رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| حقيقة بيع آثار مصرية لمتحف اللوفر بأبو ظبي

بالفيديو| حقيقة بيع آثار مصرية لمتحف اللوفر بأبو ظبي

سارة القصاص 20 سبتمبر 2017 17:01

يفتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، متحف اللوفر في إمارة أبو ظبي في 11 نوفمبر المقبل.

 

هذا الخبر لم يمر مرور الكرام، ، خاصة بعد خروج صور لقطع فرعونية معروضة بالمتحف؛ ليثير الأمر غضب الكثيرين بعد تردد  أنباء تُفيد بيع قطع أثرية فرعونية لعرضها بمتحف اللوفر أبو ظبي.
 

ولكن وزارة الآثار، نفت هذه الأخبار بشأن عرض قطع أثرية فرعونية بمتحف اللوفر أبو ظبي، وأكدت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار أن مصر لم ترسل أية قطع أثرية مصرية لعرضها بالمتحف، أو بدولة الإمارات الشقيقة عامة منذ أكثر من عشرين عامًا.


وأوضحت إلهام صلاح، أنه في حال قيام متحف اللوفر أبو ظبي بعرض قطع أثرية مصرية فإنها سوف تكون من مقتنيات متحف اللوفر بباريس بناء على الإتفاقية الموقعة بين الطرفين باعتبار متحف اللوفر أبو ظبي بمثابة معرض دائم لمتحف باريس وأن مصر ليس من حقها التدخل لوقف عرضها طبقا للقانون.


وأضافت صلاح أن اقتناء أي من المتاحف العالمية لآثار مصرية وعرضها هو أمر قانوني حيث أنه تم خروجها من البلاد بطريقة شرعية قبل صدور قانون حماية الآثار رقم 117 لعام 1983، في الوقت الذي كان فيه الإتجار بالآثار شئ مباح.


وتابعت أن مصر لا تمانع في إقامة معارض خارجية مؤقتة للآثار مع أي دولة سواء عربية أو أجنبية طالما أن العلاقات السياسية والدبلوماسية طيبة، مؤكدة أن هذه المعارض تعود بالنفع الكبير على مصر والدولة المستضيفة للمعرض على حد سواء وأن وزارة الآثار تشجع على إقامتها خاصة وأنها تتم في إطار قانوني وبعد اتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية والتأمينية اللازمة بما يضمن عودة القطع سالمة إلى أرض الوطن.

 

يشار إلى أنه تم بناء المتحف وفقاً لاتفاق حكومي دولي وقِّع بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا في عام 2007، والذي يتضمن استعارة اسم متحف اللوفر لمدة 30 عاماً و 6 أشهر، والمعارض المؤقتة لمدة 15 عاما، وقروض الأعمال الفنية لمدة 10 سنوات.

 

ويضمُّ المتحف مجموعة مختارة من الأعمال ذات الأهمية الثقافية والفنية التي تغطي الفترات التاريخية المختلفة والحضارات الإنسانية، ويجسد روح التسامح والحوار بين الثقافات.

 

ويحوي المتحف أكثر من 620 عملاً فنياً وصمَّمه المهندس المعماري الفرنسي جين نوفيلالذي حاز على جائزة بريتزكر (Pritzker)، والذي كان يتوخى تصميم "مدينة عربية" تحت قبة فخمة يبلغ طولها 180 متراً ومن 8000 نجم معدني فريد من نوعه في نمط هندسي معقد. وعندما يسطع ضوء الشمس تظهر "أمطار الضوء" تحت القبة، مذكرةً بأشجار النخيل المتداخلة في واحات دولة الإمارات العربية المتحدة.

شاهد الفيديو: 
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان