رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أولوداه أكيوانو.. الكاتب الأفريقي الذي لم يستسلم للعبودية

أولوداه أكيوانو.. الكاتب الأفريقي الذي لم يستسلم للعبودية

فن وثقافة

أولوداه أكيوانو

أولوداه أكيوانو.. الكاتب الأفريقي الذي لم يستسلم للعبودية

كرمة أيمن 16 أكتوبر 2017 11:26

"أولوداه أكيوانو".. الكاتب الذي لم نعرف الكثير عنه من خلال المراجع العربية، لكن كون أن يخصص محرك البحث "جوجل" احتفالًا خاصًا به، سببًا كافيًا للبحث في سيرته الذاتية، لنعرف ما الذي قدمه للبشرية.

 

أولوداه أكيوانو، الذي نحتفل اليوم بذكرى ميلاده الـ 272، ولد في أكتوبر عام 1745 بمنطقة أفريقية وتحديدًا في مقاطعة ايبو فى نيجيريا، هو تاجر وأديب ومستكشف إفريقي عرف باسم "غوستلفوس فاسا".

وبسبب بشرته الداكنة، عندما ولد وجد نفسه عبدًا يُباع ويُشترى، ففي الوقت الذي خرج به للدنيا كانت تجارة الرقيق منتشرة في كافة الدول الاستعمارية في العالم.

 

لكن أولوداه أكيوانو، لم يستسلم لمصيره، وناضل مع الحركة البريطانية المنادية بإلغاء العبودية وتجارة الرقيق.

 

وبالغرم من صعوبة ذلك، إلا أن اصراره وعزيمته كانوا دافعًا ليستمر في نضاله وكفاحه وبالفعل استطاع أن يشتري حريته، وعمل بعد ذلك في التجارة لعدة سنوات، في منطقة "أمريكا الجنوبية، والكاريبي، وبريطانيا".

 

واستقر أولوداه أكيوانو، في المملكة المتحدة عام 1792، وقام بتأليف سيرته الذاتية ليخلد شخصيته وقصته على مر التاريخ بعنوان "القصص المثيرة لحياة أولوداه أكيوانو" وكانت أبرز أحداث السيرة الذاتية تجسيد حياته المرعبة في العبودية.

كما كتب أولوداه أكيوانو، عدد من الكتب واستكشف قارة أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي والمنطقة القطبية والمستعمرات الأمريكية والمملكة المتحدة.

 

وبالرغم أن الكاتب الإفريقي أولوداه أكيوانو، غادر عالمنا في يوم 31 مارس 1797 في مدينة لندن، إلا أن حكايته وكتبه استكملت المسيرة وسار على نهجه من أمن بأفكاره حتى تخلص العالم من تجارة العبيد عام 1809.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان