رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وقف الإعلانات.. «يا نتأهل يا متلحقوناش» آخر الضحايا

وقف الإعلانات.. «يا نتأهل يا متلحقوناش» آخر الضحايا

فن وثقافة

الحملة الإعلانية "يا نتأهل يا متلحقوناش"

وقف الإعلانات.. «يا نتأهل يا متلحقوناش» آخر الضحايا

كرمة أيمن 18 سبتمبر 2017 20:47

"عدم مرعاة مشاعر كبار السن".. لهذا السبب قرّر جهاز جماية المستهلك إيقاف حملة الإعلانات الخاصة بإحدى شركات المحمول التي تحمل شعار "يا نتأهل يا متلحقوناش"، وإزالة كافة اللافتات من الميادين والشوارع.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتخذ بها جهاز حماية المستهلك قرارًا بإيقاف إعلان، ولأسباب مختلفة اتخذ هذا القرار منها: "الإيحاءات الجنسية" و"إفساد الذوق العام"، و"خدش الحياء"، و"تنافيه مع عادات المجتمع المصري"، و"التشجيع على العنف" و"انتهاك مشاعر الإنسان وكرامته".


وفي هذه المرة كان سبب إيقاف إعلان "يا نتأهل يت متلحقوناش" هو تضمنه مشاهد وعبارات مسيئة لكبار السن، حيث تم استخدم الإعلان رواد المجتمع المصري من كبار السن، معتمدا على إظهارهم في حالات مرضية وهم يعانون من أمراض مثل الزهايمر والضغط وأمراض القلب.



كما استخدم الإعلان ألفاظًا تبث روح اليأس فيهم من خلال استخدام عبارات توحي بأنها المرة الأخيرة التي سيشاهدون فيها كأس العالم باعتبار أنهم مشرفين على الموت، دون مراعاة مشاعر كبار السن أو الذوق العام.

في البداية، تشكلت اللجنة الفنية بالجهاز من كبار الخبراء والمتخصصين للجهاز وإلزاموا الشركة بتعديل الإعلان من خلال حذف الكلمات التي تخالف الذوق العام.

وقامت الشركة بالالتزام بتعديل الإعلان وفقا لما رأته اللجنة الفنية، وبعرض الإعلان المعدل على مجلس إدارة الجهاز، قرر إيقاف الإعلان فورًا ونهائيًا نظرا للأسباب السابقة.
 

وأشار رئيس حماية المستهلك، بأن حملة إحدى شركات المحمول جاءت بالمخالفة للمواصفة القياسية لاشتراطات الإعلان رقم 4841 لسنة 2005 والتي تنص على أنه يلتزم الاعلان بالأخلاقيات والذوق العام أي لا يشمل الإعلان على عناصر تحط من الكرامة الإنسانية ولا تشمل مواد – أو بيانات أو عروض مرئية أو صوتية أو تأثيرات حسية تمثل إساءة لمستويات الآداب العامة والا يستخدم الإعلان عناصر الخوف.



وأوضح - في بيان له- أنه بمراجعة المادة الإعلانية تبين مخالفتها لنص المادة الثانية من قانون حماية المستهلك رقم 67 لسنة 2006، والتي تؤكد على حق المستهلك في الكرامة الشخصية واحترام القيم الدينية وللعادات والتقاليد المجتمعية، فضلا عن أن هذه الإعلانات تمثل خرقا صارخا لنص المادة 6/1 من المواصفة القياسية لاشتراطات الإعلان عن السلع والخدمات رقم 4841-2005، والتي تنص علي ضرورة التزام الإعلان بالأخلاقيات والذوق العام، وعدم تضمينه أي عناصر من شأنها الحط من الكرامة الإنسانية أو الإساءة للآداب العامة.

ولم يكن هذا الإعلان الوحيد لشركات الاتصال الذي تم منعه، فمن قبل صدر قرار بإيقاف حملة "الشريحة لازم ترجع" لأحدى شركات المحمول، لتشجيعه على العنف وانتهاك مشاعر الإنسان وكرامته.

وتعرضت عدة إعلانات للمنع بإختلاف الأسباب، وكان إعلان "الدندو" ﻷاحد شركات الأغذية من أكثر الإعلانات التي أثارت حفيظة المشاهدين بعد صدور وقفه.

وقرر جهاز حماية المستهلك بمنع إعلان "الدندو" لوجود ألفاظ تحمل إيحاءات جنسية واضحة به، واستجاب رئيس مجلس إدارة الشركة، صفوان ثابث، ونفذ القرار لافتًا أن الإعلان تعرض لبعض الانتقادات من عدد من المنظمات العاملة في مصر، مؤكداً أن الإعلان لم يتضمن أي إيحاءات جنسية.



ولتنافيه مع عادات المجتمع المصري، جاء قرار حماية المستهلك بإيقاف إعلان شركة ملابس قطنية شهيرة، لاحتوائه على لقطات لملابس داخلية تجسد عورة المرأة، لتوجه له تهمة استخدام إيحاءات جنسية، واستغلال الأطفال أيضاً.

ولم تكن هذه الشركة القطنية الوحيدة التي صدر قرار بإيقاف إعلانها، فتشابه أسلوب الدعاية مع إحدى الشركات المنافسة لها، وتقرر أيضًا وقف الإعلان.



كما أن مسلسل وقف إعلان شركات الملابس القطنية مستمرًا منذ عام 2014، عندما تقرر منع إعلان شارك فيه الفنان هاني رمزي، لتنافيه مع عادات المجتمع المصري.

 

"استرجل" اسم الحملة التي روجت لها إحدى شركات المشروبات لمنتاجها، وبسبب وجود مشهد مخل ، طاله نقس القرار بالمنع.

 

وبسبب مشهد تمثيلي، ظهر فيه اﻷب وهو يصفع ابنه بعد تناوله رقائق البطاطس وادعائه إنه يتنبأ بالمستقبل، تم منع الإعلان لما وجد فيه جهاز حماية المستهلك نوع من الإهانة للكرامة الإنسانية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان