رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

القصة الكاملة.. عودة «الساعة الليبية» بضغوط مصطفى بكري

القصة الكاملة.. عودة «الساعة الليبية» بضغوط مصطفى بكري

فن وثقافة

مصطفى بكري

القصة الكاملة.. عودة «الساعة الليبية» بضغوط مصطفى بكري

كرمة أيمن 03 أكتوبر 2017 18:00

تردد في الأوساط الإعلامية، عودة بث قناة "الساعة الليبية" بعد أن توقفت لمدة قاربت من 7 أعوام، وذلك بعد أن بدأت السفارة الليبية بالقاهرة عقد عدة جلسات لبحث مديونيات القناة.

وبحثت السفارة في جلسات تمهيدية مديونيات النايل سات ومدينة الإنتاج الإعلامي، كما سددت المديونيات المتأخرة عليها للعاملين بها.

وعقدت السفارة الليبية بالقاهرة، منافشات مع النائب مصطفى بكري للعودة لرئاسة قناة "الساعة" أو ترشيح من يراه مناسبا لها.

ومن المتوقع أنه في حالة إعتذار بكري أن يترأسها شقيقة محمود بكري.
 

وبالعودة للعام 2010، أغلقت قناة "الساعة الليبية" بين عشية ليلة وضحاها، دون أن يعلم أحد السبب، خاصة وأن رئيس مجلس إدارتها هو أحمد قذاف الدم – ابن عم القذافي-، وكانت تمول من دولة ليبيا.




وفي فبراير 2010، أوقفت السلطات الليبية تمويل القناة، بعد أن علمت أنها مديونة لإدارة القمر الصناعي المصري "نايل سات"، وأنها كانت بالفعل معروضة للبيع بقيمة خمسة ملايين دولار.


ليفاجأ جميع العاملين بتوقف الإرسال دون سابق إنذار، وقال مسؤولون -وقتها- إن قذاف الدم توجه على عجل إلى العاصمة الليبية بمرافقة رئيسة القناة، الجزائرية فاطمة بن حوحو، في محاولة لاستعادة التمويل الرسمي الليبي، ومن ثم إعادة بثّ القناة.


ومن هذا الوقت، توقف الحديث عن قناة "الساعة" بالرغم من أنها كانت تضم مجموعة من كبار الإعلاميين في مصر والوطن العربي، ومنهم مصطفى بكري ويوسف الحسيني وعمرو الليثي وسمر يسري.

ليتجدد الحديث مرة أخرى، عام 2016، عندما طالب العاملون بالقناة بصرف مستحقاتهم المتأخرة، حيث نظم العاملون بقناة الساعة الليبية وقفة احتجاجية بالقناة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة منذ أكثر من عام ثم بعد ذلك توجهوا إلى مكتب العمل لتحرير شكوى ضد الشركة العربية للإرسال الإعلامي "قناة الساعة".




ولم ينته الأمر عند هذا الوضع، حيث أرسل جهاز مدينة الإنتاج الإعلامي إنذار إلى القناة لسداد المديونيات المستحقة على القناة عن الفترة 1/1/2016 حتى 30/9/2016 وتضمن الإنذار في حالة عدم سداد المديونيات الحجز على أموال وأصول وممتلكات القناة لحين تمام السداد طبقًا لما ورد بالعقود المبرمة بين المدينة والقناة، مع العلم، أن ترخيص مزاولة نشاط الشركة العربية للإرسال الإعلامي "قناة الساعة" ينتهي العمل به 31/7/2016 ولم تقدم الشركة أي طلبات لتجديده.




 

وفي ديسمبر 2016، قررت الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي الحجز على استوديوهات والمقرات الإدارية والمقر الإعلامي لقناة الساعة الليبية والتحفظ على أصولها من معدات وأجهزة فنية ومقر إدارية حيث تنتهي المهلة المحددة من مدينة الإنتاج لقناة الساعة بسداد ديونها للمدينة.

وأبلغ رئيس القطاع التجاري بمدينة الإنتاج الإعلامي رئيس مجلس إدارة القناة، بتكليف لجنة لاستلام وجرد المعدات الفنية والمقرات الإدارية واستوديوهات القناة والتحفظ عليها بمخازن المدينة.






واستجابة لمطالب العاملين، قررت الحكومة الليبية المؤقتة؛ بعد موافقة مجلس وزرائها في اجتماع لها، بتخصيص مبلغ قيمته 950 ألف دولار أمريكي لسداد ديون قناة الساعة اللبيية التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مقرا لها.

ودعا المجلس وزارة المالية والتخطيط التابعة له إلى التنسيق مع المصرف المركزي لتوفير العملة الأجنبية المناسبة لذلك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.




إلا أن الوضع لم يتغير، حيث أرسلت الأموال، ورفض المصرف العربى الدولى بالقاهرة صرف الرواتب.

وقرر النائب مصطفى بكري؛ عضور مجلس النواب، خلال شهر سبتمبر 2017، أن يتدخل وقدم طلب إحاطة عاجل الى وزير المالية عن الأسباب الحقيقية وراء عدم صرف رواتب العاملين المصريين ، رغم قيام ليبيا بتحويل رواتبهم على حساب السفارة الليبية بالقاهرة ، إلا أن المصرف العربى الدولى بالقاهرة يرفض صرف الرواتب، بزعم وجود خلافات ليبية – ليبية.

 



وتساءل مصطفى بكري، في طلب الإحاطة عن علاقة تلك الخلافات بالعاملين المصريين الذين يستحقون مرتباتهم نظير عملهم.

وطالب بكري، الجهات الحكومية بضرورة إنهاء أزمة العاملين المصريين وصرف رواتبهم المتأخرة منذ ثماني شهور، وفي مقدمة تلك الجهات وزارة المالية والزام الجهة المعنية بصرف مرتبات هولاء.


وقناة "الساعة" تقدم محتوى إخباري سياسي، وبدأت العمل بداية عام 2007 وأغلقت فى عام 2010 بقرار من النظام الليبي حينها.

وتعتبر من أكبر القنوات العربية حيث تصل أصول القناة لأكثر من 43 مليون جنيه وضمت نخبة كبيرة من كبار الإعلاميين والصحفيين أبرزهم مصطفى بكري ويوسف الحسيني وعمرو الليثي وجيهان منصور ومحمد جوهر وفاطمة النجدي وسمر يسري.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان