رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في حفل توقيع «كاريكاتير طوغان».. رسومات جسدت المشهد خلال 60 عامًا

في حفل توقيع «كاريكاتير طوغان».. رسومات جسدت المشهد خلال 60 عامًا

فن وثقافة

رسام الكاريكاتير الراحل احمد طوغان

بالصور..

في حفل توقيع «كاريكاتير طوغان».. رسومات جسدت المشهد خلال 60 عامًا

كرمة أيمن 02 أكتوبر 2017 13:34

قال الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إن أحمد طوغان يعد أحد أهم الفنانين تعبيرًا عن الفكرة بالصورة، وله إسهامات فنية عدة حول القضية الفلسطينية التى كان مهمومًا بها، بالإضافة لقضايا الوطنية والقومية، وقضايا الشعوب العالمية، مما عزز لتركه بصمة فنية متنوعة.

جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب "كاريكاتير طوغان" للمؤلف الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، الذي نظمه الجلس الأعلى للثقافة، وأدارها الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ رئيس الإدارة العامة للشعب واللجان الثقافية.



وشارك فى الاحتفالية الدكتورة عايدة الباز قرينة الفنان أحمد طوغان، والفنان التشكيلى أحمد الجناينى رئيس مجلس إدارة أتيليه القاهرة، والدكتور الفنان أحمد هويدي.


وافتتح الكاتب محمد عبد الحافظ؛ الفاعلية، مؤكدًا على أن الفنان المبدع أحمد طوغان، سيبقى خالدًا بأعماله، ثم عرض فيلم قصير مدته حوالى سبع دقائق، يضم مجموعة من أبرز أعمال الفنان طوغان خلال مراحله الفنية المختلفة.



وتحدث الدكتور شاكر عبد الحميد؛ مؤلف الكتاب، عن علاقته بالفنان طوغان، قائلًا: "سعيد بالفترة التى اقتربت خلالها به، وأسعدنى زمانى بأننى تعرفت على الأستاذ الفنان أحمد طوغان، وتعود معرفتى به لأواخر عام 2011، حيث دعاه طوغان آنذاك لكى يقدم محاضرة موضوعها سيكلوجية فنان الكاريكاتير، كما أن طوغان يعود الفضل له فى إطلاق أول مسابقة لفنانى الكاريكاتير".



وعبر الدكتور شاكر عبد الحميد عن إعجابه الشديد بشخصية طوغان عند معرفته به، قائلًا: "يكفى أنه كان حينها فى عمر الخمسة والثمانون؛ وبرغم هذا كان يتحرك بخفة ونشاط مثل شابًا فى العشرين!”.

أما عن محتوى كتابه "كاريكاتير طوغان"، أشار إلى أنه يقدم نبذة عن فن الكاريكاتير تاريخيًا، كما أنه يوضح خصائص هذا الفن وأهمها، فعلى سبيل المثال أهم خصائص التى تميز فن الكاريكاتير عن دونه من سائر الفنون، هى فكرة المبالغة فى رسم الشخصيات، فنادرًا ما نجد فنان الكاريكاتير يستخدم ألوانًا، ويرجع هذا لكونه فنًّا تجريديًا تميزه البساطة.



وأكد مؤلف الكتاب، أن الفنان أحمد طوغان، يعد أبرز رسامى الكاريكاتير المصريين، وكان مهمومًا بالقضية الفلسطينية، كما أنه كان متصلًا بقضايا وطنه، بل أيضًا قضايا العالم أجمع.

وعن لوحاته وأعماله؛ أوضح أنها لا ترى على حدة بل يجب أن تُرى كمشاهد متتابعة على امتداد ستون عامًا.




واختتم حديثه موضحًا أن طوغان كان يتميز بالإيقاع الفنى السريع، وهو ما جعله يصفه بالاندفاع، مؤكدًا على أنها ليست بصفة سيئة، تمامًا مثلما يعد أسلوب "موتسارت" الفنى اندفاعيًا أيضًا بالمقارنة بأسلوب "بيتهوفن".


ومن جهتها، تحدثت الدكتورة عايدة الباز؛ زوجة الفنان الراحل أحمد طوغان، وأشارت إلى أن الفنان طوغان وهب للفن حياته كلها، لدرجة أنه يمكن اعتباره غير متزوج بالمعنى المعروف، لأنه كان تزوج بالفن!.



وعن ذكرياتها مع زوجها الفنان طوغان، ذكرت بعض المواقف مثل؛ اعتذاره لها فى أيامه الأخيرة أيضًا على زواجه بها، حيث أنه كان يشعر بأنه لم يكن زوجًا مثاليًا، خاصة أنه كان يترك على كاهلها العديد من المسؤوليات التربوية والإدارية للمنزل، فقد كان مرهف الإحساس والمشاعر.

أما الفنان أحمد الجناينى، فيرى أن الفن شكل سلاحًا لإبداعات طوغان؛ وأشار إلى أن رصد ما يدور فى العالم يومًا بيوم، كان يلعب دورًا أساسيًّا عند طوغان، وكان يصيغ كل هذا فى صورة عمل كاريكاتيرى بتعليق بسيط.








 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان