رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| طبقًا للأسطورة.. الصينيون يحتفلون بعيد منتصف الخريف

بالصور| طبقًا للأسطورة.. الصينيون يحتفلون بعيد منتصف الخريف

فن وثقافة

عيد منتصف الخريف

بالصور| طبقًا للأسطورة.. الصينيون يحتفلون بعيد منتصف الخريف

كرمة أيمن 29 سبتمبر 2017 15:18

تحت ضوء القمر، وفي تقليد شعبي، استحضر المركز الثقافي الصيني بالقاهرة الأجواء الاحتفالية في الجمهورية الشعبية بعيد منتصف الخريف الصيني.

 

وعلى أنغام الموسيقى الصينية، روى شي يوه وين؛ المستشار الثقافي الصيني بالقاهرة، الأسطورة التي بدأ معها الاحتفال بالقمر وهو ما يسمى بـ"عيد منتصف الخريف".



يرجع تاريخ الاحتفال بعيد منتصف الخريف إلى أكثر من 3000 سنة، في عهد أسرة شانغ، حيث كان يحتفل الأباطرة الصينيون بالشمس في الربيع وبالقمر في الخريف.

ويوافق عيد منتصف الخريف الصيني في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في التقويم الصيني، وهو التاريخ الذي يقابل الاعتدال الخريفي في التقويم الشمسي، وفيه يكون القمر في أكمل صوره ومستديرا.



وتقول الأسطورة، في أحد الأوقات كان هناك عشرة شموس للأرض، وكانت هذه الشموس تحرق المحاصيل وعانى الشعب من الجدب والجوع.

وتعاطف الرامي "هاووي" مع البشر، وقرر إسقاط تسعة شموس وترك واحدة ليستفيد منها البشر، وبعد أن أسقط الشموس التسعة، اعتبره الناس بطلًا.

ولشجاعته وإنقاذ الأرض والمحاصيل، أثنى عليه الأمبراطور وأعطاه حبوب تمنحه الحياة الأبدية، مكافأة له لإسقاط الشموس، إحدى الحبوب لهاووي، والأخرى لزوجته نشانغ، ونصحه إلا يبتلعها حاليًا وينتظر حتى يوم رأس السنة الجديدة، ووضعت "تشانغ" الحبوب في صندوق المجوهرات لحفظها.




وكان لدى "هاووي" عدد من الناس الذين تبعوه لتعلم الصيد، ومن بينهم "بنغ" ، أحد المتدربين عند هاووي، اكتشف سرهم وقرر سرقة حبوب الخلود.

في أحد الأيام، عندما خرج هاووي ومساعدوه إلى الجبل، تظاهر بنغ بأنه مريض ليتمكن من البقاء في المنزل.

وبعد أن ذهب الجميع إلى الجبل، تسلل بنغ إلى غرفة تشانغ وأجبرها على إعطائه حبوب الخلود.

وأدركت تشانغ أنه لا يمكن لها مقاومة بنغ، فقامت بابتلاع حبوب الخلود بنفسها، ووجدت نفسها تطفو في الهواء بعد تناولها، وغير قادرة على العودة إلى الأرض مجددًا وأخذت تطير وتحلق بعيدًا، ولم تكن تريد أن تترك زوجها، لذلك توقفت عند القمر الذي هو أقرب الكواكب إلى الأرض، واصتحبت معها الأرنب التي كانت تربيه وتحبه.



وبعد أن علم هاووي بما حدث أصبح في غاية الغضب والحزن.

وكان ينظر إلى السماء في الليل وينادي اسم تشانغ، واكتشف أن هناك داخل القمر ظل لسيدة تبدو مثل تشانغ، لذا ركض وركض محاولا الوصول إلى القمر. إلا أنه فشل في الوصول إليها بسبب الريح.

ولذلك اصبح "الأرنب" هو أيقونة تقليدية للعيد، ويرسم على شكل جسم إنسان، لكن بأذني وفم أرنب.

وللصينيون تقاليد خاصة في هذا العيد، حيث يجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء الصينيون في هذا اليوم ليستمتعوا بقمر منتصف الخريف المشرق، ويأكلون كعك القمر معًا، ومنها: "أكل كعكة القمر تحت ضوء القمر"، و"وضع قشور فاكهة البوملي على الرأس"، و"حمل فوانيس مضاءة، وإضاءة المصابيح على الأبراج"، و"حرق البخور"، و"غرس أشجار منتصف الخريف"، و"رقصة تنين النار".







 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان