقافة أسهمت في الإثراء المتبادل بين البلدين.

وأثنى إيمانويل ماكرون، على كلامها قائلًا: "أوروبا ليست شيئًا بدون الثقافة".

 

ووجهن دعوة لـ 200 كاتب فرنسي وفرانكوفوني، بينهم ميشال ويلبيك الذي يحظى بقراء في ألمانيا كما في فرنسا، وجان ماري غوستاف لو كليزيو الحائز على جائزة نوبل للآداب، وكاتب الروايات البوليسية الرائجة ميشال بوسي والفرنسي الكونغولي آلان مابانكو.
 

وشاركت عدد من دور النشر المصرية في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وضم الجناح المصري عددًا من دُور النشر الخاصة، من بينها الدار المصرية اللبنانية، ودار صفصافة، ودار العين، ودار سما، كما شاركت وزارة الثقافة المصرية متمثلة في الهيئة العامة للكتاب، وصندوق التنمية الثقافية والمركز القومي للترجمة.

وضم الجناح المصري، عدد من العناوين منها: "قطط العام الفائت" لإبراهيم عبد المجيد، و"يكفي إننا معا" لعزت القمحاوي، و"إنسان بعد التحديث" لشريف عرفة"، و"جونجي وآلهة الهيمالايا" للكاتب حجاج أدول، ومجموعة قصصية بعنوان "شوكولاته سودا" للكاتبة أمل رضوان، و"في غرفة العنكبوت" للكاتب محمد عبد النبي والتي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية "البوكر".

كما شارك عدد من الناشرين في ورشة عمل حول دول العالم حول الآليات الجديدة والمتبعة في الطباعة، وهدفها جعل الناشرين أكثر قربًا من أحدث الوسائل المتبعة في النشر وتساعدهم في معرفة سبل الاستفادة منها في العالم العربي، فضلًا عن إقامة ندوات حول حقوق الملكية الفكرية وآليات الطباعة والأدوات المستخدمة.

 

وشارك في المعرض أكثر من 7150 دور النشر العالمية، وهيئات دولية، وجمعيات علمية متخصصة في مختلف المجالات من كل دول العالم، كما شاركت 106 دولة عربية وأجنبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان