رئيس التحرير: عادل صبري 10:10 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد إساءة محمد رمضان لأفلام «إسماعيل ياسين».. عمرو الليثي يرد

بعد إساءة محمد رمضان لأفلام «إسماعيل ياسين».. عمرو الليثي يرد

فن وثقافة

محمد رمضان واسماعيل ياسين وعمرو الليثي

بعد إساءة محمد رمضان لأفلام «إسماعيل ياسين».. عمرو الليثي يرد

كرمة أيمن 15 سبتمبر 2017 15:39

"أنا ضد الأفلام التي قدمها إسماعيل ياسين عن الجيش المصري، لأنه لا يريد أن يُصدِّر صورة عن الجندي المصري بهذا الشكل الكوميدي، وأن الجميع يسخر من مشيته.. لسنا أغبياء لنصدق هذه الأفلام لأن الجيش المصري قوي، وأنه يجب تقديم صورة مثالية عن الجندي المصري بشكل قوى، وبدلته مرسومة عليه وجسمه مفرود، وعلينا أن نختار المِثال الجيد الذي يجسد دور الفنان مثل العروض العسكرية، فهم يختارون لها أكفأ الناس شكلا".


هذه الكلمات تصريحات أدلى بها الفنان محمد رمضان، في حوار صحفي، لكنها فتحت النار عليه لتجعله مثار للجدل والانتقادات، وتسببت في غضب الجمهور وأشرة الفنان الراحل إسماعيل ياسين.

وبعد فترة من الصمت، قرر الإعلامي عمرو الليثي، أن يرد على تصريحات الفنان محمد رمضان عن أفلام إسماعيل ياسين التي قدمها عن الجيش المصري، بصفته ينتمي إلى عائلة سينمائية وخاصة أن عمه جمال الليثي منتج سلسلة أفلام إسماعيل ياسين.

وقال عمرو الليثي، إن المنتج جمال الليثي كان صاحب فكرة هذه الأفلام التي بدأها بـ"إسماعيل ياسين فى الجيش، إسماعيل ياسين فى الطيران، إسماعيل ياسين بوليس حربى، إسماعيل ياسين بوليس سرى، إسماعيل ياسين فى البحرية" وشاركه المنتج رمسيس نجيب.

وأشار إلى أن جمال الليثي كان مستشرفًا للواقع السينمائى بشكل كبير عندما اختار الفنان إسماعيل ياسين، هذا الفنان المحبوب والموهوب الذى يتمتع بخفة ظل كبيرة، وكانت له شعبية طاغية فى الشارع المصرى فى ذلك الوقت.

 

وأوضح أن جمال الليثى كان من الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة ٢٣ يوليو ٥٢ من الصف الثانى من الضباط الأحرار، وبالتأكيد تولى جمال الليثى بعد ذلك إدارة الشؤون المعنوية، بالاشتراك مع الراحل العظيم وجيه أباظة، وقاموا بعمل حفلات فنية فى الأندلس التى قدم من خلالها الراحل عبدالحليم حافظ، وكان جمال الليثى بعد ذلك مسؤولا عن صناعة السينما فى تلك الفترة.

وتابع: "أعجب جمال الليثي بشدة بفكرة الفنان الإنجليزى نورمان ويزدوم، هذا الفنان الإنجليزى أيضا ذائع الصيت الذى قدم مجموعة من الأفلام "نورمان فى الجيش، نورمان فى الأسطول، نورمان فى البوليس" والتى حازت شعبية كبيرة فى المجتمع الإنجليزى فى تلك الأوقات.

وأكمل: "أراد جمال الليثي أن يسند للفنان الكوميدى إسماعيل ياسين دور البطولة فى مجموعة أفلام تتحدث أولا عن إعلاء الإنسان المواطن المصرى البسيط بعد ثورة ٥٢، ثانيا كان هدف جمال الليثى من إنتاج هذه الأفلام بخلاف ذلك هو تعظيم شكل القوات المسلحة لكن بأسلوب غير مباشر".

ودرًا عن من يتحدث عن أن هذه الأفلام كانت أفلاما تسيء للجيش والقوات المسلحة، قال عمرو الليثي، "هذه الأفلام قدمت أول فيلم «إسماعيل ياسين فى الجيش»، وحقق هذا الفيلم نجاحا كبيرا، ومن ثم توالت الفكرة واستمرا فى إنتاج مثل هذه النوعية من الأفلام التى تحمل اسم إسماعيل يس، وكانت هذه الأفلام لمن يراها يبتسم ويضحك لأن من يقوم بأدائها بطل من آحاد الناس، وفى نفس الوقت نجد أن النسيج السمعى البصرى الدرامى يعطى انطباعات إيجابية عن البحرية وعن الطيران وعن الجيش وعن البوليس أيضا فى تلك الفترة المهمة من تاريخ مصر.

وعن تكلفة الإفلام، لفت إلى أنها كانت بسيطة ولم تكن تتجاوز أربعة عشر إلى ستة عشر ألف جنيه على أكبر تقدير ممكن فى ذلك الوقت، ولكن التكلفة ليست بالكبيرة، ولكنها كانت تحقق مردودا إعلاميا جيدا ومردودا للقوات المسلحة جيدا، وكانت بمثابة نقلة جديدة فى نوعية الدراما السينمائية البسيطة التى تمس المواطن البسيط والتى جسد المواطن البسيط فيها الراحل العظيم إسماعيل ياسين الذى لايختلف عليه اثنان أنه كان شخصية فذة وعبقرية قدم للفن المصرى الكثير والكثير ومازال تراثه حتى الآن يشاهده الجميع ويبتسم ويتذكر هذا الفنان الجميل الذى استطاع أن يضع الابتسامة على شفاة الكبار والصغار فى تاريخ الدراما السينمائية المعاصرة.

واختتم عمرو الليثي كلامه: "إسماعيل ياسين ذلك الفنان الذي أفني حياته وماله في خدمه مصر شخصيه فريدة لم تتكرر فلم نسمع عن أي فنان آخر نجح في عمل مجموعه أفلام تحمل اسمه، وحققت هذا النجاح ففن إسماعيل ياسين باقي والدليل أنه ينتقل من جيل إلى جيل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان