رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| صفاء طه.. الطفلة التي هزمت الإعاقة بفمها

بالصور| صفاء طه.. الطفلة التي هزمت الإعاقة بفمها

فن وثقافة

صفاء طه سفيرة السلام والتحدي

بالصور| صفاء طه.. الطفلة التي هزمت الإعاقة بفمها

كرمة أيمن 20 سبتمبر 2017 13:18

نموذج للتحدي والإصرار، لم تمنعها إعاقتها من ممارسة موهبتها في الرسم والتلحين، رسالتها نشر الخير والمحبة، ومساعدة الآخرين للتغلب على الصعوبات التي تواجههم.. إنها الطفلة صفاء طه.

 

"نحن لسنا من ذوى الاحتياجات الخاصة، بل نحن من ذوي القدرات الخاصة" برهنت الطفلة صفاء طه على صحة هذه المقولة التي تتخذها شعارًا لها، لتلون الحياة بألوان زاهية بتغلبها على إعاقتها الحركية لتكتب وترسم بقدمها اليمنى، وتستخدم الكمبيوتر بفمها.



صفاء طه عبد اللطيف، من مواليد القاهرة 10 نوفمبر 2003، شخصية مبدعة وطموحة من ذوي الاحتياجات الحركية (إعاقة كاملة) إلا أنها ذات قدرات ومهارات فى الإبداع والتأليف والرسم ترسم بقدمها وتستخدم اللاب بذقنها.

أحبت صفاء طه، العمل الاجتماعى، وتدعم التطوع والمحافظة على البيئة، تسعى لتعلم كل جديد في البرمجة والرسم والشعر والتكنولوجيا لتساعد ذوي الاحتياجات والمجتمع.




ومع مرور الوقت تعددت مواهب صفاء في الرسم والقراءة والكمبيوتر، وباتت تألف قصصا قصيرة وخواطر وتكتب الأغاني وتلحنها.

وفي الحفل الذي أقيم في المجلس الأعلى للثقافة، لتكريم الأطفال الموهبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، انبهر الجميع بقدرة صفاء طه وعزيمتها القوية فى النجاح ليس على مستوى مصر فحسب بل على مستوى العالم.

وهذا ما دفع الدكتور حاتم ربيع، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، أن يجرى معها حوارًا خلال توقيعه كتابها "قصتي" من إصدارات المركز ضمن سلسلة إبداعات الطفل وهو من تأليفها قصة وشعر ورسم.



وعن لقب سفيرة السلام والتحدي، قالت صفاء طه "هو ليس لقب فحسب أنا بالفعل سفيرة للسلام والتحدى وتم اختياري من قبل دوائر السلام العالمى فى سويسرا وفرنسا لما أقوم به من نشر للخير والمحبة والتحدى لأى صعوبات نواجهها، سواء من خلال ما كتبته من قصص أو على صفحتى الشخصية على الفيس بوك".

أما عن كيفية قيامها بالكتابة على الكمبيوتر، فأوضحت أنها حاولت الكتابة أولا عن طريق تحريك الذقن شمالا ويمينا على الماوس الخاص بالكمبيوتر، ثم استخدام الشفة السفلى فى الكتابة على الكيبورد، وبعد ذلك استخدمت الماوس فقط مع إظهار الكيبورد على الشاشة.



وعن بداية كتابتها للقصة، أشارت إلى إنها فى أول الأمر جاءتها فكرة ابتكار لغة خاصة بها وأطلقت عليها "اللغة الصفصفية" فمثلا كلمة كتاب تعنى كذا وكلمة نافذة تعنى كذا، واستعانت بأختها لكتابة تلك اللغة لكن والدتها اعترضت على ذلك، لأنه إذا تواصل كل إنسان مع الآخرين بلغة خاصة فلن يستطيع الناس التواصل مع بعضهم البعض، فأشار عليها والدها أن تقوم بكتابة القصص بدلاً من ابتكار لغة، وبالفعل بدأت فى ذلك وقامت بتأليف عدة قصص للأطفال.


 

وفي نهاية الحوار، طالب والد الطفلة "صفاء طه" بإنشاء فرع للمركز القومى لثقافة الطفل فى كل محافظة حتى يسهل على أهالى كل محافظة التواصل مع تلك الكيانات الثقافية، وتجنب مشقة وعناء السفر والانتقال من أماكن معيشتهم إلى مقر المركز بالقاهرة.



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان