رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بليغ حمدي يغري سيد النقشبندي بالغناء على «المزيكا»

بليغ حمدي يغري سيد النقشبندي بالغناء على «المزيكا»

فن وثقافة

الشيخ سيد النقشبندى

بليغ حمدي يغري سيد النقشبندي بالغناء على «المزيكا»

عربى السيد 10 أكتوبر 2017 13:20

«مولاي من يَعُذ بك لن يشقى إلى الأبد.. فأدعو وهمس دعائي بالدموع ندي.. مولاى من لى آلوذ به إلاك يا سندي».. الكلمات الروحانية النورانية التى خرجت من قيثارة المبتهل سيد النقشبندى، لم تمر مرور الكرام، فكانت هذه المرة الأولى التى تنشد فيها النقشبندي أغاني على المزيكا.

 

فالنقشبندي صاحب الصوت الفريد والأداء الصادق، الذى نال شهرة طافت العالم أجمع، كان من الصعب أن يقنعه أحد بالغناء على المزيكا؛ لأنه لا يعرف مدى خطورة الأمر، وهل سيستطيع أن يواجه الانتقادات التى توجه له، أم يقف عاجزًا أمامها، بعد تخليه عن مبادئه.

فمحاولات الإقناع لم تكن سهلة على أحد، لذا لم يتحدث أحد معه في هذا الأمر، ولكن عندما سمعه الملحن والموسيقار "البليغ" بليغ حمدي، قرر أن يتولى مسألة الإقناع.

فأعدّ بليغ عدته من العود الموسيقي، ونوتة الألحان، حاسمًا قراره في إقناع شيخ المبتهلين سيد النقشبندي في الغناء على المزيكا بأي شكل كان.

 ففى ثلاثين دقيقة انتهى الأمر، عندما اجتمع الاثنان معًا، بين التردد والاقتناع، إلى أن قال النقشبندي لبليغ حمدي إنه لا يريد الغناء على المزيكا مثله مثل الآخرين، بل يريد أن يختلف وأن لا يخرج عن الإطار الذى صار عليه.

فردّ عليه الملحن العبقري مؤكدًا أنّه سوف يقدم له لحنا دينيًا سيظل مئات السنين بدون أن يندثر مثل الأغاني الأخرى، فكان رد الشيخ عليه "أنت يا بتاع الحب كله وألف ليلة" هتعمل دا.
وكالمدرب الماهر كان بليغ حمدي مجهزًا للحن "مولاي" وخرجا من جلستهما به "

 

مولاي .. يا مولاى.

مولاي إني ببابك قد بسطت يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي
مولاي يا مولاي مولاي إني ببابك
مولاي إني ببابك مولاي إني ببابك

أقوم بالليل والأسحار ساجية أدعو وهمس دعائي
أدعو وهمس دعائي بالدموع ندي بنور وجهك إني عائذ وجل
ومن يعذ بك لن يشقى الى الابد مهما لقيت من الدنيا و عارضها
فانت لي شغل عما يرى جسدي تحلو مرارة عيش في رضاك

تحلو مرارة عيش في رضاك تحلو مرارة في رضاك
و ما اطيق سخطا على عيش من الرغد

من لي سواك و من سواك ومن سواك يرى قلبي ويسمعه
كل الخلائق ظل في يد الصمد ادعوك يا رب ادعوك يا ربي
فاغفر زلتي كرما و اجعل شفيع دعائي حسن مرتقبي
و انظر لحالي و انظر لحالي
في خوف في طمع هل يرحم العبد الله من أحد
قد بسطت يدي من لي الوذ به الاك يا سندي مولااي

 

ويحكى الشيخ فى قصة له، أنه أثناء تلحين "مولاي" كان قد خلع عمامته والجبة والقفطان، ووصف بليغ بلجن، وقدم بليغ معه  عدد من الابتهالات منها "أشرق المعصوم، أقول أمتي، أي سلوى وعزاء، أنغام الروح، رباه يا من أناجى، ربنا إنا جنودك، يا رب أنا أمة، يا ليلة في الدهر/ ليلة القدر، دار الأرقم، إخوة الحق، أيها الساهر، ذكرى بدر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان