رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المهرجان الأفرو أسيوي بشرم الشيخ.. فضيحة دولية بمصر

المهرجان الأفرو أسيوي بشرم الشيخ.. فضيحة دولية بمصر

فن وثقافة

إدارة المهرجان

المهرجان الأفرو أسيوي بشرم الشيخ.. فضيحة دولية بمصر

سارة القصاص 19 سبتمبر 2017 15:40

في مصر تقام العديد من المهرجانات الفنية، تحت شعار دعم العمل الثقافي والتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى وتنشيط السياحة، ولكن  ومع مرور الوقت لا تجني مصر أي من هذه الثمار، ليبدو المسرح الفني خالي من أي حراك حقيقي، وتسود الفوضى أرجاءه بل وصل الأمر مؤخرًا لتشويه سمعة مصر.

 

وشهدت الدورة الأولى لمهرجان "الأفروآسيوي" للسينما والفنون بشرم الشيخ، العديد من الأزمات التي انتهت بفضيحة دولية على أرض شرم الشيخ.

 

المهرجان كان يحمل شعار "مصر آمنة وقادرة على مواجهة الإرهاب"، أثبت أن مصر غير قادرة على مواجهة سوء التنظيم في أغلب فاعلياتها.

 

ولكن هذه  الدورة الوليدة خرجت الأمور فيها عن السيطرة،  وكشف محمد عشوب أحد منظمى مهرجان السينما "الأفروآسيوي" بشرم الشيخ،  أسباب فشل المهرجان، مشيرًا إلى أن التحضيرات للمؤتمر استغرقت 3 سنوات، وخلود هاشم ورئيس المهرجان حلمي الحديدي كانا سبب تلك الكارثة والفشل الذريع.

 

وقال "عشوب" : "حضرنا لهذا المؤتمر منذ ثلاث سنوات وتم وضع دراسة جدوى وميزانية كاملة بدعم وزير الثقافة وعدد من المسئولين"، مستطردًا: "لكن الكارثة كانت بعد إعلان الدكتور حلمى الحديدى منذ شهر عن تحضيرات مختلفة عما حضرنا له بالتنسيق مع فتاة تدعى خلود هشام".

 

وأوضح أنه تقدم بدعوى قضائية ضد حلمى الحديدى، مشيرًا إلى أنّ الأخير خدع وزير الثقافة ومحافظة مدينة شرم الشيخ، بالعمل مع فتاة "أفاقة" وهى خلود هشام التى "ضحكت عليه"، بعد أن ظنت أن المهرجان "سبوبة"، مستطردًا: "ما حدث فضيحة لمصر سببها الحديدى".

 

واتهم "عشوب" خلود هشام بأنها وراء فشل المهرجان، بعد أن قفزت على فكرة المهرجان و"ضحكت" على رئيسه، وجاء ذلك خلال برنامج 90 دقيقة.

 

رد المركز الاعلامي

 

وأصدرت نورا أنور؛ مدير المركز الإعلامي للمهرجان، بيانًا لشرح لكل اﻷحداث التي أدت لفشل هذه الدورة .

 

وتقول نورا، وصلنا إلى شرم الشيخ يوم الخميس 14 سبتمبر في الساعة ٩ صباحا مع شريف عوض المدير الفني للمهرجان وفنانة أفريقية و الدكتورخالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة ورئيس الرقابة وعضو اللجنة العليا للمهرجانات والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية وفوجئنا أننا لم نجد أي ممثل لإدارة المهرجان ولا العلاقات العامة في انتظارنا في المطار.

وتابعت: عند وصولنا للفندق وجدنا أنه لم يتم تسكين الصحفيين ولا أعضاء لجان التحكيم الذي وصلوا الفندق قبلنا بساعتين وعندما سألت إدارة الفندق تبين لها أن خلود هشام – مدير المهرجان - لم تسدد قيمة الإقامة بالفندق فقمت بالاتصال بها عدة مرات وفي كل مرة تقول سوف أحضر للفندق حالا ولكنها لم تأت فاتصلت بالدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الافريقية الاسيوية – المنظمة للمهرجان - فقال ان الأمر سينتهي خلال ٥ دقائق ولم يحدث فاضطريت لسحب الصحفيين والإعلامين وطالبت بتوفير اتوبيس للعودة للقاهرة.

 

وأكملت: "بعد تدخلات عديدة وعدت خلود هشام إدارة الفندق أنها ستقوم بدفع المبالغ المطلوبة خلال ساعات وكتبت شيكا قيمته ٢٩٥ ألف جنيه، ليتم تسكين الغرف بعد الساعة 2 ظهرا وتجاوزنا كل ما حدث واعتبرنا ما حدث سوء تنظيم ؛ وفي الساعة الثامنة ذهبنا إلى  مكان حفل الافتتاح بهوليود ولكن الحفل لم يبدأ سوي الساعة ١٠ ونصف واكتشفنا أن الطاولات الموجودة بالحفل مباعة للجمهور.

 

وتابعت في بيانها، أنه في اليوم الثاني تم عرض فيلمين طويلين من أصل ٣ و ٤ قصير من أصل ٧ وكان من المقرر عمل كرنفال سياحي يوميا ولكن فوجئت بإلغاء كل الرحلات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي .

 

وفي صباح اليوم الثالث طلب الفندق إخلاء كل غرف الصحفيين ولجان التحكيم لعدم سداد قيمة الاستضافة وتم إغلاق الغرف وشنط وملابس الضيوف والصحفيين داخلها،  وعند ذهابي مع المخرج شريف عوض إلى فندق البارون للتحدث لحلمي الحديدي بصفته رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية التي تنظم باسمها المهرجان تركنا وقال نصا " انا مليش دعوة اسألوا خلود "ولم تتمكن رئيسة المهرجان الفنانة سهير المرشدي من التحدث معه، لتطلب مني أنا وشريف الذهاب معها إلى المحافظ اللواء خالد فودة لعل نجد طوق نجاه وكل هذا والصحفيين والاعلامين ولجان التحكيم.

 

وأشارت إلى أن المحافظ اللواء خالد فودة، اتصل بحلمي الحديدي وطلب منه وضع حد لما يحدث وابلغه بضرورة استمرار المهرجان ليختتم في موعده وخرجنا من عنده فرحين انه انقذ سمعة البلد.

 

 ختام مزور

 

وأوضحت نورا، أنه في صباح يوم الاحد، اتصل بها  أحد معاوني خلود في التاسعة صباحا وأخبرها أن الدكتور حلمي الحديدي طلب من إدارة الفندق إخلاء كل الغرف باستثناء ٩ غرف وهم غرف اللجان، فضلا عن انسحاب شريف عوض ومعه  لجان التحكيم عندما علم أن ادارة المهرجان تود إقامه حفل ختام "فنكوش" وتوزيع جوائز علي أفلام لم تشاهدها لجان التحكيم التي لم تشاهد سوي فيلمين فقط.

 

واختتمت نورا بيانها بأنها وشريف عوض المدير الفني للمهرجان تقدم بمحضر في إدارة المهرجان ممثلة في دكتور حلمي الحديدي وخلود هشام صاحبة الشركة المنظمة لابراء ذمتنا وفي نفس الوقت الحفاظ علي سمعة البلد وتم عمل المحضر بمعرفة قسم شرطة شرم الشيخ وتضامن معنا في المحضر مدير التصوير الدكتور رمسيس مرزوق والذي كان يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

 

سبوبة السياحة

 

ففي المؤتمر الصحفي الذي أقيم قبل افتتاح المهرجان قال الناقد المسرحي عمرو دوارة، قائلاً :"مسئولو السياحة قدموا لنا تصورات جديدة حتى يكون هناك كل يوم جديد فى مجال السياحة، وأن الأفلام التى ستعرض خلال المهرجان ستكون بأماكن فيها زخم للأجانب وهناك برامج سياحية للمشاركين بجولات فى شرم الشيخ وزيارت لجزيرتي تيران وراس محمد ومنطقة السفاري، وسيتم توثيق كل ذلك اعلاميا وارساله لكل دول العالم وهذه ستكون أكبر دعاية لمصر، وأعتبر أن السينما والفنون أفضل تسويق لمصر لاستعادتها مكانتها السياحية.

 

ولكن بعد ثلاث أيام أوضح كل ذلك ليس له أساس من الصحة وأنه تم إلغاء كل الرحلات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان