رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«حكاوي من الصين».. 27 قصة بعدسة سارة فؤاد

«حكاوي من الصين».. 27 قصة بعدسة سارة فؤاد

فن وثقافة

سارة فؤاد

«حكاوي من الصين».. 27 قصة بعدسة سارة فؤاد

كرمة أيمن 15 سبتمبر 2017 17:52

"الصورة بألف كلمة" من هذا المنطلق جابت سارة فؤاد في شوارع ومقاطعات الصين المختلفة لتوثق الأحداث وتسجل اللحظات، وتروي ذلك كله من خلال معرضها الأول "حكاوي من الصين".

 

كانت البداية، عندما اشتركت في مسابقة نظمها المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، وفازت بالمسابقة التي كان الهدف الأساسي منها تصوير وتوثيق الحياة اليومية للشعب الصيني.

وفي رحلتها إلى الصين، اصطحبت معها رفقة دربها وعشقها الأول "الكاميرا"، وخلال أسبوعين صورت سارة فؤاد، مئات الصور، وكل ما لفت انتباها راحت تلتقطه بعدستها.



ووجدت سارة فؤاد أنها أمام مهمة صعبة، لاختيار أفضل الصور لعرضها في معرضها الأول الذي حمل اسم "حكاوي من الصين".

واستقرت سارة فؤاد، على اختيار 45 صورة تحكي وتصور عادات وتقاليد الشعب الصيني وتفاصيل حياتهم اليومية من البيع والشراء والعبادات وزياراتهم للأماكن السياحية.



وقال سارة فؤاد لـ"مصر العربية" لم أجد أي صعوبة في التصوير في أي منطقة بالصين، فالجميع كان يرمقني بابتسامة مليئة بالترحاب والحب والود، لم أجد أي عائق يمنعني من ألتقاط الصور في أي مكان، والمواطن الصيني يقدم المساعدة لأنقل ثقافتهم وحياتهم للشعوب الأخرى.
 

وعن انطباعها عن الشعب الصيني، قالت: "الصينيون يتمتعون بطيبة قلب وبساطة ويقدرون ويحترمون الوقت جدًا، ويستغلون كل لحظة في الحياة".



وتحوي جدران قاعة راغب عياد بمركز الجزيرة للفنون، 45 صورة من معرض "حكاوي من الصين" تروي 27 حكاية من الجمهورية الشعبية، وكل حائط يضم صورتين أو ثلاثة ولكل منها مغزى وقصة.

"علي صوتك بالفن" عنوان الصورة التي ألتقتطها سارة فؤاد من داخل مسرح بكين، وتروي أنها من أصعب الصور وأحبها إلى قلبها، وهي على شكل بيضة، وانعكاس الضوء ساعدها لتخرج بصورة جديدة ومغايرة.



أما عن صورة غلاف معرضها، أوضحت سارة، أنها اختارت صورة لفتاة تغطي بوجها، لتدل على أن إشراق الصين لم يظهر كله للنور وما زال مختفي تحت الحواجز وعلينا اكتشافه أكثر.



 

وعن الأماكن التي زارتها، أشارت إلى أنها تجولت في الشوارع والأسواق الشعبية وزارت سور الصين العظيم، والكباري المعلقة، ومسرح بكين، والمعابد.

سارة فؤاد التي عشقت التصوير، تمنت أن تغير العالم بصورها، قائلة: "الصور تتحدث عن نفسها وتروي الكثير والكثير من الأسرار والأحداث وتوثق الذكريات، وهي قادرة على تحريك الأحداث والتأثير على الحواس".


 

وسارة فؤاد؛ تخرجت من كلية الإعلام جامعة ميدلسيكس بلندن، حاصلة على دبلومة في التصوير والإخراج السينمائي، عضو نقابة المهن السينمائية، عضو اتحاد المصورين العرب وعضو الجمعية الأمريكية للتصوير الفوتوغرافي، وعضو الجمعية الملكية البريطانية للتصوير الفوتوغرافي وعدد من الجمعيات الفنية الدولية.

ويستمر معرضها "حكاوي من الصين" حتى 27 سبتمبر الجاري.





  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان