رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مشيرة خطاب.. أمل مصر في اليونسكو ومثقفون: الفوز «سمعة» عالمية لنا

مشيرة خطاب.. أمل مصر في اليونسكو ومثقفون: الفوز «سمعة» عالمية لنا

فن وثقافة

مشيرة خطاب

مشيرة خطاب.. أمل مصر في اليونسكو ومثقفون: الفوز «سمعة» عالمية لنا

آية فتحي 04 أكتوبر 2017 20:28

تتعلق آمال المصريين وتُثبت أنظارهم مع باقي العالم إلى مقر مؤسسة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس حيث ستجرى انتخابات المدير العام لليونسكو، يوم التاسع من أكتوبر، ويترشح للمنصب 8 أسماء من بينهم ممثلة مصر السفيرة مشيرة خطاب، وذلك خلفًا للبلغارية "إيرينا بوكوفا".


تكمن أهمية تلك الانتخابات لمصر وللوطن العربي في أنه لم يسبق لأي دولة عربية الفوز به، وهو ما قالته خطاب في تصريحات صحفية لها بأنها تشعر بالدفاع عن حق مصر فى تولى هذا المنصب لاستحقاقها عن جدارة للفوز به نظرا لرصيدها الحضارى الممتد لآلاف الأعوام، وكذلك لمكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية البارزة فى المنطقتين العربية والأفريقية وكذلك تبوأها مكانة بارزة فى الآداب والفنون الجميلة والسينما والمسرح.

 

حصلت خطاب على دعم محلي بداية من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، مرورًا بمشيخة الأزهر، ومجلس الوزراء برئاسة شريف إسماعيل، بجانب عدد من الوزرات والمنظمات والشخصيات العامة المصرية، وصولًا إلى وزارة الخارجية التي أولت اهتماما قويًا بدعم حملة مشيرة خطاب فى انتخابات اليونسكو، من خلال جولات وزير الخارجية سامح شكرى.

 

تلك الجولات التي أسفرت عن دعم خارجي لمصر ولمرشحتها في الانتخابات القادمة، ومن بين الدول الداعمة لمصر  الهند وأغلب الدول الأفريقية باعتبار أنها المرشحة الأفريقية الوحيدة في الانتخابات، بجانب دعم السعودية والإمارات والجزائر من الدول العربية.


كل تلك العوامل طرحت سؤال حول "فرص مصر في الحصول على منصب ثقافي دولي بحجم مدير عام اليونسكو"، من أجل رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة، وهو ما استطلعت "مصر العربية" رأي عدد من المثقفين فيه.
 

الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، قال إن مصر في حد ذاتها لديها فرصة واسعة وكبيرة في اقتناص هذا المنصب الثقافي، لأن العالم كله يعرف ما قدمته مصر للثقافة الإنسانية سواء في الماضي أو الحاضر.
 

وأوضح حجازي في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أنه رغم ذلك فالمسألة هنا تتعلق بعدة مرشحين لأنه ليس هناك مرشح واحد، وهو لا يعلم المرشحون الأخرون حتى يستطيع الموازنة والتوقع الصائب تجاه الأصوات التي ستعطي مصر، ومع ذلك يبقى الأمل كبير في أن تفوز مصر في هذا المنصب لأنها تستحقه.
 

"فرص مصر كبيرة لو نظرنا لسمعة مرشحة مصر في الأوساط الدولية" بهذه العبارة توقع الكاتب الروائي نبيل فاروق وضع مصر في انتخابات اليونسكو، وخاصة أن مشيرة خطاب ينظر لها على أنها متفتحة وطموحة، ولديها إدراك كافي بثقافة بلدها، وهي غير جديدة على المجتمع الدولي.

 

وأكد فاروق في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن الوضع الثقافي لمصر وضع كبير جدًا وتدرس حضارتها في كتب العالم، لأنها علامة بارزة في التاريخ الإنساني، وهو ما يساعد مرشحة مصر في معركتها الانتخابية.

 

وعن الفوائد التي ستعود على مصر من هذا المنصب في حال فوز "خطاب" به، قال فاروق إنه يكفى أن مصر سيكون لديها دعم من اليونسكو، لأننا بحاجة لها لدعم الحضارات الموجودة من المحافظة للآثار، بجانب أن فوزنا به سيعطي سمعة عالمية لمصر أنها متطورة ولديها استقرار.


وعلى صعيد آخر قال الفنان التشكيلى الكبير محمد عبلة، إن الأمر في هذه الانتخابات لو حكمته السياسية ستكون فرص مصر كبيرة، عن طريق الضغوط السياسية، أما لو الاختيارات واقعية لن تحصل عليها، وخاصة أن مشيرة خطاب لا يوجد لديها اهتمامات واضحة ثقافية في مصر، مضيفًا :فلم نراها في معارض أو منتديات ثقافية أو أي محفل ثقافي.

 

وتابع عبلة في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن مصر لديها مشاكل في الثقافة والآثار، وهما من الأمور التي تضعها "اليونسكو" في أهدفها لتساهم في إحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

 

وأشار عبلة إلى أننا في مصر مصر لا يوجد لدينا نهضة ثقافية حقيقة تساعد في إعطاء صورة ذهنية جيدة لمصر في هذه الانتخابات، فعلى سبيل المثالل لدينا العديد من المسارح مغلقة، وعدد المجلات الثقافية في النقصان، والكتب المطبوعة والمترجمة تقل ولا تنمو. 

 

وأضاف عبلة قائلًا "لو فزنا بالمنصب فلن يخدم ذلك الوضع الثقافي المصري، سيكون دعائي فقط، مثل السعودية التي لديها منصب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وذلك لأننا لا يوجد بنية أساسية في مصر للنهوض بالثقافة،  وسيكون مدير عام اليونسكو مجرد منصب ظاهري سيضم لباقي المناصب".

 

وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أنه سيعقد 58 عضوا أعضاء المجلس التنفيذى لليونسكو اجتماعات في الفترة من 4 إلى 18 أكتوبر في مقر اليونسكو برئاسة مايكل وربس، سفير ألمانيا لدى اليونسكو، لاختيار المرشح لليونيسكو حيث سيبدأ التصويت يوم التاسع من أكتوبر في اقتراع سري،على أن تستمر رئاسة المرشح الفائز حتى عام ٢٠٢١، وذلك خلفًا للبلغارية "إيرينا بوكوفا".

 

وسيبدأ المدير العام الجديد تولي منصبه في 15 نوفمبر المقبل لمدة أربع سنوات كمدير عام للمنظمة، فيما سيستكمل المجلس التنفيذى، الذي يجتمع مرتين في السنة، إعداد مشروع برنامج وميزانية المنظمة للفترة 2018-2021، الذي سيقدم إلى المؤتمر العام للموافقة عليه.

 

وينافس على المنصب 8 أسماء وهم المصرية مشيرة خطاب، وصالح الحسناوى من العراق، واللبنانية فيرا خورى، والقطرى حمد بن عبدالعزيز الكوارى، والفرنسية أودرى أزولاى، والصينى تيشان تانج، وبولاد بولبلوجى من أذربيجان، وفام سان تشو من فيتنام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان