رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

اليونسكو.. كل ما تريد معرفته عن الانتخابات والمنافسين وطرق التصويت

اليونسكو.. كل ما تريد معرفته عن الانتخابات والمنافسين وطرق التصويت

فن وثقافة

السفيرة مشيرة خطاب

اليونسكو.. كل ما تريد معرفته عن الانتخابات والمنافسين وطرق التصويت

آية فتحي 10 أكتوبر 2017 18:12

تعيش مصر في حلم دولي تسعى له من خلال خوض الانتخابات على منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة "اليونسكو"، معتمدة على رأس مالها الحضاري، حيث تشارك في تلك المعركة بمرشحتها السفيرة مشيرة خطاب، والتي تتنافس مع 6 أسماء.

 

"لدي أمل في الفوز بالمنصب ولو لم يكن هناك أمل لما خضت المنافسة، المعركة لها شقين الأول يتعلق بكفاءة المرشح، والشق الثاني سياسي " بهذه العبارة علقت خطاب على نتائج الجولة الأولى، التي حصلت خلالها على 11 صوتا، فيما حصل حمد بن عبدالعزيز الكوارى من قطر على 19 صوتا، وأودريه أزولاى من فرنسا 13 صوتا، وفولاد بلبل أوجلو من أذربيجان صوتين، وفام سان شاو من فيتنام على صوتين، وكيان تانج من الصين على 5 أصوات، فيما حصلت فيرا خورى لاكويه من لبنان على 6 أصوات.

 

وفي ظل اشتعال المنافسة لانتخابات المدير العام الجديد لليونسكو، تقدم "مصر العربية" رصد لكل تفاصيل المعركة، والتعرف على المنافسين، وطرق التصويت، ومن هي الدول صاحبة الحق في الانتخابات.

 

المنافسون

تجرى الانتخابات هذا العام، بين 7 مرشحين، بينهم المصرية مشيرة خطاب، ويحلم كل منهم أن يكون مدير عام اليونسكو وذلك خلفًا للبلغارية إيرينا بوكوفا.

 

حمد بن عبدالعزيز الكواري، هو مرشح قطر في الانتخابات، كان مندوبا للدوحة لدى الأمم المتحدة، وسفيرا سابقا في الأرجنتين وكندا والبرازيل.

 

أودري أزولاي، مرشحة فرنسا في الانتخابات، تعمل وزيرة الثقافة والاتصالات، أصولها مغربية، فهي ابنة مستشار ملك المغرب محمد السادس، وتنتمي إلى الأقلية اليهودية بالمغرب.

 

فيرا خوري، مرشحة لبنان في الانتخابات، قضت ما يقرب من 20 عامًا من حياتها داخل اليونسكو، وكان أخر المناصب التي شغلتها عضو في لجنة عالمية في نيويورك شكلها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

 

كيان تانج، مرشح الصين في الانتخابات، متخصص في شؤون التربية، أمضى قرابة ربع قرن في اليونسكو، وشغل منصب نائب المدير العام لمكتب العلوم والتكنولوجيا في حكومة مقاطعة شانشي في شيآن.

 

بام سان تشاو، مرشح فيتنام في الانتخابات، هو الممثل الخاص لرئيس الوزراء الفيتنامي لدى اليونسكو منذ 2016.

 

بولاد بولبلوجى، مرشح أذربيجان في الانتخابات، وهو موسيقي مشهور أثناء الحقبة السوفياتية، تولى منصب وزير الثقافة بين 1988 و2005، يشغل منصب سفير أذربيجان لدى روسيا.

 

مشيرة خطاب مرشحة مصر

دفعت مصر باسم مشيرة خطاب، منذ شهر يوليو العام الماضي، لتكون مرشحتها في المعركة، أملًا في أن تجني وزيرة الأسرة والسكان المصرية السابقة المنصب.

 

لم تكن حقبة وزارة الأسرة والسكان هي المنصب الوحيد الذي شغلته "خطاب"، فقد كانت سفيرة مصر لدى تشيكوسلوفاكيا بين 1990 و1995، شغلت منصب مساعد وزير الخارجية المصرى، وممثلة مصر في جنوب أفريقيا ما بين 1995 و1999، فضلا، وكانت الأمين العام للمجلس القومى للأمومة والطفولة ثم منصب رئيس لجنة برامج الطفل بمجلس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهو ما يجعل حقيبتها ثقيلة بالمناصب.

 

وعن خوضها لمعركة انتخابات اليونسكو قالت خطاب إنها ترشحت لأنها تشعر بضرورة الدفاع عن حق مصر فى تولى هذا المنصب لاستحقاقها عن جدارة للفوز به نظرا لرصيدها الحضارى الممتد لآلاف الأعوام، وكذلك لمكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية البارزة فى المنطقتين العربية والأفريقية وكذلك تبوأها مكانة بارزة فى الآداب والفنون الجميلة والسينما والمسرح.

 

حصلت خطاب على دعم كبير في معركتها باليونسكو بداية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي التقى بها لها دعم مصر الكامل لترشيحها لمنصب مدير عام اليونسكون لأنها تتمتع بخبرات وتاريخ حافل مشهود له على الصعيدين الوطنى والدولى يجعلها جديرة بتولى هذا المنصب الدولى الرفيع.

 

كما استقبلها أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مؤكدًا دعمه لها لأنها جديرة بأن تتولى هذا المنصب الأممي الرفيع، وهي أول مرة تترشح فيها امرأة عربية بهذه الخبرة لهذا المنصب مما يعد فرصة ذهبية لإبراز ثقافة هذه المنطقة العريقة وحضارتها الثرية أمام العالم.

 

كما شكل مجلس الوزراء برئاسة شريف إسماعيل مجلسًا استشاريا يضم عددا من الوزرات لدعم حملة مشيرة خطاب فى انتخابات اليونسكو يجتمع بشكل شهرى لمناقشة تطورات الخطوات المتخذة فى الحملة.

 

كل ذلك بجانب وزارة الخارجية التي قدمت اهتمام بالغ بدعم "خطاب"،من خلال جولات وزير الخارجية سامح شكرى، بجانب دعم العديد من المنظمات والشخصيات العامة والوزرات.

 

طريقة التصويت

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" تقرير تفيد من خلاله الطريقة التي تجرى بها انتخاب مدير عام اليونسكو، حيث تصوت الدول الـ58 الأعضاء في المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية، على المرشحين لحين حت الاستقرار على اسم المرشح الأعلى في نسبة التصويت.

 

فتنظم مقابلة لكل مرشح لمدة ساعة، يقدم المرشح خلالها عرضًا شفويا مدته 20 دقيقة على الأكثر، ثم يجاوب في 30 دقيقة عن ستة أسئلة يطرحها أعضاء المجلس.

 

ليبدأ بعد ذلك التصويت في سرية على عدة مراحل عن طريق التصفيات، حيث يخرج من كل مرحلة الحاصلون على أقل الأصوات، إلى أن يتم الوصول للمرحلة الأخيرة، يكون فيها الصراع بين المرشحين الفائزين بأعلى الأصوات.

 

ويتم ذلك عن طريق 4 دورات في حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية، وإذا اضطرت الحاجة لإجراء دورة خامسة ستكون بين المرشحين اللذين تصدرا الدورة الرابعة.

 

الدول أصحاب الحق في التصويت

هناك 58 دولة أعضاء في المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية، لهم حق التصويت في الانتخابات وهى ألبانيا، الجزائر، الأرجنتين، بنجلاديش، البرازيل، الكاميرون، تشاد، الصين، كوت ديفوار، جمهورية الدومينيكان، مصر، السلفادور، إستونيا، فرنسا، ألمانيا،غانا، اليونان، غينيا، هايتي، الهند، إيران، إيطاليا، اليابان، كينيا، لبنان، ليتوانيا، ماليزيا، موريشيوس، المكسيك، المغرب، موزامبيق، نيبال، هولندا، نيكاراغوا، نيجيريا، عمان، باكستان، باراجواي، قطر، كوريا، روسيا، سانت كيتس ونيفيس، السنغال، صربيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، سريلانكا، السودان، السويد، توجو، ترينيداد وتوباجو، تركمانستان، أوغندا، أوكرانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، فيتنام.

ومن المقرر أنه سيعلن اسم الفائز بمنصب المدير في اليوم الخامس يوم 13 أكتوبر، ويقوم المؤتمر العام خلال انعقاد دورته الـ39، يوم 10 نوفمبر المقبل بتعيين المدير الجديد لولاية مدتها 4 سنوات، ويمكن إعادة انتخابه لولاية ثانية مرّة واحدة، ويباشر مهام منصبه الجديد في 15 نوفمبر.

 

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ترأسها حاليًا البلغارية إيرينا بوكوفا، التي فازت في انتخابات عام 2009م، حيث حصلت على 31 صوتًا متقدمة بذلك على المرشح العربي المصري فاروق حسني بفارق 3 أصوات.

 

تسعى منظمة اليونسكو إلى ترسيخ أهدافها وهي المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة، من أجل إحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية، وتتبعها 195 دولة. يوجد مقرها الرئيسي في باريس.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان